قصيدة
كفى حزنا أني عن الحي سآل
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ل · 31 بيتاً
- كَفى حزناً أَنّي عَنِ الحَيِّ سآّلُوَقَد أَقفَرَت مِنكُم رُبوعٌ وَأَطلالُ
- وَكانَت بِها الآجالُ تُحضِرُ غيرَةًفَصارَت بِها في الحَيِّ تَحضُرُ آجالُ
- أَسَرّوا النَّوى لَولا غَرابيبُ وُقَّعٌأَلا إِنَّما الغِربانُ لِلسِّرِّ غِربالُ
- لَقَد سارَ إِذ ساروا الجَمالُ بِأَسرِهِتَخُبُّ بِهِ تَحتَ الهَوادِجِ أَجمالُ
- سَفَرنَ بدوراً وَاِنتَقَبنَ أَهِلَّةًوَمِسنَ غُصونَ البانِ وَالبانُ مَيّالُ
- فَهُنَّ بِأَصدافِ الهَوادِجِ لُؤلُؤٌسَفائِنُهُنَّ النوقُ وَالأَبحُرُ الآلُ
- فَكَم ظَبيَةٍ أَلحاظُها في اِصطِيادِها الأُسودَ نِشاطٌ وَهيَ في الخِدرِ مِكسالُ
- تَوَدُّ الدَراري وَالأَهِلَّةُ أَنَّهاعُقودٌ بليتَيها وَلِلسُّوقِ أَحجالُ
- سُعادٌ وَسُعدى جادَتا لي مِنَ اللَمىبِما كُنتُ أَبغيهِ لَقَد سَعِدَ الفالُ
- كَما أَسعَدَ الرَحمَنُ جِلَّقَ إِذ غَدَتتُرى وَهيَ دارٌ لِلمعُظَّمِ مِحلالُ
- دِمشقُ هِيَ الفِردَوسُ وَالمِسكُ تُربُهاوَحَصباؤُها الياقوتُ وَالماءُ جِريالُ
- وَمِن شَرَفِ الدينِ المُعَظَّمِ أَصبَحَتعَلى المُدنِ في وَشيِ التَبَجُّحِ تَختالُ
- لَقَد خَصَّها مُذ حَلَّ فيها وَعَمَّهاجَمالٌ وَإِجمالٌ وَفَضلٌ وَإِفضالُ
- أَلا أَيُّها المَلكُ المُعَظَّمُ نِعمَةٌبِجِلَّقَ حَلَّت فَاِستَقامَت بِها الحالُ
- وَلَيسَ يَليقُ المَلكُ فيها بِغَيرِهِأَيُغني غَناءَ الشَمسِ في الأُفقِ ذُبّالُ
- فَفي صَدرِهِ بَحرٌ مِنَ العِلمِ زاخِرٌوَخاطِرُهُ إِذ يَنظِمُ الشِعرَ لآّلُ
- وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ كاسِرٌوَفي الغيلِ أَعراسٌ لَدَيهِ وَأَشبالُ
- هِزَبرٌ تَحامَتهُ الحُماةُ وَكَعَّتِ الكُماةُ وَخامَت خِيفَةً مِنهُ أَبطالُ
- وَآضَت فُحولُ الخَيلِ مُقرَبَةَ الكُلاوَقَد كُلِمَت مِنها صُدورٌ وَأَكفالُ
- بِأَشجَعَ مِنهُ حينَ يُشهِرُ سَيفَهُوَيَهتَزُّ في يُمناهُ لِلطَّعنِ عَسّالُ
- وَلا الغَيثُ مُنهَلَّ العَزالي مُجَلجِلاًوَقَد سُحِبَت لِلسُحبِ في الأَرضِ أَذيالُ
- فَما زَعزَعَتهُ الريحُ حَتّى تَعادَلَتسُهولٌ بِدُفّاعِ السُيولِ وَأَجبالُ
- بِأَغزَرَ مِن يُمناهُ تَنهَلُّ بِالنَدىفَلَيسَ بِأَرضٍ حَلَّها الدَهر إِمحالُ
- وَقورٌ مَهيبٌ في النُفوسِ وَخُلقُهُبِهِ سَلسَبيلٌ لِلجَليسِ وَسَلسالُ
- إِذا اِشتَغَلَت شوسُ المُلوكِ بِلَهوِهافَلَيسَ لَهُ إِلّا المَكارِمَ أَشغالُ
- تَقَمَّصَ أَثوابَ المَعالي قَشيبَةًوَهَل يَستَوي بُردٌ قَشيبٌ وَأَسمالُ
- هَنيئاً لَهُ الحَولُ البَشيرُ حُؤولُهُبِمُلكٍ مُقيمٍ لَم تُحَوِّلهُ أَحوالُ
- وَلا بَرِحَت فيهِ مَساعيهِ تَجتَليوُجوهَ المُنى بيضاً فَتُدرَكَ آمالُ
- مَتى قابَلَ العافونَ غُرَّةَ وَجهِهِتَلَقّاهُمُ مِنهُ قَبولٌ وَإِقبالُ
- وَكَم مُعسِرٍ وافاهُ يَرجو نَوالَهُفَعادَ مُرَجّي جودِهِ وَلَهُ مالُ
- فَلا زالَ ذا مُلكٍ تُمَدُّ ظِلالُهُعَلَيهِ وَبِالنَّعماءِ تَقصُرُ أَسجالُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.