قصيدة

دع الحمى وليالي الضال والعلم

العنوان هو المطلع.

فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً

  1. دَعِ الحِمى وَلَيالي الضالِ وَالعَلَمِوَعَدِّ عَن ذِكرِ أَيّامٍ عَلى إِضَمِ
  2. وَلا تَقُل حَبَّذا نَجدٌ وَساكِنُهُوَلا تُعَرِّج عَلى سَلمى بِذي سَلَمِ
  3. قَدكَ اِتَّئِب ما بَناتُ العُربِ إِن زُهِيَتبِالحُسنِ مِثلَ بَناتِ التُركِ وَالعَجَمِ
  4. مِن كُلِّ مُرتَجَّةِ الأَردافِ لَيِّنَةِ الأَعطافِ مَمدوحَةِ الأَخلاقِ وَالشِيَمِ
  5. تُريكَ مِن وَجهِها وَالفَرعِ حاسِرَةًقِناعَها الشَمسَ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ
  6. تَهُزُّ من قَدِّها في الحِقفِ رُمحَ قَناًكَم لي بِطَعناتِهِ في القَلبِ مِن أَلَمِ
  7. هيفُ الخُصورِ نَقِيّاتُ الثُغورِ يُطَررِفنَ الأَصابِعَ بِالعُنّابِ وَالعَنَمِ
  8. إِنَّ العُيونَ الَّتي ضاقَت مَحاجِرُهاأَمضى مِنَ النُجلِ في قَتلي وَسَفكِ دَمي
  9. وَلِلأَغالِقِ حُكمٌ في التَغَلغُلِ لايَنالُهُ ناسِجٌ بِالعَرضِ وَالعِظَمِ
  10. لا تَبكِ في الحَيِّ إِثرَ الظاعِنينَ أَسىًبِعَرصَةٍ دُمِنَت بِالشاءِ وَالنَعَمِ
  11. وَقِف عَلىبانياسَ الشُكرَ إِنَّ بِهامَسعوداً بنَ حُسامِ الدينِ ذا الكَرَمِ
  12. مِنهُ بِها كَعبَةُ الإِحسانِ طافَ بِها العُفاةُ تطوافَ وَفدِ البَيتِ وَالحَرَمِ
  13. لاِبنِ البِشارَةِ سَعدِ الدينِ فَيضُ نَدىًبِهِ يَمُدُّ يَداً تُغني عَنِ الدِيَمِ
  14. يَدٌ أَنامِلُها تُهدي الفَخارَ إِلى العِنانِ وَالسَيفِ وَالقِرطاسِ وَالقَلَمِ
  15. ما زالَ في الحَربِ مَعقوداً لَهُ عَلَمٌوَالنَصرُ يَخدِمُهُ في مَعقَدِ العَلَمِ
  16. كَم غارَةٍ في الأَعادي شَنَّها فَدَهَتبِالقَتلِ وَالسَبيِ وَالأَطفالِ وَالحُرَمِ
  17. لَو بارَزَ اللَيثَ في يَومِ الهياجِ لَوَللَى اللَيثُ يَمنَحُهُ أَكتافَ مُنهَزِمِ
  18. لَيثٌ تَريكَتُهُ شَمسٌ وَلَهذَمُهُنَجمٌ وَصارِمُهُ نارٌ عَلى عَلَمِ
  19. وَدِرعُهُ مِثلُ أَحداقِ الجَرادِ عُيونُها تَرَقرَقُ ماءً غَيرَ مُنسَجِمِ
  20. وَطِرفُهُ أَعوَجِيٌّ لَو تُسابِقُهُريحُ الجَنوبِ كَبت كَالظالِعِ الحَطِمِ
  21. هُوَ الَّذي اِنتاشَني مِن عَثرَةٍ كَرَبَتحاشاهُ يَصرَعُني مِن زلَّةِ القَدَمِ
  22. كَأَنَّني وَهوَ في شُكري مَواهِبَهُعِندي زُهَيرٌ وَقَد أَثنى عَلى هَرِمِ
  23. مُنافِسٌ في اِكتِسابِ المَجدِ دَيدَنُهُفَكاكُ عانٍ وَإِنقاذٌ مِنَ العَدَمِ
  24. مِن بِشرِهِ يَتَلَقّى بِاِسمِ والِدِهِمَن يَعتَفيه بِثَغرٍ مِنهُ مُبتَسِمِ
  25. لَولا أَياديهِ بَعدَ اللهِ تدرِكُنيلَكُنتُ مُستَضعَفاً لَحماً عَلَى وَضَمِ
  26. فَعاشَ ما شاءَ في عِزٍّ وَمَقدِرَةٍوَغِبطَةٍ وَسُرورٍ دائِمِ النِّعَمِ
  27. وافانِيَ البِرُّ وَهوَ البُرُّ يَحمِلُهُعَشرٌ مِنَ الإِبِلِ الوَخّادَةِ الرُسُمِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.