قصيدة
ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازيوَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي
- تَرَحَّل عَنها غَيرَ لاوٍ عَلى أَخٍوَلا وَلَدٍ بَرٍّ تَرَحَّلَ مُجتازِ
- وَحامَت عَقنَباةُ المَنونِ عَلَيهِ فيحِمى حارِمٍ قَسراً وَعِزَّةِ أَعزازِ
- وَقَد كانَ بِالدُنيا حَقيقاً وَأَهلهالإِحياءِ إِعناءٍ وَإِفناءِ إِعوازِ
- لَئِن ثُلَّ يا لِلَهِ بِالمَوتِ عَرشُهُفَما أَحَدٌ إِلّا عَلى ظَهرِ أَوفازِ
- أَرى كُلَّنا يَسعى إِلى حينِ حَينِهِوَكَم يَلبَثُ البازُ المُقيمُ بِقُفّازِ
- لَقَد أَمسَتِ البَيضاءُ سَوداءَ بَعدَهُكَزَفِّ غُدافٍ في ذَرى النيقِ مُنحازِ
- وَصارَ إِلى بَطنِ الثَرى الظاهِرُ الَّذيلَهُ العيسُ سيقَت في بُطونٍ وَأَجوازِ
- وَكانَت مُلوكُ الأَرضِ في ظِلِّ فَضلِهِوَقَد كانَ ظِلّاً وارِفاً لَيسَ بِاللازي
- وَلَو أَحرَزَت مِن قَبضَةِ المَوتِ هَيبَةٌلَكانَ لَهُ مِن بَأسِهِ حِرزُ إِحرازِ
- وَكانَ جَزيلاً لِلعُفاةِ عَطاؤُهُيَظُنّونَ جَهلاً أَنَّهُ هازِلٌ هازي
- تَرَجّاهُ أَربابُ الصَوارِمِ وَالقَناكَما كانَ يَرجو جودَهُ رَبُّ عُكازِ
- لَعَمري لَقَد أَظهَرتُ في الظاهِرِ الأَسىوَما قُلتُ في الغازي مَقالاً بِأَلغازِ
- وَفي حَلَبٍ دَرَّت يَنابيعُ جودِهِفَكَم قَنَواتٍ جارِياتٍ بِمَزّازِ
- لَقَد سُلَّ مِن عِقدِ المُلوكِ أَجَلُّهُموَواسِطَةُ التَقصارِ أَشرَفُ مُمتازِ
- لَئِن كانَ خَلقُ الخَلقِ مِن طينِ آدَمٍفَمِن نورِ خَلقِ اللَهِ خَلقُكَ يا غازي
- وَأَنتَ الذي أَعيا المُلوكَ بِإِعجازِوَأَلجَمَهُم عِيّاً بِإيحاءِ إِنجازِ
- يَعَزُّ عَلى الإِسلامِ قَلبُ سُروجِهِوَعَكسُ صُدورٍ في مَراكِزِ أَعجازِ
- تَجاسَرتَ يا هَلّابَ أَذناب خَيلِهِوَكَدّاس حَبّارٍ رَماهُ بِحَزّازِ
- وَما كانَ بِالمُصغي لِفَضلِ إِبائِهِإِلى هَمزِ هَمّازٍ وَلا غَمزِ غَمّازِ
- تَبَسُّمُهُ لِلخَيرِ يَأتيكَ بَعدَمايجيءُ بِإِسهابٍ فَصيحٍ وَإيجازِ
- مُجَمِّعُ شَملِ الأَهلِ مِن كُلِّ وُجهَةٍوَقَد أَعجَزوا أَعداءهُم أَيَّ إِعجازِ
- وَلا عَيبَ فيهِ غَيرُ إِنجازِ وَعدِهِسَريعاً وَلَم يُلقِ الوَعيدَ بِإِنجازِ
- فَمَن لِليَتامى وَالأَرامِلِ بَعدَهُيَقومُ بِإِكرامٍ عَلَيهِم وَإِعزازِ
- وَيَكسوهُم في صَيفِهِم وَشِتائِهِمبِأَحسَنَ ما ضَمَّتهُ أَسفاطُ بَزّازِ
- وَفي حَلَبٍ لَم يَخلُ أَهلُ مَحَلَّةٍلَدى الصَّومِ مِن طاهٍ وَشاوٍ وَخَبّازِ
- وَإِنّي لأَستَسقي السَماءَ لِقَبرِهِوَفيهِ بِحارٌ كُنَّ عَيشاً لأَجرازِ
- فَمِن بَعدِهِ لا شُدَّ سَرجٌ لِسابِحٍوَلا ريعَ طرفٌ في الهِياجِ بِمِهمازِ
- وَلا أُبرِزَ الإِبريزُ يَوماً لِمُعتَفٍوَلَكِن سَناهُ مُحتَفٍ بَعدَ إِبرازِ
- وَلا قيدَتِ الخَيلُ العِتاقُ شَوازِباًوَلا هُزَّ رُمحٌ في أَنامِلِ هَزّازِ
- وَلا شَبَّتِ الحَربُ الأَجيجُ ضِرامَهاتُديرُ الرَحى دَورَ الحُروفِ بِهَوّازِ
- مَضى مُلكُهُ المَحروسُ مِن عَيبِ عائِبٍوَمِن عَبَثِ الزاري وَمِن عَنَتِ الرَّازي
- وَأَبقى ثَناءً يُخجِلُ المِسكَ عَرفُهُلَهُ في اللُهى قَندٌ حَلا فَهوَ أَهوازي
- وَما لَيثُ غابٍ كاشِرٍ عَن نُيوبِهِوَعَضّاتُها تَفري المَفاصِلَ كَالكازِ
- بِأَشجَعَ مِنهُ في الكَريهَةِ مُقدِماًوَراءَ هَزيمٍ بِالأَفاكِلِ قَفّازِ
- عَلَيهِ سَلامُ اللَهِ ما حُبِّبَ الغِنىوَطابَ بِهِ جَمعُ الكُنوزِ لِكَنّازِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.