قصيدة
أظبى جردت لنا من جفون
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَظُبىً جُرِّدَت لَنا مِن جُفونِأَم ظِباءٌ رَنَونَ أَم حورُ عِينِ
- أَوُجوهٌ واجَهنَنا أَم شُموسٌفي غُصونٍ بَينَ اِعتِدالٍ وَلينِ
- كُلُّ فَتّانَةٍ تُقَلِّبُ هاروتَ وَماروتَ بَينَ نَفَثِ الجُفونِ
- مِن بَناتِ التُركِ الرَواجِحِ أَكفالاً وَلَكِنَّهُنَّ خُمصُ البُطونِ
- هَتَفَت بي صَبابَتي بِصَبايامُصبِياتٍ بِالدَلِّ أَهلَ الدينِ
- يا نَديمي أَما تَرى خُطَباءَ الوُرقِ تَرقى مَنابِراً مِن غُصونِ
- وَهُم قائِلونَ حَيّ هَلا بِالرراحِ مِن معرَبونَ أَو حَلبونِ
- قَهوَةً تَطرُدُ الهُمومَ عَنِ القَلبِ وَتَأَتي بِفَرحَةِ المَحزونِ
- وَكَأَنَّ الحَبابَ ثَغرُ حَبيبٍذي اِبتِسامٍ عَن لُؤلُؤٍ مَكنونِ
- صاغَهُ الخالِقُ الَّذي إِن يُرِد شَيئاً يَكُن مِنهُ بَينَ كافٍ وَنونِ
- هاتِ بِكراً تَمَخَّضَت بِجَنينِ السُكرِ لِلَّهِ دَرُّهُ مِن جَنينِ
- إِنَّ عُمرَ الوَردِ الأَنيقِ قَصيرٌفَاِغنَموا قَبلَ الحَينِ طيبَ الحينِ
- بَينَ عودٍ وَبَينَ نايٍ وَجَنكٍوَطَبيبِ القانونِ بِالقانونِ
- مَن مُجيري مِن جَورِ أَحوَرَ أَحوىعِندَ بابِ القَناةِ مِن جَيرونِ
- وَهوَ الجارُ بيتَ بَيتَ وَلَكِنبانَ عَنّي كَالرَملِ مِن يَبرينِ
- لَو تَراني وَشَعرُهُ بِيَساريوَالحُمَيّا مَمزوجَةٌ بِيَميني
- لَرَأَيتَ الشُجاعَ وَالشَمسَ وَالدرياقَ وَالريمَ صَيدَ لَيثِ العَرينِ
- وَلَقَد هاجَتِ النَواقيسُ بِالديرِ جَناني فَكُنتُ كَالمَجنونِ
- وَالشَّحاريرُ كَالرَهابينِ يَتلونَ الزَبورَ البَديعَةَ التَلحينِ
- وَصَفيرُ الصُّفرِيِّ يَشدو بِشَدوٍمُعرِبٍ عَن صَبابَةٍ وَحَنينِ
- وَالهَزاراتُ وَالبَلابِلُ وَالوُرقُ عَلى الدَّوحِ بادِياتُ الشُجونِ
- وَإِذا العَندَليبُ صاحَ ظَنَناهُ تَلا المُحكَماتِ مِن يَسينِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.