قصيدة
بكاظمة قفوا وسلوا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- بِكاظِمَةٍ قِفوا وَسَلواأَقامَ الحَيُّ أَم رَحَلوا
- إِن اِرتَحَلوا فَعَن قَلبيهَواهُم لَيسَ يَرتَحِلُ
- فُؤادي فيهِ مُشتَغِلٌوَفَودي فيهِ مُشتَعِلُ
- وَلَستُ أَشُحُّ يَوماً أَنأَسُحَّ الدَمعَ يَنهَمِلُ
- هُمُ وَصَلوا إِلى قَتليبِبَينِهِمُ وَما وَصَلوا
- بَكَيتُ بِرَبعِهِم حَتّىبَكا مِن رَحمَتي الطَلَلُ
- فَفي قَلبي لِبَينِهِمُجُروحٌ لَيسَ تَندَمِلُ
- وَكَم لي حيَّةٍ مِن حَررِها تَتَأَوَّهُ الإِبِلُ
- أَبَوا أَن يَرحَموا حاليفَقَد ضاقَت بِيَ الحِيَلُ
- وَأَحناءُ الضُلوعِ عَلىلَهيبِ النارِ تَشتَمِلُ
- فَإِن داموا عَلى هَجريفَلا سَهلٌ وَلا جَبَلُ
- نَأَوا فَأَقامَ في قَلبي الهَوى وَالوَجدُ وَالوَجَلُ
- وَقيلَ اِصبُر فَقُلتُ أَخافُ أَن لا يَصبِرَ الأَجَلُ
- وَمَهما صُنتُ مِن سِرٍّفَبِالأَجفانِ يُبَتَذَلُ
- وَغُزلانٍ حِسانٍ فيسِواها يَقبُحُ الغَزَلُ
- هَزَزنَ وَقَد مَشَينَ لَنا القُدودَ فَحارَتِ الأَسَلُ
- وَما فَعَلَت سُيوفُ الهندِ ما فعلت بِنا المُقَلُ
- وَأَغناها عَنِ التَكحيلِ في أَجفانِها الكَحَلُ
- فَلِلتُفّاحِ مِن تِلكَ الخُدودِ سَوافِراً خَجَلُ
- أَما وَشِفاهُهُنَّ اللُعسُ مِنها يُجتَنى العَسَلُ
- شِفاهٌ فازَ مَن أَمسَتتُشافِهُهُ بِها القُبَلُ
- لَو اَنَّ العاذِلينَ رَأَوامَحاسِنَهُنَّ ما عَذَلوا
- فَلي عَن كُلِّ شُغلٍ فيبَني الدُنيا بِها شُغُلُ
- يُخامِرُ ريقَهُنَّ الخَمرُ مِنها العَلُّ وَالنَهَلُ
- فَفي لَحَظاتِها سُكرٌوَفي أَعطافِها ثَمَلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.