قصيدة
انثنى يثني على نعمى النعامى
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- انثَنى يُثني عَلى نُعمى النُعامىحينَ حَيَّتهُ بِأَنفاسِ الخُزامى
- وَتَنادى يا صَبا نَجدٍ مَتىزُرتَ سَلمى أَقرِها عَنّي السَلاما
- لَيتَ أَيّامَ الحِمى دامَت لَناأَيُّ عَيشٍ سَرَّ ذا وَجدٍ فَداما
- بِينَما أَيّامُنا مُشرِقَةٌبِالرِضى بُدِّلنَ بِالسُخطِ ظَلاما
- أَرضَعَتنا دَرَّ أَخلافِ المُنىفي أَمانٍ ثُمَّ عَجَّلنَ الفِطاما
- فَكَأَنَّ الهَجرَ قَد أَضحى حَلالاًوَكَأَنَّ الوَصلَ قَد أَمسى حَراما
- وَغَزالٍ بِالحِمى غازَلَنيسُقمُ جَفنَيهِ بَرى جِسمي سَقاما
- باتَ يَسقيني مُداماً أَشبَهَتنارَ إِبراهيمَ بَرداً وَسَلاما
- يا لَها مِن لَيلَةٍ بِتُّ بِعَينَيهِ أُسقى وَبِكَفَّيهِ المُداما
- نُقلِيَ التُفّاحُ مِن وَجنَتِهِوَمِزاجي الريقُ بِالمِسكِ خِتاما
- يُخجِلُ الأَغصانَ وَالأَقمارَ وَالبَدرَ حُسناً وَقواماً وَاِبتِساما
- حَبَّذا جَلَّقُ إِذ كانَ بِها المَلِكُ الأَشرَفُ مِن قَبلُ أَقاما
- كانَتِ الجَنَّةَ لَمّا حَسُنَتبِسَناهُ مُستَقَراً وَمَقاما
- فَهيَ مُذ وَدَّعَها باكِيَةٌتَشتَكي شَوقاً وَتَوقاً وَغَراما
- لَم تَطِب وَرداً وَلا وِرداً وَلانَورُها راقَ وَلا رَقَّت مُداما
- وَبِها نَورُ الأَقاحي لَم يَكُنمُبدِياً في أَوجُهِ الرَوضِ اِبتِساما
- فارَقَت أَسخى السَلاطين يَداًوَنَداماهُ وَهُم خَيرُ نَدامى
- سَيِّدي يا شَرَفَ الدينِ وَيا مَنأَخجَلَت يُمناهُ بِالجودِ الكِراما
- ذَكِّرِ الأَشرَفَ بِالوَعدِ عَسىوَعدُهُ بِالجودِ أَن يَروي الأُواما
- كَم يَدٍ بَيضاءَ لا سوءَ بِهامِن نَدى موسى بِها عَمَّ الأَناما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.