قصيدة
شكوت فلم يرق لضعف حالي
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- شَكَوتُ فَلَم يَرِقَّ لِضَعفِ حاليحَبيبٌ جِسمُهُ بِالحُسنِ حالي
- خَلِيٌّ مِن خِلالِ العَذلِ فيهِضَنَيتُ فَصِرتُ نِضواً كَالخِلالِ
- حَلا لي في الهَوى مُرُّ التَجَنّيبِلَفظٍ مِنهُ كالسِّحرِ الحَلالِ
- إِذا ما اِفتَرَّ عَن غُرِّ الثَناياثَنى في خَجلَةٍ غُرَّ اللآلي
- بِنَضرَتِهِ وَنَظرَتِهِ إِلَينانَرى حُسنَ الغَزالَةِ وَالغَزالِ
- وَغانِيَةٍ تَهُزُّ عَلى كَثيبٍقَوامَ الخَيزُرانَةِ بِاِعتِدالِ
- يَعودُ البَدرُ عَنها ذا مِحاقٍإِذا نَظَرَت إِلَيهِ في الكَمالِ
- تَضِنُّ بِوَصلِها المَأمولِ عَنّيوَقَد خَوَّلتُها روحي وَمالي
- بُليتُ عَلى اِكتِهالِ السِّنِّ مِنّيبِمَعشوقِ التَّثَنّي وَالدَّلالِ
- بَديعُ الحُسنِ وَالإِحسانُ مِنهُبَعيدٌ وَصلُهُ صَعبُ المَنالِ
- أَتى شَيبي وَفارَقَني شَبابيفَواصَلَني اِكتِئابٌ غَيرُ آلي
- فَوا أَسَفاً عَلى دَهرٍ جَنَينابِأَيدي طيبِهِ ثَمَرَ الوِصالِ
- مَضى الأَحبابُ وَاللَذاتُ عَنّيفَوا أَسَفي عَلى عَيشٍ مَضى لي
- لَئِن طالَت بِهَجرِهِمُ لَيالٍلَقَد قَصُرَت بِوَصلِهِمُ لَيالي
- نَديمي هاتِها راحاً شَمولاًأَرَقَّ لَدَيَّ مِن رَوحِ الشَمالِ
- إِذا صَدَمَت جُيوش الهَمِّ وَلَّتجيوشُ الهَمِّ إِذ تَدعو نَزالِ
- أَدِر كاساتِها ذَهَباً مُذاباًأَحاطَ بِرَأسِها عِقدُ اللآلي
- فَحُلَّ بِها عِقالَ الهَمِّ عَنّيوَقُم وَاِنشَط لأَنشَطَ مِن عِقالي
- أَدِر شَمسَ المُدامَةِ أَو ترانانَرى الأَيّامَ سَكرى كَاللَيالي
- عَلى وَردٍ كَأَنَّ بِهِ خُدودَ الغَواني نافِحاتٌ بِالغَوالي
- يَقولُ تَمَتَّعوا بِشُموسِ فَضليطَوالِعَ عِندَكُم قَبلَ الزَّوالِ
- وَأَيّامي قِصارٌ وَاللَياليوَإِلمامي كَإِلمامِ الخَيالِ
- فَقَد أَبدى الرَّبيعُ وجوهَ حُسنٍأَنيقاتٍ بَديعاتِ الجَمالِ
- وَمَنثوراً أَنامِلُهُ رِخاصٌبِهِنَّ جَواهِرُ الحُسنِ الغَوالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.