قصيدة
ضربت لزينب بالغوير خيام
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها م · 61 بيتاً
- ضُرِبَت لِزَينَبَ بِالغُوَيرِ خِيامُفَعَلى الغُوَيرِ وَساكِنيهِ سَلامُ
- تِلكَ المَرابِعُ تصرَعُ الآسادَ بِاللَحَظاتِ في عَرَصاتِها الأَيّامُ
- كَم عُروَةٍ فُصِمَت لِعُروَةَ عِندهاحَتّى بَكى أَسَفاً عَلَيهِ حَزامُ
- أَظُبى جُفونٍ أَم جُفونُ ظِبائِهاتَرنو فَكُلُّ لِحاظِهِنَّ حُسامُ
- تِلكَ الحَواجِبُ أَم قِسِيٌّ أُرسِلَتعَنهُنَّ مِن أَلحاظِهِنَّ سِهامُ
- مِن كُلِّ واضِحَةِ الثَنايا طَرفُهايُبدي السَقامَ وَلَيسَ فيهِ سَقامُ
- لَمَياءُ في فيها لِراشِفِ ثَغرِهاحَبُّ الغَمامِ مُنَظَّماً وَمُدامُ
- أَصبو إِلى أَثلاتِ نَجدٍ كُلَّماوَمضُ البَريقِ عَلى الغُوَيرِ يُشامُ
- وَيَشوقُني ضالُ العُذَيبِ وَظِلُّهُ الضافي وَرَندٌ بِالحِمى وَبشامُ
- كَيفَ السَبيلُ وَقَد قَضى قاضي الهَوىفيهِ بِقَتلي وَالغَريمُ غَرامُ
- وَلَّت لُيَيلاتٌ وَأَيّامٌ مَضَتنِعمَ اللَيالي كُنَّ وَالأَيّامُ
- مَع كُلِّ واضِحَةِ اللِّثامِ لَها فَميبِاللَثمِ في ضَمِّ العِناقِ لِثامُ
- زارَ الحَبيبُ ولاتَ حينَ زِيارَةٍإِذ لَم يَرُعهُ عَنِ اللِّمامِ مَلامُ
- في لَيلَةٍ مُتَرَجِّلاً مِن حاجِرٍعَسفاً وَقَد رَكِبَ الظَلامَ ظلامُ
- يَخطو أَفاحيصَ القَطا وَيَدوسُ أُدحِيَّ النَعامِ وَهُنَّ مِن قُدّامُ
- واهاً لَهُ أَنّى اِهتَدى لَمّا سَرىمِن حاجِرٍ نَحوي وَداري الشامُ
- وافى إِلَيَّ مُخاطِباً في النَومِ مَنلَم يَبدُ لي يَقظانَ مِنهُ كَلامُ
- ما أَنسَ لا أَنسَ الحَبيبَ وَقَولَهُأَزِفَ الرَحيلُ غَداً وَعَزَّ مَقامُ
- زَمّوا مَطاياهُم فَكُلُّ نَجيبَةٍفي رَأسِها بِيَدِ الفِراقِ زِمامُ
- قالوا غَداً يَومُ النَوى فَأَجَبتُهُملا بَل يُحَمُّ لَدى الفِراقِ حِمامُ
- وَسَفَرنَ لي عَن أَوجُهٍ وَغَدائِرٍفَتَعانَقَ الإِصباحُ وَالإِظلامُ
- هُنَّ الحَبائِبُ راشِقاتُ قُلوبِنامِن لَحظِ أَعداءٍ لَهُنَّ سِهامُ
- لَولا اِتِّقاءُ اللَهِ قادَتنا لِدينِ الجاهِلِيَّةِ هَذِهِ الأَصنامُ
- ذَهَبَ الأَعاريبُ الَّذينَ لَدَيهِمُيُحمى الذِمارُ وَلا يَضيعُ ذِمامُ
- وَبَقيتُ في سُفَهاءَ كَالأَنعامِ فيعَهدٍ وَهُم عِندَ اللِقاءِ نَعامُ
- لَأُقَوِّضَن عَنهُم خِيامي قاصِداًدارَ النَعيمِ بِظِلِّها الإِنعامُ
- هِيَ بَعلَبَكُّ سَمَت بِمَجدِ الدينِ بَهرَم شاهَ دانَ لِشَأوِهِ بَهرامُ
- فَجُنودُهُ الأُسدُ الضَواري ما لَهاإِلّا القَنا يَومَ الوَغى آجامُ
- وَجُيوشُهُ كَالرُمحِ وَهوَ سِنانُهُعَن قَلبِ جَيشٍ ما لَهُ إِحجامُ
- وَلِقَوسِهِ رُسُلُ المَنونِ إِلى العِداتُصمي النُفوسَ فَتَسقُطُ الأَجسامُ
- وَالسَيفُ في يُمناهُ بَرقٌ لامِعٌيُجري دِماءً وَالعَجاجُ غَمامُ
- تَبكي عُيونُ الشِركِ مِنهُ لِفَتكِهِبِالمُشرِكينَ وَيَضحَكُ الإِسلامُ
- وَعَلَيهِ دِرعٌ فاضَةٌ مِن نَسجِ داوودَ النَبِيِّ لِسَردِها إِحكامُ
- وَحِصانُهُ بَحرٌ يَموجُ بِسَرجِهِبَحرٌ وَيَزأَرُ فَوقَهُ ضِرغامُ
- ما رامَ أَمراً في المَعالي راقِياًإِلّا وَأَصبَحَ فيهِ لَيسَ يُرامُ
- لَم تَحلُ مِن أَعدائِهِ مِن خَوفِهِقُرباً وَبُعداً يَقظَةٌ وَمَنامُ
- كَاللَيثِ مُنتَفِضاً لِوَثبَتِهِ عَلىشَثنِ البَراثِنِ دَأبُهُ الإِقدامُ
- يا ذا الأَيادي البيضِ وَالمِنَنِ الَّتيتَحيا بِها الفُقَراءُ وَالأَيتامُ
- لِلَهِ رَبِّكَ صَلِّ وَاِنحَر مُخلِصاًفَلِشانِئيكَ الذُلُّ وَالإِرغامُ
- وَبِكَفِّكَ القَلَمُ الَّذي دانَت لَهُشَرقاً وَغَرباً في العُلا الأَقلامُ
- فَاِعجَب لِمَشقوقِ اللِسانِ بِنَقشِهِ الإِغرابُ وَالإِعرابُ وَالإِعجامُ
- فَكَأَنَّما الأَرزاقُ وَالآجالُ قَسسَمَها بِهِ بِيَمينِهِ القَسّامُ
- إِن دَقَّ خَطاً جَلَّ خَطباً فَهوَ فييُمنى يَدَيكَ الأَرقَمُ الرَقّامُ
- رَفَعَت لَكَ الهِمَمُ العَوالي في الوَغىعَلَماً تَنَكَّسُ دونَهُ الأَعلامُ
- فَالنَصرُ وَالتَأييدُ مَعقودانِ فيعَذَباتِهِ وَالنَقضُ وَالإِبرامُ
- لَكَ مَنصِبٌ لَم يَشأَهُ في دَهرِناإِلا الَّذي هُوَ لِلزَّمانِ إِمامُ
- فَلكَ البَقاءُ مَدى الزَمانِ وَلِلَّذيخُلِّفتَ عَنهُ تَحِيَّةٌ وَسَلامُ
- شَجَراتُ عيصِكَ في بَني أَيّوبَ يانِعَةٌ يَزينُ ثِمارَها الأَكمامُ
- فَاِبجَح فَما لَكَ في المُلوكِ مُساجِلٌإِذ يُذكَرُ الآباءُ وَالأَعمامُ
- أَنتَ الَّذي في كُلِّ مَنبِتِ شَعرَةٍمِنهُ هِزَبرٌ عاصِمٌ وَعِصامُ
- هَذا مقامٌ فيهِ كُلُّ مُفَوَّهٍغَيري لَدَيكَ مُفَهَّهٌ تَمتامُ
- لَكَ دَولَةٌ دُوَلُ المُلوكِ بِأَسرِهافي كُلِّ مَكرُمَةٍ لَها خُدامُ
- أَعضاؤُها مُتَناسِباتٌ في العُلامِثلُ الفَرائِدِ زانَهُنَّ نِظامُ
- أَبقى مُعِزُّ الدينِ عِزّاً أَقعَساًلِلدينِ مِنكَ بِهِ العَدُوُّ يُضامُ
- وَلَكَ القُصورُ المُنشَآتُ فَكُلُّهافي بَحرِ ما تُستَحسَنُ الأَعلامُ
- دورٌ حَوَت بِركاتُها بَرَكاتِهافَالسَلسَبيلُ بِها لَدَيكَ رُخامُ
- وَلَكَ البَنونَ الأَكرَمونَ مَغارِساًلا غَروَ أَن تَلِدَ الكِرامَ كِرامُ
- لا فارَقوا حُلَلَ السُعودِ مَلابِساًما أُلبِسَت أَطواقَهُنَّ حَمامُ
- فَهُمُ الأَهِلَّةُ نامِياتٌ أَو تَرىمِنهُم بُدورَ المُلكِ وَهيَ تَمامُ
- فَاِسلَم وَدُم ما صاحَبَت أَلِفاً بِالاسمِ السابِقِ المَعهودِ يَوماً لامُ
- وَتَهَنَّ بِالأَعيادِ ما اِستَغنَت عَنِ الأَلِفاتِ في تَعريبِها الأَعلامُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
61 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.