قصيدة
لي عاذل في الحب ما أعذله
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ه · 18 بيتاً
- لي عاذِلٌ في الحُبِّ ما أَعذَلَهوَعَن طَريقِ العَدلِ ما أَعدَلَه
- يَطمَعُ جَهلاً أَن يُرى طارِداًعُطارِداً عَن طالِعِ السَّنبُلَه
- جارِيَةٌ جائِرَةٌ في الهَوىوَجَنكُها المُطرِبُ ما أَعدَلَه
- كَأَنَّها في جَسِّ أَوتارِهِبقراطُ يَبغي نَبضَ مَن عَلَّلَه
- ما أَحمَقَ العاذِلَ في رَأيِهِفَهوَ بِلا شَكٍّ شَديدُ البَلَه
- مَن مُنصِفي من حُبِّ جنكِيَّةلِلقَلبِ من أَوتارِها زَلزَلَه
- أَوتارُها تَقتُلُ زُوارَهاتَجني عَلَيهِم وَلَها وَلوَلَه
- مَريضَةُ الأَجفانِ فَتّانَةٌوَطَرفُها الوَسنانُ ما أَقتَلَه
- وَوَجهُها لَو قابَلَ البَدرَ فيتمامِهِ عادَ وَقَد أَخجَلَه
- وَقَدُّها مُعتَدِلٌ مِثلُ غُصنِ البانِ سُبحانَ الَّذي عَدَّلَه
- تَهُزُّ غُصناً في كَثيبِ النَقادَلالُها في رَقصِها مَيَّلَه
- فَمَن يَقُل أَنَّ لَها مُشبِهاًفي الحُسنِ في العالَمِ ما أَجهَلَه
- في القَلبِ نيرانُ الهَوى كُلَّماذَكَرتُها مُوقَدَةٌ مُشعَلَه
- فَمَن رَآها مِن جَميعِ الوَرىفي مَجلِسٍ أَدرَكَ ما أَمَّلَه
- كَأَنَّها الوَردُ وَأَيّامُهُما أَحسَنَ الوَردَ وَما أَفضَلَه
- في خَدِّها الوَردُ جَنياً بِلارَيبٍ فَيا طوبى لِمَن قَبَّلَه
- وَريقُها الراحُ وَلَكِنَّ مَنحَرَّمَها في كَأسِها حَلَّلَه
- وَالوَردُ ما أَقصَرَ أَيّامَهُوَعُمرُهُ في الهَجرِ ما أَطوَلَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.