قصيدة
لو عاينت عيناك بهجة جلقا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لَو عايَنَت عَيناكَ بَهجَةَ جِلَّقاوَرَأَيتَ مَنظَرَها البَهيجَ المونِقا
- لَرَأَيتَ حُسناً كُلُّ حُسنٍ دونَهُتُعيي البَليغَ صِفاتُهُ أَن ينطِقا
- وَأَزالَ حَملاتِ الكَتائِبِ في الوَغىمَوجُ اِطِّرادِ مِياهِها مُتَدَفِّقا
- جَنّاتُ عَدنٍ لَم تَكُن مُمتازَةًعَنها بِشَيءٍ عَزَّ إِلّا بِالبَقا
- وِلدانُها وَنِساؤُها كَالحورِ وَالوِلدانِ بَل أَبهى وَأَشهى مَنطِقا
- مِن كُلِّ جائِلَةِ الوِشاحِ تَخالُهابَدراً عَلى الغُصنِ الرَّطيبِ تَأَلَّقا
- وَمُهَفهَفٍ ثَمِلِ القَوامِ يَحُلُّ بِاللَحَظاتِ مِن ذي الدينِ ما عَقَدَ التُّقى
- لَو شاءَ جاءَ بِما تُحَتِّمُهُ إِذاما اِهتَزَّ مِن تيهِ الصِبا مُتَمَنطِقا
- ما إِن يُلامُ فَتىً يُرى في جِلَّقٍأَيّامَ طيبِ سُبوتِها أَن يَعشَقا
- أَنّى التَفَتَّ بِها رَأَيتَ أَهِلَّةًتَرنو بِمِثلِ عُيونِ غزلانِ النَّقا
- مَيدانُها لِلهَمِّ أَمسى مَغرِباًلَكِن لِشَمسِ الحُسنِ أَضحى مَشرِقا
- كَم مِن غَريبٍ جاءها مُتَبَغدِدٍفَبَدَت مَحاسِنُها لَهُ فَتَدَمشَقا
- مَن ذَمَّها يَوماً وَفَضَّلَ غَيرَهافَلذاكَ مَوسومُ الجَبينِ بِأَحمَقا
- مَن كانَ يَفخَرُ بِالخَليجِ وَكَسرِهِوَالنيلُ قَد عَمَّ البِلادَ وَطبَّقا
- فَلِكُلِّ سَبتٍ مِن دِمَشقَ مَفاخِرٌأَصبَحنَ أَولى بِالفَخارِ وَأَليَقا
- بَلَدٌ تَراهُ إِذا البِلادُ تَسابَقَتفي حَلبَةِ التَفضيلِ جاءَ الأَسبَقا
- أَكرِم بِنَبتِ رِياضِهِ وَغِياضِهِوَالنّورُ نورٌ بِالحَدائِقِ مُحدِقا
- وَالوُرقُ تَشدو وَالغُصونُ رَواقِصٌإِذ هَبَّ في الوَرَقِ النَسيمُ فَصَفَّقا
- فَكَأَنَّما الأَرضُ السَماءُ طلاوَةوَالزَهرُ كالزُهرِ الكَواكِبِ رَونَقا
- مِن أَبيَضٍ يَقَقٍ وَأَصفَرَ فاقِعٍلَوناً يَسُرُّ الناظِرينَ وَأَزرَقا
- وَكَأَنَّما المَنثورُ مَنظوماً عَلىقُضُبِ الزَبَرجَدِ وَالزُمُرُّدِ مُشرِقا
- لَم يَخلُقِ الرَحمَنُ يَوماً مِثلَهاأَبَداً وَظَنّي أَنَّهُ لَن يَخلُقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.