قصيدة
ألحظك حز قلبي أم حسام
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها م · 52 بيتاً
- أَلحَظُكَ حَزَّ قلبي أَم حُسامُوَلَفظُكَ حازَ لُبّي أَم كَلامُ
- وَقَدُّكَ أَم قَضيبٌ في كَثيبٍوَريقُكَ أَم مُعَتَّقَةٌ مُدامُ
- وَثَغرُكَ أَم لآلٍ ناصِعاتٌحِسانُ النَّظمِ يَجلوها اِبتِسامُ
- وَوَجهُكَ تَحتَ لَيلِ الشَعرِ بَدرٌعَلَيهِ جناحَهُ مَدَّ الظَلامُ
- إِذا ما مستَ عُجباً هَزَّ رُمحاًيُسَدِّدُهُ لِيَطعَنَني القَوامُ
- كَفاني أَنَّني أُمسي المُعَنّىبِحُبِّكَ لا أُنيمُ وَلا أَنامُ
- وَتُركِيٍّ كَأَنَّ بِفيهِ راحاًلَها مِن مِسكِ نَكهَتِهِ خِتامُ
- فَلم قَتلي حَلالٌ في هَواهُعَلى عَمدٍ وَلم وَصلي حَرامُ
- سَباني وَهوَ مَملوكٌ رَقيقٌوَكَم حُرٍّ تَمَلَّكَهُ غُلامُ
- تَناسى صُحبَتي وَذِمامَ عَهديوَعِندَ التُركِ لا يُرعى ذِمامُ
- بِضيقِ جُفونِهِ وَسَّعتُ عُذريفَزالَ العُذرُ عَنّي وَالمَلامُ
- يُجيبُ بِلا أَلا يا لَيتَ مِنّيوَمِنهُ تَعانَقَت أَلِفٌ وَلامُ
- لِمَن أَحبَبتُهُ صَلَفٌ رَحيمُوَخيمٌ وَالغَريمُ لِيَ الغَرامُ
- فَيا لِلناسِ للريمِ المُفَدّىبِروحي فَهوَ ريمٌ لا يُرامُ
- جَديبٌ خَصرُهُ وَالرِدفُ مِنهخَصيبٌ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
- بِعَقدِ البَندِ حَلَّ عُرى اِصطِباريفَعَن قَلبي الكَئيبِ لَهُ اِنهِزامُ
- إِذا لَبِسَ التَريكَةَ مُستَديراًعَلى فيهِ مِنَ الزَّرَدِ اللِّثامُ
- هُناكَ يُغادِرُ الأَبطال صَرعىبِأَلحاظٍ بِفَترَتِها سَقامُ
- أَمِن جَناتِ عَدنٍ فَرَّ لَمّاغَفا رِضوانُ أَم حالي مَنامُ
- كَأَنَّ بِوَجنَتَيهِ جُلَّناراًفَمِنهُ جُلُّ ناري وَالضِرامُ
- أَقولُ لِقَلبِيَ الصَبِّ المُعَنّىبِهِ وَهوَ الكَئيبُ المُستَهامُ
- بِمَن مِن ذِكرِهِ طَرَبي كَأَنّييُراسِلُ مَعبَداً عِندي زُنامُ
- لَواحِظُهُ سِهامٌ لَيسَ تُخطيرَمايا قَوسِ حاجِبِهِ السِّهامُ
- كَقَوسِ الأَشرَفِ المَلِكِ المُرَجّىيَطيرُ إِلى العِدا مِنهُ الحِمامُ
- مَتى يوتِرهُ في يُمناهُ يَستُرحَياءً قَوسَهُ مِنهُ الغَمامُ
- مَكارِمُهُ تَنَبَّهُ كَلَّ وَقتٍوَكَم قَومٍ مَكارِمُهُم نِيامُ
- يَطوفُ بِبابِهِ عافو نَداهُكَأَنَّ البابَ زَمزَمُ وَالمقامُ
- فَعادَةُ بَطنِ راحَتِهِ اِنبِجاسٌوَعادَةُ ظاهِرِ الكَفِّ اِستِلامُ
- عَلى تَقبيلِهِ لَهُمُ اِزدِحامٌكَما لَهُمُ عَلى الرُكنِ اِزدِحامُ
- يُرى ماءُ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِوَيروى مِن جَنا يَدِهِ الإِمامُ
- مُلوكُ الأَرضِ مَأمومونَ كُلٌّمُصَلٍّ خَلفَهُ وَهوَ الأَنامُ
- فَمِن عَزَماتِهِ سَترى وَشيكاًدُنُوَّ حُتوفِها الكُرجُ اللِئامُ
- هُمُ حُمرٌ تَناهَقُ خَوفَ زَأرِ الأُسودِ وَهُم لَدى الطَيرِ الطَّعامُ
- تَكُبُّهُمُ مُهَنَّدَةً ذُكورٌعَلى الأَذقانِ وَالضَربُ التُؤامُ
- لِنارِ حُسامِهِ حرٌّ وَحَدٌّلَهُم بِهِما اِصطِلاءٌ وَاِصطِلامُ
- بِهِ يَهفو بُراقٌ في الوَغى أَوقُدامى البَرقِ يَحفِزُهُ اِقتِحامُ
- تَمَنّاهُ العِراقُ وَأَهلُ مِصرٍوَموصِلُ وَالعَواصِمُ وَالشَآمُ
- كَريمٌ ما اِهتَدت يَوماً إِلى مارَأَينا مِن مَكارِمِهِ الكِرامُ
- مُديرُ رَحى الحُروبِ وَمُصطَليهافَفيها مِنهُ غِطريفٌ هُمامُ
- وَأَثقَفُ مَن سَطا بِالسَيفِ صَلتاًإِذا بِثِقافِهِ حَمِيَ المقامُ
- وَلَيسَ لَهُ نَظيرٌ في المَعاليسِوى المَلِكِ المُعَظَّمِ وَالسَلامُ
- هُما مَلِكا الوَرى وَكِلاهُما وَحدَهُ يَومَ الوَغى جَيشٌ لُهامُ
- تَفِرُّ الأُسدُ خَوفاً مِنهُما مِثلَما فَرَّت مِنَ الأُسدِ السَوامُ
- مُهَروِلَةً بِأَشبُلِها نِفاراًكَما بِرِئالِها نَفَرَت نَعامُ
- هُما أَخَوانِ ودُّهُما صَحيحٌإِذا شابَ المَوَدّاتِ السَقامُ
- أَما البَيتُ المُقَدَّسُ حينَ كانَ المُقَدَّسَ في المُلوكِ لَهُ مَقامُ
- وَلِلمَلِكِ المُعَظَّمِ مَكرُماتٌلَها في الخَلقِ أَنباءٌ عِظامُ
- مَتى جادَت أَنامِلُهُ بِأَرضٍفَلا سَغَبٌ هُناكَ وَلا أُوامُ
- فَلا مَلِكٌ سِوى موسى وَعيسىوَسَيفِ الدينِ وَاِنقَطَعَ الكَلامُ
- أَيادٍ في الوَرى عَمَّت فَصارَتهِيَ الأَطواقُ وَالناسُ الحمامُ
- إِلَيكَ مُظَفَّرَ الدينِ اِستَمِعهامُنَظَّمَةً يَتيهُ بِها النِظامُ
- حَباكَ بِها اِمرُؤٌ أَغنَتهُ عَن أَنيَؤُمَّ سَواكَ أَنعُمُكَ الجِسامُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.