قصيدة
أنى يسوغ لعاشق كتمانه
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ه · 39 بيتاً
- أَنّى يَسوغُ لِعاشِقٍ كتمانُهُوَوُشاتُهُ يَومَ النَوى أَجفانُهُ
- البَينُ أَسكَنَ قَلبَهُ جَمرَ الغَضامُذ بانَ عَن وادي الغَضا سُكّانُهُ
- لَم يُبقِ مِنهُ الوَجدُ غَيرَ أَنينِهِفَلِعائِديهِ لَم يَبِن جُثمانُهُ
- هُنَّ الدُّمى يَهزُزنَ أَعطافَ القَنافَوقَ النَقا مُرتَجَّةً كُثبانُهُ
- أَعُيونُهُنَّ رَنَونَ أَم غِزلانُهُوَقُدودُهُنَّ تَرَنَّحَت أَم بانُهُ
- أَيُفيقُ مِن سُكرِ الصبابَةِ بَعدَهُممَن كانَ لا يَصحو وَهُم جيرانُهُ
- وَمُدَلَّلٍ أَنا في هَواهُ مُذَلَّلٌيا حُسنَهُ لَو زانَهُ إِحسانُهُ
- ما شانَهُ إِعراضُهُ عَنّى وَلاأَزرى بِهِ أَنَّ القَطيعَةَ شانُهُ
- يا عاذِلَ المَذِلِ الجَموحِ عَلى الهَوىدَعهُ فَفي كَفِّ الغَرامِ عِنانُهُ
- لا تَعرِضَن لِلطَرفِ عِندَ جِماحِهِإِن كانَ مُتَّسِعاً لَهُ مَيدانُهُ
- صَبٌّ أَراقَ الوَجدُ ماءَ سُلُوِّهِوَتَوَقَّدَت بِفُؤادِهِ نيرانُهُ
- وَبَكى فَأَبكى عاذِليهِ رَحمَةًوَشَكى الجَوى مِمّا أَجَنَّ جَنانُهُ
- مَن كانَ مَمنُوّاً بِهَجرِ حَبيبِهِهَجَرَ الكَرى وَنَبَت بِهِ أَوطانُهُ
- آهاً لِقَلبٍ ما اِجتَنى ثَمَرَ المُنىمِمَّن أَحَبَّ وَلا اِنجَلَت أَحزانُهُ
- إِن كانَ يُسعِفُني زَماني بِالرِضىمِن بَعدَ إِسخاطي فَذا إِبّانُهُ
- مَن كانَ مُنتَصِراً بِنَصرٍ لَم يَهَبدَهراً وَلَم يَعبَث بِهِ حَدَثانُهُ
- فَعَلى أَبي الفَتحِ الرَجاءُ مُعَوَّلٌأَوَلَيسَ يَغلِبُ شَكَّهُ إِيقانُهُ
- بي مِن مُحاوَرَةِ الزَمانِ ضَمانَةٌسَيُميطُها عَنّي الغَداةَ ضَمانُهُ
- وَإِلى صَفِيِّ الدينِ أَستَعدي عَلىدَهرٍ أَقامَ بِساحَتي عُدوانُهُ
- قَرَعَت وَحاشاهُ يَداهُ مَروَتيوَاِجتاحَ سَرحِيَ عاتِياً سِراحنُهُ
- فَهوَ الَّذي ما المَرءُ يَوماً آمِنٌمِن دَهرِهِ ما لَم يَصِلهُ أَمانُهُ
- قَد أَصبَحَت لِلصاحِبِ الدُّنيا وَمافيها وَما شَيءٌ يُخافُ حِرانُهُ
- لَو قالَ لِلفَلَكِ المُديرِ لِسائِرِ الأَفلاكِ قِف لَم يَتَّفِق دَوَرانُهُ
- وَعَلَت عَلَيهِ هِمَّةٌ صَفَوِيَّةٌفَهِيَ السماءُ وَأَرضُها كيوانُهُ
- فَالغَيثُ وَاللَيثُ اللَذانِ هُما هُماأَقماهُما إِقدامُهُ وَبَنانُهُ
- إِنّي مُعيدِيٌّ فَمَن يَسمَع بِهِخَيرٌ لَهُ مِن أَن يَراهُ عَيانُهُ
- قَد جِئتُ مُعتَذِراً وَمَن هَذا الَّذيبِصِفاتِ سُؤدَدِهِ يَحُطُّ لِسانُهُ
- قُسُّ المَقالِ لَدَيهِ يُمسي باقِلاًعِيّاً وَيُحصَرُ دونَهُ سَحبانُهُ
- مُتَكَبِّرٌ عَن أَن يُرى مُتَكَبِّراًفَلِذاكَ مُكِّنَ في العَلاءِ مَكانُهُ
- مُتَواضِعٌ وَهوَ المَهيبُ يَخافُهُمَن كانَ ثَبتاً في الحُروبِ جَنانُهُ
- طَبٌّ بِأَعقابِ الأُمورِ وَعِندَهُمِن كُلِّ أَمرٍ مُشكِلٍ بُرهانُهُ
- آراؤُهُ تَثني الخَميسَ مِنَ العِدايَومَ الوَغى مُتَهَدِّماً بُنيانُهُ
- مِن عَزمَةِ السُلطانِ جَرَّدَ صارِماًلَم تُخشَ نَبوتُهُ وَلا خِذلانُهُ
- ما لِلقَضاءِ قَضاؤُهُ وَمَضاؤُهُما لِلبُروقِ خَواطِفاً وَمَضانُهُ
- فَلِكُلِّ عاصٍ مِنهُ شِدَّةُ باسِلٍمُرِّ المَذاقِ وَلِلمُطيعِ لِيانُهُ
- لَم يَأتِ مِن زَمَنٍ حَميدٍ غابِرٍإِلّا وَقَد أَربى عَلَيهِ زَمانُهُ
- عَجَباً لَهُ وَهوَ الوَزيرُ يَخافُهُفي المُلكِ من عُقِدَت لَهُ تيجانُهُ
- وَنَقولُ حينَ نَراهُ في إيوانِهِكَالشَمسِ مَن كِسرى وَما إيوانُهُ
- لَبِسَت بِهِ الدنيا ثِيابَ جَمالِهاأَبَداً وَدامَ دَوامَها سُلطانُهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
39 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.