قصيدة
قوامك ثم لحظك يا غلام
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها م · 24 بيتاً
- قوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُكَأَنَّهُما المُثَقَّفُ وَالحُسامُ
- وَلِلبيضِ المَواضي وَالعَواليبِذا التَشبيهِ تيهٌ وَاِبتِسامُ
- وَأَنّى لِلسُيوفِ فَعالُ هَذي اللِحاظِ وَلِلقَنا هَذا القوامُ
- عَقَدتَ بِعَقدِ بَندِكَ في فُؤاديغَراماً ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
- أَمِط عَنكَ السِلاحَ غَنيتَ عَنهُوَأَنتَ الفارِسُ البَطَلُ الهُمامُ
- إِذا ما كُنتَ أَعزَلَ كُنتَ شاكي السِلاحِ يَهابُكَ الجَيشُ اللُهامُ
- وَأَسمَرَ هَزَّ أَسمَرَ في كَثيبٍتَأَلَّقَ فَوقَهُ البَدرُ التِمامُ
- مِنَ الزَّرَدِ المُضاعَفِ في لِثامٍيُضاعِفُ حُسنَهُ ذاكَ اللِّثامُ
- حَمى تُفّاحَ خَدَّيهِ بِطَرفٍصَحيحٍ ما يُفارِقُهُ السَّقامُ
- إِلَيكُم بِالعُيونِ النُجلِ عَنّيفَفي الحَدَقِ الصِّغارِ نَمى الغَرامُ
- عُيونُ التُركِ أَنفَذُ في الوَغى مِنسِهامِهمُ إِذا اِرتَفَعَ القَتامُ
- وَهَل لِلناسِجِ المبسوطِ فَعلُ الأغالِقِ حينَ تَختَلِفُ السِهامُ
- لهُ مِن أَشرَفِ الأَنوارِ جِسمٌبَلانا مَن بَراهُ بِهِ جُسامُ
- لَنا مِن ريقِهِ خَمرٌ حَلالٌتَمَنّى وَصفَها الخَمرُ الحَرامُ
- فَوا ظَمَأي إِلى بَرَدٍ بِفيهِفَفي فيهِ مَعَ البَرَدِ المُدامُ
- هُوَ الصَنَمَ الَّذي يَبدو فَلولا اِتتِقاءُ اللَهِ ضَلَّ بِهِ الأَنامُ
- فَضَمُّ عَقارِبِ الأَصداغِ مِنهُإِلى حَنَشِ الذُؤابَةِ لا يُرامُ
- وَذَلِكَ إِنَّما يَحويهِ حاوٍحَوى أَقصى الأَماني وَالسَلامُ
- أَدِر كَأسَ المُدامَةِ وَاِجلُها فيغَلائِلِ جَوهَرٍ وَلَها اِضطرامُ
- مُعَتَّقَةً كُمَيتَ اللَّونِ صِرفاًمِنَ المِسكِ الذَكِيِّ لَها خِتامُ
- فَفي الأَفواهِ مِنها زَنجَبيلٌإِذا نَفَحَت يُسَلُّ بِها الزُكامُ
- تَصُبُّ عَلى ظَلامِ اللَيلِ ضَوءَ الننَهارِ فَيَنجَلي عَنّا الظَلامُ
- وَمِن دُرِّ الحَبابِ لَها نِظامٌأَلا يا حَبَّذا ذاكَ النِظامُ
- مَتى يَنزِل بِقَلبٍ حَلَّ فيهِ السُرورُ وَشَرَّدَ الهَمَّ اِنهِزامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.