قصيدة
الشعر ما زال لسان الزمان
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ن · 37 بيتاً
- الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمانيُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيان
- وَالشُعَراءُ الأُمَراءُ الأُلىأَلفاظُهُم مُطرِبَةٌ وَالمَعان
- لَو لَم تَكُن سَورَتُهُم تُتَّقىما أُنزِلَت سورَتُهُم في القُران
- وَلا حَوى كَعبٌ بِهِ بُردَةَ النَبيِّ إِذ فازَ بِبَردِ الأَمان
- حِياضُهُ لَم تَفنَ أَمواهُهاكَأَنَّهُ البَحرُ وَما البَحرُ فان
- وَهوَ لَعَمري تَرجُمانٌ وَناهيكَ بِهِ في الناسِ مِن تَرجُمان
- لَكِنَّهُ قَد كَسَدَت سوقُهُفَسيمَ في ذا الدَّهرِ سَومَ الهَوان
- كَم بِدرٍ حيزَت بِهِ قَبلَنامِنَ الدَنانيرِ الصِحاحِ الرِزان
- وَالعَرَبُ العَرباءُ كانوا بِهِفي الزَّمَنِ الغابِرِ أَهلَ اِفتِنان
- وَكانَ ديوانُهُمُ فارِقاًبَينَ الهَجينِ المُدَّعي وَالهِجان
- فَخابَ مِن بَعدِهِمُ قِدحُهُوَكانَ في القِدحِ المُعَلّى فَهان
- هَذا وَما يَسلَمُ مِن سارِقٍوَمائِنٍ فيهِ تَعَدّى وَخان
- مُبارِزَ الدينِ وَأَنتَ الَّذييُشِبُّ في الذُعّارِ حَرباً عَوان
- هُمُ اللُصوصُ السارِقونَ الأُلىأَذلَلتَ مِنهُم كُلّ قاصٍ وَدان
- مُعتَمَدُ المُلكِ شُجاعٌ فَمايُقَعقِعُ الدَهرُ لَهُ بِالشِنان
- وَهَذِهِ الدَّولَةُ رُمحٌ وَقَدرَكَّبَهُ اللَهُ مَكانَ السِنان
- صاحِبُ شُربوشٍ وَمِن مَجدِهِيَخجَلُ ذو الطَرحَةِ وَالطَيلَسان
- وَهوَ الأَميرُ الأَلمَعِيُّ الَّذيحَلَّ مِنَ العَلياءِ أَعلى مَكان
- قُلتُ لإبراهيمَ قَولَ امرِئٍمُصَدَّقٍ لَم يَكُ في القَولِ مان
- أَنتَ الَّذي قَد شَهِدَ المَشرِقانلَهُ بِنُجحِ السَّعيِ وَالمَغرِبان
- لَو كُنتَ في الدَّهرِ الَّذي قَبلَنالَكانَ عَبداً لَكَ عَبدُ المَدان
- يَستَخرِجُ العملاتِ مِمَّن عَتافَهوَ وَإِن كانَ جَريئاً جَبان
- خُذ عَملَتي مِن سارِقٍ مارِقٍوَلا يَكُن مِن خَوفِهِ في أَمان
- صالَ عَلى قَولي مُغيراً كَماصالَ أَبو جَعدَةَ في سَرحِ ضان
- ذَرهُ يُضاهي كُرَةً سُقتُهافي ساحَةِ المَيدانِ بِالصَّولَجان
- لي خُطبَةٌ كَالدُرِّ نَثراً وَفيها النَظمُ أَبهى مِن عُقودِ الحِسان
- كَأَنَّما قُسُّ إِيادٍ أَتىبِها وَفيها فَضلُ سَحبانَ بان
- فيها مِنَ التَوحيدِ ما أَلجمَ المُشرِكَ بِالعِيِّ وَقَطعِ اللِّسان
- وَمِن مَديحِ المُصطَفى ما بِهِأَرجو غَداً فَوزاً بِدارِ الجِنان
- وَمَدحِ أَصحابِ النَّبِيِّ الألىشَأنُهُم طوبى لَهُم خَيرُ شان
- وَمَدحِ مَولانا الإِمامِ الَّذيطاعَتُهُ مَفروضَةٌ في الزَمان
- ثُمَّ المَليكِ العادِلِ المُنتَضيمِن عَزمِكَ الماضي الحُسامَ اليَمان
- وَمَدحِكَ المُشبِهِ في حُسنِهِمَدحَ زُهَيرٍ مَن أَبوهُ سِنان
- وَلَم أَكُن يَوماً بَخيلاً بِمانَحَلتُهُ مَن بِقَريضي اِستَعان
- كَم مِن قَريضٍ صُغتُهُ لِاِمرِئٍقوبِلَ مِنهُ بِالصِلاتِ الحِسان
- يا مَن هُوَ العالمُ في دَهرِنايَحويهِ جِسمٌ واحِدٌ في مَكان
- أَنتَ مِنَ اللَهِ مُعانٌ كَذامَنِ اِتَّقى اللَهَ تَعالى مُعان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.