قصيدة
هنيئا أيها الملك المعظم
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها م · 34 بيتاً
- هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّملَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّم
- مُلوكُ الأَرضِ كُلُّهُم نِظامُ الفِرِندِ وَأَنتَ واسِطَةُ المُنَظَّم
- وَكُلُّهُمُ القَصيدُ وَأَنتَ بَيتُ القَصيدِ فَعَرفُ عَرفِكَ لَيسَ يُكتَم
- مَلَكتَ دِمَشقَ يا عيسى فَصَلّىعَلَيكَ اللَهُ خالِقُنا وَسَلَّم
- فَقَد أَلقَت عَصاها وَاِستَقَرَّتنَواها كَالمُسافِرِ حينَ يَقدَم
- بِمَن يَهَبُ الأُلوفَ وَما يَهابُ الأُلوفَ تَجيشُ بِالجَيشِ العَرَمرَم
- وَهَل عُطلٌ بِمُلكٍ وَهوَ مِنكَ المُتَوَّجُ وَالمُسَوَّرُ وَالمُخَتَّم
- فَأَنتَ الشَمسُ عِندَ السِلمِ حُسناًوَعِندَ الحَربِ بَأسُكَ بَأسُ ضَيغَم
- لَبِستَ المُلكَ سِربالاً بِحُسنِ الطِرازِ الأَخضَرِ المَرقومِ مُعلَم
- وَلَم يَكُ في مُلوكِ الأَرضِ شَرقاًوَغَرباً مَن نَراهُ مِنكَ أَعلَم
- مَلَكتَ المَسجِدَ الأَقصى فَعِش أَويُزَفَّ لِوَصلِهِ البَيتُ المُحَرَّم
- وَأَنتَ اليَمُّ في اللَّزَباتِ جوداًوَلَيسَ مُيَمِّمٌ لِليَمِّ يُحرَم
- جَلَوتَ سَوادَ صَرفِ الدَهرِ عَنّابِزُرقَةِ لَهذَمٍ وَبَياضِ مِخذَم
- وَفي غُدُرِ الدُروعِ تَخوضُ حَتّىتُريقَ مِنَ العِدا بِحُسامِكَ الدَّم
- سَحابُ نَداكَ أَروى الناسَ غَيريوَبَحرُكَ مُتأَقٌ بِالجودِ مُفعَم
- وَفي مِثلي جَزيلُ الأَجرِ يُحوىوَوَضعُ الشَيءِ مَوضِعَهُ يُقَدَّم
- وَكُلُّ الناسِ راثٍ لي وَداعٍلِمَن يَحنو عَلَيَّ إِذا تَكَرَّم
- فَلا زالَت بِلادُكَ مُشرِقاتٍفَلَولا أَنتَ في ذا الدَهرِ أَظلَم
- وَدُم في المُلكِ وَاِشرَب بِنتَ كَرمٍلَها عَرفٌ كَعَرفِ المِسكِ يَفغَم
- بِكَفِّ مُهَفهَفٍ نَشوانَ أَلمىخَطائِيِّ النِّجارِ إِذا تَكَلَّم
- يَصولُ بِعَقرَبَي صُدغَيهِ لَسباًوَيَلسَعُ بِالذُؤابَةِ لَسعَ أَرقَم
- وَبَينَ جُفونِهِ هاروتُ سِحراًوَدونَ قَوامِهِ الرُّمحُ المُقَوَّمُ
- يُجاذِبُ رِدفُهُ خَصراً دَقيقاًفَمِنهُ خَصرُهُ خَصمٌ تَظَلَّم
- أُكَتِّمُ حُبَّهُ العُذرِيَّ لَكِنيَنِمُّ بِهِ عُذَيِّرُهُ المُنَمنَم
- وَمِن عَشرِ الثَمانينَ اِحتَواهُفَلا يعتَب عَلَيهِ إِذا تَبَرسَم
- يُقابِلُ وَردَ خَدَّيهِ أَقاحٌوَمَنظومُ الحَبابِ إِذا تَبَسَّم
- فَلَو في الحُسنِ ناظَرَهُ العَزيز بنُ يَعقوبَ اِستَكانَ لَهُ وَسَلَّم
- فَلَيسَ يُقالُ فيهِ لَو إِذا مارَآهُ كُلُّ مُنتَقِدٍ تَوَسَّم
- كَذَلِكَ كُلُّ مَلكٍ في البَرايانَراهُ مُصَغَّراً عِندَ المُعَظَّم
- فَيا شَرَفاً لِدينِ اللَهِ يا مَنلَهُ المَجدُ المُؤَثَّلُ حيثُ يَمَّم
- وَهَل أَحَدٌ لَهُ في المُلكِ فَخرٌكَفَخرِكَ بِالأَبِ الأَعلى وَبِالعَم
- بَنَيتَ المُلكَ في ضَمٍّ وَفَتحٍوَكَسرٍ ثُمَّ وَقفٍ لَيسَ يُهدَم
- بِضَمِّ أَحِبَّةٍ وَبِفَتحِ ثَغرٍوَكَسرِ عِدىً وَوَقفٍ فَهوَ مُحكَم
- لِغَيرِكَ لا لَكَ التَفسيرُ يا مَنيُعَلِّمُنا البَيانَ وَلا يُعَلَّم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.