قصيدة
رويدك كم تجني وكم تتدلل
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ل · 14 بيتاً
- رُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُعَلَيَّ وَكَم أُغضي وَكَم أَتَذَلَّلُ
- لَزِمتَ مَلالاً ما تَمَلُّ لُزومَهُفَقَلبي عَلى جَمرِ الغَضا يَتَمَلمَلُ
- وَوَكَّلتَني بِاللَيلِ أَرعى نُجومَهُوَأَنتَ بِطولِ الصَدِّ عَنّي مُوَكَّلُ
- وَلا غَروَ أَن جادَت جُفوني بِمائِهاإِذا كانَ مَن أَهواهُ بِالوَصلِ يَبخَلُ
- وَقَد صارَ هَذا السُخطُ مِنكَ سَجِيَّةًفَلَيتَكَ يَوماً بِالرِضى تَتَجَمَّلُ
- تُجَرِّدُ مِن أَجفانِكَ السودِ أَبيضاًعَلى كُلِّ مَن تَرنو إِلَيهِ فَتَقتُلُ
- وَما لَحظَةٌ إِلّا تَهُزُّ مُهَنَّداًيُصابُ بِهِ مِمَّن يُحِبُّكَ مَقتَلُ
- فَكُن سالِكاً حُكمَ الزَمانِ فَإِنَّهُيَجورُ مِراراً ثُمَّ يَحنو فَيَعدِلُ
- وَقَد كانَ حُسنُ الصَبرِ مِن قَبلُ ناصِريفَإِن دامَ ذا الإِعراضُ عَنّي سَيُخذَلُ
- وَأَحزَمُ خَلقِ اللَهِ رَأياً فَتىً إِذانَبا مَنزِلٌ يَوماً بِهِ يَتَحَوَّلُ
- فَكَم مَلَّ مِنّي عائِدي وَمَلَلتُهُوَعاصَيتُ في حُبِّيكَ مَن كانَ يَعذِلُ
- وَأَيّامُنا تُطوى وَلا وَصلَ بَينَناوَتُنشَرُ وَالهِجرانُ لا يَتَزَيَّلُ
- أَرى الحُسنَ قَد وَلّى عِذارَكَ دَولَةًوَلَكِنَّهُ عَمّا قَليلٍ سَيُعزَلُ
- فَأَحسِن بِنا مادامَ ذَلِكَ مُمكِناًوَأَجمِل فَقَتلي عامِداً لَيسَ يَجمُلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.