قصيدة

افتر ثغرك لي أم بارق لمعا

العنوان هو المطلع.

فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 19 بيتاً

  1. اِفتَرَّ ثَغرُكَ لي أَم بارِقٌ لَمَعافَكادَ يَخطِفُ طَرفي وَالفُؤادَ مَعا
  2. وَهَل قَوامُكَ غُصنُ البانِ مُعتَدِلاًعَلى كَثيبٍ عَلَيهِ البَدرُ قَد طَلَعا
  3. بَخِلتَ حَتّى بِطَيفٍ مِنكَ يَطرُقُنيهَل يَطرُقُ الطَيفُ طَرَفاً قَلَّما هَجَعا
  4. يا قَلب حَتّامَ لا تُصغي إِلى عَذَلٍفيمن مَتى قيلَ فيكَ الباطِلُ اِستَمَعا
  5. أَصغى إِلى كَذِبِ الواشي فَصَدَّقَهُيا بِئسَ ما صَنَعَ الواشي وَما نَصَعا
  6. إِنّي لأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكِ ياسَلمى يَهيمُ وَقَد قَطَّعتِهِ قِطَعا
  7. دَبَّت إِلى حُسنِ ظَنّي فيكِ أَلسِنَةُ الواشينَ عَنّي بِقُبحِ المَينِ فَاِنقَطَعا
  8. وَما شَفى كَبِدي مِمّا أُكابِدُهُإِلّا البَشيرُ بِبَدرِ الدينِ إِذ طَلَعا
  9. فَأَوضَحَ الأنس إيضاحاً لَهُ جُمَلٌمُفَصَّلاتٌ تَلَت مِن نَشرِهِ لُمَعا
  10. ابنُ المُبارَكِ ما زالَت مُبارَكَةًفي الدَّهرِ طَلعَتُهُ إِن سارَ أَو رَبَعا
  11. ما قادَهُ طَبَعٌ يَوماً إِلى طَمَعٍوَلا رَعى الناسَ إِلّا اِستَشعَرَ الوَرَعا
  12. مَودودُ ما زلتَ مَودودَ المَآثِرِ في الأَنامِ لَم تَألُ بِالعَلياءِ مُضطَلِعا
  13. فَكُلُّ مُفتَرِقٍ في الناسِ مِن شِيَمٍحَميدَةِ الذِّكرِ أَضحى فيكَ مُجتَمِعا
  14. إِنَّ المُلوكَ تَرى أَنَّ الَّذي مَلَكوامِن دونِ قَدرِكَ يا مَن قَدرُهُ اِرتَفَعا
  15. قالوا وَهَل تُمطِرُ الأَرضُ السَماءَ فَطِبنَفساً وَكُن بِالَّذي أوتيتَ مُقتَنِعا
  16. وَاِبنِ المَساجِدَ بِالجِدِّ الَّذي ضمِنَتلَكَ المَساعي بِهِ أَن تَهدِمَ البِيَعا
  17. فَأَنتَ تولي وَلا تولى الأَياديَ إِللا مِن إِلَهَكَ فَاِشكُرهُ لِما اِصطَنَعا
  18. يَكفيكَ أَن اِبنَ أَيّوبَ الصَلاحَ رَأىالصَلاحَ في أَنَّهُ وَلاكَ فَاِنتَفَعا
  19. لا خابَ يَوماً دُعائي لِلأَميرِ بِمَنمَن لا يُخَيِّبُ مُضطَّراً إِلَيهِ دَعا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.