قصيدة
بانوا وقد أبانوا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- بانُوا وَقَد أَبانُواأَنَّ الهَوى الهَوانُ
- فَها أَنا الحَرّانُ مِنبَعدِهُمُ الحَيرانُ
- سَلَوتُ عَن صَبري وَمالي عَنهُمُ سُلوانُ
- يا واعِظي واضَيعَتيإِذ سارَتِ الأَظعانُ
- كادَ يَلينُ الصَّخرُ لي الآنَ وَهُم ما لانُوا
- ما هاجَني إِلّا حَماماتٌ لَها أَلحانُ
- غَنَّينَ في الباناتِ فَاِهتَزَّت بِهِنَّ البانُ
- كَأَنَّما العيدانُ إِذغَنَّينَنا عِيدانُ
- ذَكَّرنَني بِغادَةٍعادَتُها الهِجرانُ
- حورِيَّةٌ جاءَت وَلَميَشعُر بِها رِضوانُ
- مَتى تَثَنَّت غارَتِ الكُثبانُ وَالأَغصانُ
- أَودَعَ صَحنَ خَدِّهاتُفّاحَهُ لُبنانُ
- وَقَبلَها لَم يُرَ بانٌ حَملُهُ الرُمّانُ
- مِنها اِستَعارَتِ اللِّحاظَ بِالنَّقا الغِزلانُ
- هاتِ اِسقِني ما أَودَعَتصُدورَها الدِّنانُ
- حَمراءُ لَم تَعبَث وحاشاها بِها النيرانُ
- حَبابُها اللُؤلُؤُ إِذتُجِنُّهُ العِقيانُ
- في الشربِ ما النَّدمانُ إِذيَشرَبُها نَدمانُ
- كَخُلقِ بَدرِ الدينِ فَهيَ الرَوحُ وَالرَيحانُ
- أَضحى لِبَدرِ الدينِ فيكَسبِ المَعالي شانُ
- فَصارَ بَدراً كامِلاًما شانَهُ نُقصانُ
- فَمِنهُ يَبدو العمل الصالِحُ وَالإيمانُ
- مِن أَجلِ ذا سُمِّيَ مَودودَ فَذا بُرهانُ
- وافى إِلَيهِ رَجَبٌوَهوَ بِهِ جَذلانُ
- شَهرٌ شَهيرٌ فَضلُهُلَيسَ لَهُ كِتمانُ
- فَفيهِ قِدماً نُصِلَتعَنِ القَنا الخِرصانُ
- صِينَ فَلَم يَلمَع بِهِسَيفٌ وَلا سِنانُ
- هَنَّأَكَ اللَهُ بِهِما بَقِيَ الزَّمانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.