قصيدة
أحبابنا مذ بانوا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 32 بيتاً
- أَحبابُنا مُذ بانوالِنَومِنا أَبانوا
- فَلَم تَجِفَّ بَعدَهُممِن دَمعِها الأَجفانُ
- بانوا وَقَلبي حَيثُماكانوا لَهُ مَكانُ
- ما سَكَنَت أَشواقُهُوَهُم بِهِ سُكانُ
- أَكتُمُ حُبّيهِم وَهَلمَعَ البُكا كِتمانُ
- كَم غادَةٍ ظاعِنَةٍسارَت بِها الأَظعانُ
- أَعطافُها مَهزوزَةٌيَحارُ مِنها البانُ
- أَردافُها مُرتَجَّةٌتَحسُدُها الكُثبانُ
- ما لِلظِباءِ جيدُهاوَطَرفُها الوَسنانُ
- هَيهاتَ أَينَ الزُّجُّ ممما حازَهُ السِنانُ
- وَخَدُّها أَعارَهُتُفّاحَهُ لُبنانُ
- وَالوَجنَتانِ أَودَعَتها وَردَها الجِنانُ
- بِصَدرِها نَهدانِ غارَ مِنهُما الرُمّانُ
- فَقَد زَهَت بِخَيرِ مايَزهو بِهِ بُستانُ
- لا حَبَّذا بَعدهُمُذاكَ الحِمى والبانُ
- وَبَعدَ نُعمٍ لَم تَكُنتَشوقُني نَعمانُ
- كَلّا وَلا وَجرَةَ إِذلَيسَت بِها الغِزلانُ
- مُدامَةٌ كَأَنَّماذابَ بِها العِقيانُ
- فَالغارِمُ الصّاحي إِذَنوَالغانِمُ النَّشوانُ
- فَاِملأ لِيَ الكاسَ فَقَلبي بِالأَسى مَلآنُ
- كانَت مَعَ النَبِيِّ نوحٍ إِذ أَتى الطّوفانُ
- حَبابُها لي مالِكٌوَحُبُّها رِضوانُ
- وَهَذهِ الدُنيا لَنامَعشوقَةٌ تُزانُ
- وَإِنَّما ريقَتُهاما مَجَّتِ الدِّنانُ
- مِن شُربِها يُهدى إِلَينا الرَّوحُ وَالرَّيحانُ
- مِمَّن يُسَمّى بِالغَفورِ يُرتَجى الغُفرانُ
- مَولايَ بَدرَ الدينِ لاعانَدَكَ الزَّمانُ
- وَدُمتَ ما أَقامَ فيمَقامِهِ ثَهلانُ
- يَكلَؤُكَ القُرآنُ مِمما يُحدِثُ القِرانُ
- إِذا رَأَينا المُشتَريقارَنَهُ كيوانُ
- في دَولَةٍ سُلطانُهاما مِثلَهُ سُلطانُ
- أَنتَ الفَتى الَّذي يُجيدُ مَدحَهُ فِتيانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.