قصيدة

ومفترة عن كالجمان المنظم

العنوان هو المطلع.

فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً

  1. وَمُفتَرَّةٍ عَن كَالجُمانِ المُنَظَّمِمُسَلَّمَةً أَحسِن بِها مِن مُسَلِّمِ
  2. أَلَمَّت فَقالَت لِم تَأَخَّرَ عامِداًوَعِندَكَ آلاتُ الرَئيسِ المُقَدَّمِ
  3. جَنانٌ جَريءٌ في المَقالِ وَمِقوَلٌيُقَصِّرُ عَنهُ مُصلَتاً غَربُ مِخذَمِ
  4. وَأَنتَ الَّذي في دَهرِنا كُلُّ فاضِلٍإِلَيكَ بِما فيهِ مِنَ الفَضلِ يَنتَمي
  5. وَقَد سادَ أَقوامٌ وَلَيسوا بِسادَةٍوَما العالِمُ المِنطيقُ كَالمُتَعَلِّمِ
  6. تَوَصَّل إِلى المَلكِ بنِ أَيّوبَ أَفضَلِ المُلوكِ صَلاحِ الدينِ تَغنَ وَتَغنَمِ
  7. فَقُلتُ لَها كُفّي المَلامَ وَأَقصِريكَفانِيَ بَدرُ الدينِ ما قُلتِ فَاِعلَمي
  8. هُوَ المَلكُ فازَ القاصِدونَ بِمَغنَمٍلَدَيهِ وَباءَ الحاسِدونَ بِمَغرَمِ
  9. دَعاني إِلَيهِ جودُهُ فَأَجَبتُهُيَميناً لَقَد يَمَّمتُ خَيرَ مُيَمَّمِ
  10. أَوى لي فَآواني يَفاعاً مُمَنَّعاًحَمِيّاً حَميدَ الفِعلِ غَيرَ مُذَمَّمِ
  11. أَقولُ وَقَد وَلّانِيَ الضَّيمُ ظَهرَهُلَدى حَيثُ أَلقَت رَحلَها أُمُّ قَشعَمِ
  12. أَلا إِنَّ بَدرَ الدينِ لَولا ضِياؤُهُلَصِرنا إِلى لَيلٍ مِنَ الظُلمِ مُظلِمِ
  13. يُقَوِّمُ مُعوَجَّ الأُمورِ بِرَأيِهِوَما كانَ لَولا رايُهُ بِالمُقَوَّمِ
  14. فَآراؤُهُ لِلثَغرِ كانَت مَفاتِحاًفَصِرنَ لَهُ الأَقفالَ مِن كُلِّ صَيلَمِ
  15. فَمُلكُ صَلاحِ الدينِ وارٍ زِنادُهُبِهِ مُستَتِبّاً في سَحيلٍ وَمُبرَمِ
  16. يُرى خَيرَ والٍ غَيرَ آلٍ عَنِ العُلىلأَشرَفِ آلٍ مَن إِلى المُلكِ يَنتَمي
  17. غَدا نَحر عادٍ صَدرَ نادٍ نَدى النَّدىسَنامَ العُلى قَلبَ الخَميسِ العَرَمرَمِ
  18. مَتى ما أَتاهُ قِرنُهُ مُتَخَمِّطاًثَناهُ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
  19. هَنيئاً لِدُنيانا وَبُشرى لِدينِناقُدومُكَ بَدرَ الدينِ أَيمَنَ مَقدَمِ
  20. قَدِمتَ وَقَد أَروَيتَ مِن مُهَجِ العِداشَبا صارِمٍ لَم يُروَ إِلّا مِنَ الدَمِ
  21. مَهيبٌ وَقورٌ في سِياسَتِهِ فَمايُخاطَبُ إِلّا عِندَ بِشرِ التَبَسُّمِ
  22. وَأَخلاقُهُ أَحلى مِنَ الشَهدِ مَطعَماًوَأَحلى مِنَ القُطرُبُّلِبِيّ المُفَدَّمِ
  23. فَلِلسِّلمِ مِنهُ صورَةُ البَدرِ كامِلاًوَلَكِن لَهُ في الحَربِ سَورَةُ ضَيغَمِ
  24. هَصورُ العِدا شاكي السِلاحِ فَقِرنُهُلَدى أَسَدٍ أَظفارُهُ لَم تُقَلَّمِ
  25. إِذا أُطلِقَت غُرُّ المَدائِحِ في الوَرىفَهُنَّ وَبَدرَ الدينِ كَاليَدِ لِلفَمِ
  26. بِسيرَتِهِ أَمسَت رَعِيَّتُهُ تَرى الددُعاءَ لَهُ فَرضاً عَلى كُلِّ مُسلِمِ
  27. فَكُن جارَهُ يا رَبِّ لا تُسلِمَنَّهُفَما جارُهُ لِلنائِباتِ بِمُسلَمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.