قصيدة
ألا هل إلى باب البريد سبيل
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ل · 64 بيتاً
- أَلا هَل إِلى بابِ البَريدِ سَبيلُفَلَيلي بِزَوراءِ العِراقِ طَويلُ
- مَتى تَلتَقي أَجفانُ عَينَيَّ وَالكَرىوَهَل يَتَلاقى بُكرَةٌ وَأَصيلُ
- سَلامٌ عَلى أَكنافِ جِلَّقَ إِنَّهالأَوطارِ قَلبي مَسرَحٌ وَمَقيلُ
- رُبوعُ الهَوى أَمّا الهَواءُ فَشَمأَلٌبِهِنَّ وَأَمّا الماءُ فَهوَ شَمولُ
- وَأَهيَفَ أَمّا خَصرُهُ فَمُخَصَّرٌخَفيفٌ وَأَمّا رِدفُهُ فَثَقيلُ
- فَفيهِ يَحارُ الغُصنُ وَهوَ مُهَفهَفٌوَمِنهُ يَغارُ الظَّبيُ وَهوَ كَحيلُ
- هَلُمّوا اِنظُروا حالي وَفي خَدِّهِ دَميشَهيدٌ فَقولوا قاتِلٌ وَقَتيلُ
- أَزيدُ لَهُ ذُلّاً وَيَزدادُ عِزَّةًوَكُلُّ مُحِبٍّ لِلحَبيبِ ذَليلُ
- فَوَجدي كَثيرٌ مِثلُ أَيّامِ بُعدِهِوَصَبري كَأَيّامِ الدُّنُوِّ قَليلُ
- وَما حَسَنٌ عَن ذَلِكَ الحُسنِ سَلوَةٌوَلا الصَّبرُ عَن ذاكَ الجَمالِ جَميلُ
- أَبى أَن يُوافيني بِسُؤلي رَسولُ مَنرِضاهُ لِقَلبي يا عَذولِيَ سولُ
- فَدَمعي مُطيعٌ لي مَتى ما دَعوتُهُوَصَبري لَدَيهِ لا يُطاعُ عَذولُ
- وَكَم لَيلَةٍ باتَ الحَبيبُ مُنادِميفَأَنجَزَني فيها الوُعودَ مَطولُ
- فَباتَ يُعاطيني المُدامَ كَريقِهِوَدَمعي عَلى الخَدِّ الأَسيلِ يَسيلُ
- إِذا الخَمرُ حَلَّت في اللَّهى اِرتاعَ هَمُّنالَها فَدَعاهُ فَاِستَجابَ رَحيلُ
- تَبيتُ كُؤوسُ الراحِ تَطلُعُ أَنجُماًلَها في اللَّهى حَتّى الصَّباحِ أُفولُ
- يَطوفُ بِها وَسنانُ لِلوَردِ خَجلَةٌإِذا ما بَدا مِن خَدِّهِ وَذُبولُ
- تُخالِسُهُ اللَّحظَ العُيونُ مَهابَةًفَهُنَّ صَحيحاتُ النَواظِرِ حُولُ
- لَنا سَفَرٌ بِاللَّحظِ في وَجَناتِهِوَلَيسَ لَهُ حَتّى يَغيبَ قُفولُ
- تَبَدَّلت مِن سُودٍ بِبيضٍ لَهُنَّ فيفُؤادي وَفَودِي صَولَةٌ وَصَليلُ
- لِشَيبي نُصولٌ مِن فُؤادي خِضابُهابِما مالَهُ حَتّى المَماتِ نُصولُ
- تَنَكَّرَ شَيبي مُذ تَوَلَّت شَبيبَتيفَلي أَسَفٌ بَعدَ الشَبابِ يَطولُ
- وَمالي إِذا ما عَضَّني الدَهرُ ظالِماًفَأَعرَضَ عَنّي صاحِبٌ وَخَليلُ
- سِوى المَلِكِ اِبنِ الناصِرِ الظاهِرِ الَّذينَداهُ بِإِدراكِ النَّجاحِ كَفيلُ
- إِذا ما غِياثُ الدينِ غاثَ بِجودِهِجَرَت فَوقَ أُكمِ المُعتَفينَ سُيولُ
- مَواهِبُهُ كومُ الذُرى وَسَلاهِبٌفَفيها رُغاءٌ مُطرِبٌ وَصَهيلُ
- إِذا ما غَزا غازي الأَعادي فَكُلُّهُمبُغاثٌ عَلَيها بِالبُزاةِ يَصولُ
- تَحُلُّ مُلوكُ الأَرضِ مِن دونِ شَأوِهِفَفيهِم لَدَيهِ دِقَّةٌ وَخمولُ
- هُوَ اللَّيثُ في يَومِ الكَريهَةِ مُقدِماًلَهُ الدَّمُ غَيلٌ وَالذَوابِلُ غيلُ
- فَكُلُّ شُجاعٍ مِن سُطاهُ ذَليلُوَكُلُّ جَوادٍ مِن نَداهُ بَخيلُ
- وَتَقصُرُ مِن جَدواهُ أَعمارُ مالِهِوَلَكِنَّ أَعمارَ الثَناءِ تَطولُ
- فَأَيّامُهُ بيضٌ وُصِلنَ بِمِثلِهالَها غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
- بِهِ نُصِرَ الإِسلامُ حَتّى كَأَنَّماأَتى الناسَ مِن بَعدِ الرَّسولِ رَسولُ
- وَطُلَّ دَمُ الأَعداءِ حَتّى دِيارُهُمرُسومٌ عَوافٍ بَعدَهُم وَطُلولُ
- وَحامى عَنِ المَعروفِ حَتّى كَأَنَّهُحَليفٌ يُحامي دونَهُ وَقَبيلُ
- أَأَرهَبُ مِن رَمضاءِ عُسرٍ وَظِلُّهُمَديدٌ لِمَن يَأوي إِلَيهِ ظَليلُ
- لَقَد أَبَتِ الأَيّامُ إِلّا خَصاصَتيبِهِنَّ فَهَل عِندي لَهُنَّ ذُحولُ
- وَلا بُدَّ أَن آوي إِلى ملكٍ بِهِعَلى جَيش لَزباتِ الزَمانِ أَصولُ
- وَيَكفيهِ أَنَّ الناسَ قَد مَنَعوا الحَبافَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ سَبيلُ
- أَلا أَيُّها المَلكُ الَّذي مَكرُماتُهُلَها خَطَرٌ في العالَمينَ جَليلُ
- شَأَوتَ مُلوكَ الأَرضِ شَرقاً وَمَغرِباًفَما لَكَ في كُلِّ المُلوكِ عَديلُ
- وَلَو أَنَّني أَسطيعُ زُرتُ مُمَلَّكاًجَداهُ عَلى عافي نَداهُ هطولُ
- وَلاطَمتُ بِالوَجناءِ وَجنَةَ مَهمَهٍتَلا وَخدَها وَسطَ الفَلاةِ ذَميلُ
- تَعَدّى إِلَيها مِن نُحولي زِمامَهابِإِدمانِيَ السَيرَ الحَثيثَ نُحولُ
- فَيَمَّمتُ مِنهُ البَحرَ بِالدُّرِّ قاذِفاًوَمِنهُ فُراتٌ لِلعُفاةِ وَنيلُ
- وَلَكِنَّ ضَعفَ الحالِ أَوهى عَزيمَتيفَسُقتُ إِلَيهِ الشِّعرَ وَهوَ رَسولُ
- وَذَلِكَ مَلكٌ كُلُّ صَعبٍ مُمَنَّعٍجَموحٍ لَهُ في العالَمينَ ذلولُ
- وَقَد عَلِمَت أَعداؤُهُ أَنَّ أُمَّهُممَتى أَمَّهُم مِن بَأسِهِ لَثكولُ
- يُقَصِّرُ عَنهُ مادِحوهُ فَكُلُّهُملَهُ بِالتِماسِ العُذرِ مِنهُ سَؤولُ
- إِلى دَوحَةِ المَجدِ المُؤَثَّلِ يَنتَميوَفيها فُروعٌ دونَهُ وَأُصولُ
- تَقومُ مُلوكُ الأَرضِ في الأَرضِ مُثَّلاًلَهُ وَلَهُ فَوقَ السِّماكِ مُثولُ
- وَقافِيَةٍ حَبَّرتُها فَبَعَثتُهاعَسى أَن يُوافيها لَدَيهِ قَبولُ
- فَفيها مَفاعيلٌ وَهُنَّ هَناتُهُيُقَدِّمُها الإِحسانُ وَهوَ فَعولُ
- وَثِقتُ بِرِزقٍ مِنهُ يَأتي مُعَجَّلاًكَذَلِكَ مَن أُعنى بِهِ وَأَعولُ
- إِذا ما اِعتَرى كُلّاً ذُهولٌ عَنِ العُلافَأَنتَ الَّذي لا يَعتَريهِ ذُهُولُ
- غَدا زَمَني جَوراً عَلَيَّ فَمُرهُ أَنيَعودَ لَعَلَّ الحالَ فيهِ تَحولُ
- فَأَنتَ الَّذي في جودِهِ لَم يَقُم لَهُعَلى كَثرَةِ الإِسرافِ فيهِ عَذولُ
- وَهَل تُعذَلُ السُّحبُ المَواطِرُ في الحَياوَقَد طَبَّقَت مِنها التِلاعَ سُيولُ
- فَفي حَلَبٍ رُسلُ المُنى حَلَبٌ فَمالَها غَيرَ ما دار السَلامِ رَسيلُ
- لِشَهبائِها الشُّهبُ الثَّواقِبُ حُسَّدٌتَمَنّى لِغازٍ أَنَّهُنَّ خُيولُ
- هُوَ السالِبُ الجَبّارِ بَيضَةَ مُلكِهِيَرى أَنَّ حِرمانَ العُفاةِ غُلولُ
- فَما الرَّوضُ كَالدّيباجِ يَبدو نَباتُهُوَقَد سُحِبَت للسُّحبِ فيهِ ذُيولُ
- بِأَطيَبَ نَشراً مِنكَ في كُلِّ مَحفلٍيَقومُ بِهِ المُطري لَهُ فَيَقولُ
- فَلا زالَ ذا مُلكٍ عَقيمٍ مُؤَبَّدٍتَزولُ الرَّواسي وَهوَ لَيسَ يَزولُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.