قصيدة
أومض البرق بعلياء منين
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ن · 42 بيتاً
- أَومَضَ البَرقُ بِعَلياءِ مَنينمُؤذِناً بِالنَصرِ وَالفَتحِ المُبين
- قُم نَديمي فَاِسقِنيها قَهوَةًعُتِّقَت في الدَنِّ حيناً بَعدَ حين
- بِنتُ كَرمٍ كَمَجاجِ الشَمسِ مِنعَينِ حَلبا سُبِئَت أَو مِن عَدين
- أَدِرِ الكاساتِ وَاِصبحنا وَلاتُبقِ يا صاحِ خُمورَ الأَندَرين
- بَينَ آسادِ عَرينٍ صادَهُمبِالهَوى في عَينِ حورٍ حورُ عين
- بِقُدودٍ كَرِماحٍ لَدنَةٍحَسُنَت ما بَينَ تَثقيفٍ وَلين
- وَلِحاظٍ هُنَّ خُرصانُ القَنارُكِّبَت إِذ أُمهِيَت في شَنتَرين
- طاعِناتٍ طَعنَ مَن كانَ إِلىمَردَنيشٍ يَعتَزي أَو تاشفين
- وَخُدودٍ عِندَها تُفّاحُ لُبنانَ في الأَغصانِ خَجلانُ حَزين
- وَنُهودٍ كَحِقاقِ العاجِ إِذمُلِئَت حَبّاً مِنَ الدُرِّ الثَمين
- وَمُحِبّاتٍ تَشَرَّينَ دُمىًكَم دَمٍ أَجرَينَهُ مِن عاشِقين
- حينَ يَشدُدنَ الزَنانيرَ بِهاثُمَّ يَحلُلنَ اِصطِبارَ النّاسِكين
- بِعُيونٍ فَعَلَت ما فَعَلَتيَومَ حِطّينَ سُيوفُ المُسلِمين
- كاَنت الإِفرَنجُ أَصناماً وَكَممِن حَنيفٍ راغَ ضَرباً بِاليَمين
- وَفَتاةٍ دونَها الشَمسُ عَلىخوطِ بانٍ فَوقَ تَلِّ الياسَمين
- دامَةٌ بَل دُميَةٌ في هَيكَلِ البيعَةِ الرومُ لَدَيها ساجِدين
- يُمسِكُ الأُسقُفُ في تَقريبِهاقَلبَهُ خَوفاً عَلَيهِ أَن يَبين
- أَلزَمُ التَوحيدَ في حُبّي لَهاوَتَرى في الحُبِّ رَأيَ المُشرِكين
- وَسَأَستَعدي عَلَيها المَلِكَ الأَمجَدَ المَسعودَ في دُنيا وَدين
- أَسأَلُ البارِيَ أَن يَملِكَهاثُمَّ يَحبوني بِها قولوا أَمين
- فَهوَ بِالعَدلِ وَبِالإِحسانِ وَالجودِ وَالإِنصافِ في الحُكمِ قَمين
- مَلِكٌ بَل مَلَكٌ صيغَ مِنَ النورِ نُورِ العَرشِ لا الماءِ المَهين
- شِعرُهُ مُستَحسَنٌ أَجمَعُهُوَمِنَ الأَشعارِ غَثٌّ وَسَمين
- فَتَعالى مَن بَراهُ رَجُلاًواحِداً فيهِ جَميعُ العالَمين
- رُمحُهُ العَسّالُ فيهِ ثَعلَبٌفي الوَغى يولَغُ تامورَ الوَتين
- وَبِيُمناهُ حُسامٌ راكِعٌفي العِدا يَهوي فَيَهووا ساجِدين
- يَقتُلُ الأَعداءَ وَالوَحشَ بِهِمِن سَراحينَ وَمِن أُسدِ عَرين
- وَلَهُ النَصرُ عَلى رَغمِ العِداحَيثُما أَمَّ قَرينٌ وَخَدين
- تَطرَبُ الخَمرَةُ إِذ يَشرَبُهاعَجَباً مِن عَقلِهِ الوافي الرَصين
- لَو يَكونُ الناسُ فيها مِثلَهُلَم يُحَرَّم شُربُها في المُتَّقين
- وَلأَضحَت وَهيَ في الدُنيا وَفي الدِينِ قُرباناً بِأَيدي المُجتَنين
- وَشَرِبناها جَهاراً لَم نَخَفمِن ثَمانينَ وَلا مِن أَربَعين
- هُوَ سُلطانٌ مَتى ناظَرَ ذاأَدَبٍ جاءَ بِسُلطانٍ مُبين
- وَجَوادٌ لَم تُباشِر كَفُّهُقادِحَ الصّوَّانِ إِلّا وَيَلين
- زَندُهُ خَيرُ زِنادٍ وَرِيَتلِمُلوكِ الأَرضِ طُرّاً أَجمَعين
- فَهوَ لَو يَقدَحُ ماءً بِحَصىًأَجَّجَ النارَ مِنَ الماءِ المَعين
- صادَفَ المَرجُ بِحاراً فَأَتىقَدحُهُ مُستَمجِداً في كُلِّ حين
- عَجَباً إِذ لَم تَكُن أَقلامُهُمورِقاتٍ وَهيَ مِنهُ في اليَمين
- يَتَلَقّى وَفدَهُ مِن وَجهِهِبِتَباشيرِ سَنا صُبحِ الجَبين
- بَعدَما اِستَرقَصَ بَحر الآلِ مِنإِبلِهِم في المَوجِ بِالسَّيرِ السَّفين
- أَيُّها المَلكُ الَّذي في مَدحِهِتَصدَعُ المُدّاحُ بِالحَقِّ اليَقين
- قَد أَتاكَ العامُ بِالحَقِّ وَبِالجدِّ يَعلو صَهوَةَ السَبتِ المُبين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.