قصيدة
ما حرك الشوق ذكرا منك بالبال
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- ما حَرَّكَ الشَوقُ ذِكراً مِنكَ بِالبالِإِلّا وَزادَ بِهِ وَجدي وَبَلبالي
- وَطيبُ ذِكراكَ لي أُنسٌ أَلذُّ بِهِفَما أُرى عَنهُ بِالساهي وَلا السالي
- وَلَستُ أَذكُرُ هَذا كَي أَمُنَّ بِهِعَلى الَّذي مَوطِنُ الذِكرى لَهُ لا لي
- فَحَظُّهُ كُلّ إِعزازٍ لَدَيَّ وَإِنجَفا فَحَظّي لَدَيهِ كُلُّ إِذلالي
- لَم يُعنَ يَوماً بِعانٍ في هَواهُ وَلَميُنقِذ بِوَصلٍ مُعَنَّىً بِاللَّظى صالي
- هُوَ المُقيمُ عَلى هَجرِ المُقيمِ وَماجَنا قِيامَةَ لُوّامٍ وَعُذّالِ
- يُستَحسَنُ الخالُ في الخَدِّ المَليحِ وَكَمفي ذا العِذارِ فَدَتكَ النَّفسُ مِن خالِ
- يا صاحِ دَعني مِنَ الجُردِ الخُدودِ فَماأَهوى رِياضَ المُنى تُمنى بِإِمحالِ
- أَما تَرى حُسنَ مِسكِيِّ العِذارِ حَكىمَدَبَّ ذَرٍّ فُوَيقَ الأَرضِ مُنهالِ
- لَو كُنتَ تَقرَأُ خَطّاً زانَ عارِضَهُما كُنت في حُبِّهِ يَوماً بِعَذّالِ
- إِنَّ الخُدودَ بِلا نَبتٍ يُزَيِّنُهارَبعُ الأَحِبَّةِ مِن سُكّانِهِ خالِ
- لا تَحسَبَنّي رَخيصاً إِن خَضَعتُ لِمَنأَهوى فَإِنَّ الهَوى قَد يُرخِصُ الغالي
- بي أَهيفٌ ضامِرُ الكَشحَينِ مُعتَدِلُ القَوامِ لا ذاتُ أسوارٍ وَخَلخالِ
- مَتى اِنثَنى اِستَحيَتِ الأَغصانُ مِنهُ وَإِنرَنا رَمى الريمَ مَذعوراً بِأَحجالِ
- ما العَيشُ إِلّا هَوى أَحوى أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ مِن كُلِّ حُسنٍ رائِعٍ حالي
- يَزينُ حُسناً بِإِحسانٍ وَيرقُمُ حُللَةَ الجَمالِ لِمَن يَهوى بِإِجمالِ
- يَجنيكَ مِن خَدِّهِ وَرداً يَمُجُّ نَدىًوَمِن لَماهُ رضاباً مِثلَ سَلسالِ
- ما بالُ أَجفانِهِ سَكرى مُعَربِدَةًيَصرَعنَنا بِفُتورِ اللَحظِ في الحالِ
- وَالراحُ تَطويهِ أَحياناً وَتَنشُرُهُوَرِدفُهُ بَينَ إِعناتٍ وَزَلزالِ
- ما كَسَّرَت مِنهُ جَفناً غَيرَ مُنكَسِرٍوَلا أَمالَت قَضيباً غَيرَ مَيّالِ
- لَكِن تَلاطَمَ مِنها خَطوُهُ فَمَشىبَينَ النَدامى نَزيفاً مَشيَ مُختالِ
- لَولا التِذاذُ نَداماهُ بِرُؤيَتِهِلَما اِشرَأَبّوا إِلى تَشرابِ جِريالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.