قصيدة
الترك إن لبسوا يوما ترائكهم
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ش · 13 بيتاً
- التُركُ إِن لَبِسوا يَوماً تَرائِكَهُمعَلى الدُّروعِ وَأَلقَوا بِالشَرابيشِ
- أَلفَيتَ أُسداً عَلى الأَعداءِ واثِبَةًإِذا اِنحَنَوا في قَرابيسِ الأَكاديشِ
- تَلقى مَلائِكَةً قَد أَرسَلَت شُهُباًعَلى العَفاريتِ مِن أُفقِ التَراكيشِ
- بُدورُ تِمٍّ تَمَطّى في الأَهِلَّةِ تَرمي بِالكَواكِبِ لا العيدانِ وَالرّيشِ
- شاموا جَداوِلَ لَمّا اِستَلأَموا غُدُراًفَأَوقَدوا بِمِياهٍ نارَ شاليشِ
- عادوا أجادِلَ دَجنٍ صَيدُها أُسُدٌمُرَدَّفينَ بِها فَوقَ الكَبابيشِ
- فَلَيسَ يُطرِبُهُم إِلا اِستِماعُهُمدُعاءَ مُستَصرِخٍ أَو صَوتَ شاويشِ
- أَبصارُ أَعدائِهِم تَعشى بِنورِهمأَنّى تَرى الشَمسَ أَبصارُ الخَفافيشِ
- مَتى رَنَوا وَمَتى اِفتَرّوا حَنَوا وَحَبَوابِالسِحرِ مِن بابِلٍ وَالدُرِّ مِن كيشِ
- هُمُ الأُلى غَرَّقَ الإِفرَنجَ سَيلُهُمفَأَشبَهوا عُنصُلاً بادي الأَنابيشِ
- هُمُ مَمالِكُ موسى وَهوَ إِن ذُكِرَ المُلوكُ أَفضَلُ ذي تاجٍ وَشَربوشِ
- لا زالَ بِالنصرِ مَعقودَ اللِواءِ وَفيظِلٍّ ظَليلٍ بِعَرشِ المُلكِ مَعروشِ
- ما غَنَّتِ الوُرقُ في الأَغصانِ صادِحَةًتَهُزُّهُنَّ صَبا نَجدٍ بِتَحريشِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.