قصيدة
افتر ثغرك لي أم بارق لمعا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 19 بيتاً
- اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعافَكادَ يَخطِفُ طَرفي وَالفُؤادَ مَعا
- وَهَل قَوامُكَ غُصنُ البانِ مُعتَدِلاًعَلى كَثيبٍ عَلَيهِ البَدرُ قَد طَلَعا
- بَخِلتَ حَتّى بِطَيفٍ مِنكَ يَطرُقُنيهَل يَطرُقُ الطَيفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
- يا قَلب حَتّامَ لا تُصغي إِلى عَذَلٍفيمن مَتى قيلَ فيكَ الباطِلُ اِستَمَعا
- أَصغى إِلى كَذِبِ الواشي فَصَدَّقَهُيا بِئسَ ما صَنَعَ الواشي وَما نَصَعا
- إِنّي لأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكِ ياسَلمى يَهيمُ وَقَد قَطَّعتِهِ قِطَعا
- دَبَّت إِلى حُسنِ ظَنّي فيكِ أَلسِنَةُ الواشينَ عَنّي بِقُبحِ المَينِ فَاِنقَطَعا
- وَما شَفى كَبِدي مِمّا أُكابِدُهُإِلّا البَشيرُ بِبَدرِ الدينِ إِذ طَلَعا
- فَأَوضَحَ الأنس إيضاحاً لَهُ جُمَلٌمُفَصَّلاتٌ تَلَت مِن نَشرِهِ لُمَعا
- ابنُ المُبارَكِ ما زالَت مُبارَكَةًفي الدَّهرِ طَلعَتُهُ إِن سارَ أَو رَبَعا
- ما قادَهُ طَبَعٌ يَوماً إِلى طَمَعٍوَلا رَعى الناسَ إِلّا اِستَشعَرَ الوَرَعا
- مَودودُ ما زلتَ مَودودَ المَآثِرِ في الأَنامِ لَم تَألُ بِالعَلياءِ مُضطَلِعا
- فَكُلُّ مُفتَرِقٍ في الناسِ مِن شِيَمٍحَميدَةِ الذِّكرِ أَضحى فيكَ مُجتَمِعا
- إِنَّ المُلوكَ تَرى أَنَّ الَّذي مَلَكوامِن دونِ قَدرِكَ يا مَن قَدرُهُ اِرتَفَعا
- قالوا وَهَل تُمطِرُ الأَرضُ السَماءَ فَطِبنَفساً وَكُن بِالَّذي أوتيتَ مُقتَنِعا
- وَاِبنِ المَساجِدَ بِالجِدِّ الَّذي ضمِنَتلَكَ المَساعي بِهِ أَن تَهدِمَ البِيَعا
- فَأَنتَ تولي وَلا تولى الأَياديَ إِللا مِن إِلَهَكَ فَاِشكُرهُ لِما اِصطَنَعا
- يَكفيكَ أَن اِبنَ أَيّوبَ الصَلاحَ رَأىالصَلاحَ في أَنَّهُ وَلاكَ فَاِنتَفَعا
- لا خابَ يَوماً دُعائي لِلأَميرِ بِمَنمَن لا يُخَيِّبُ مُضطَّراً إِلَيهِ دَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.