قصيدة
جزعت ولم يكن جلدي صبورا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- جَزِعتُ وَلَم يَكُن جَلَدي صَبوراوَعَن خَلَدي أَبى إِلّا نُفورا
- وَخِفتُ وَقَد وَقاني اللَهُ مِن أَنأَرى يَوماً عَبوساً قَمطَريرا
- عَشِيَّةَ قيلَ تاجُ الدينِ مُضنىًنَحيفاً يا لَهُ يَفَناً كَبيرا
- فَأَفئِدَةُ الفَضائِلِ واجِفاتٌمِنَ الخَوفِ الَّذي مَلَأَ الصُدورا
- فَوافاني البَشيرُ بِبُرئِهِ مِنشَكِيَّتِهِ فَقَبَّلتُ البَشيرا
- وَلَولا أَنَّني رَجُلٌ فَقيرٌلَجُدتُ بِرَشوَةٍ تُغني الفَقيرا
- وَلَكِنّي عَلى مِقدارِ حالي الضَعيفِ نَذَرتُ لِلَهِ النُذورا
- وَلَكِن لَم أَكُن إِلّا لِرَبّيعَلى إِبلالِهِ عَبداً شَكورا
- وَقُلتُ وَنالَني جَذَلٌ عَظيمٌمَقالاً لَم يَكُن مَيناً وَزورا
- إِذا الكِندِيُّ تاجُ الدينِ زَيدٌأَبَلَّ وَلَم يُبَل حُزتُ السُرورا
- وَصارَ بِبُرئِهِ زَمَني رَبيعاًمَريعاً مُتأَقاً نَوراً وَنُورا
- يَظَلُّ غُرابُهُ فيهِ مُلِثّاًرَفيعَ العَيشِ يَأبى أَن يَطيرا
- لَدى المَلِكِ المُعَظَّمِ مِنهُ تاجٌعَلَيهِ دَهرُهُ غَلَبَ الدُهورا
- فَكانَ الفارِسِيَّ أَبا عَلِيٍّلَدى العَضُدِ الَّذي مَلَكَ الأُمورا
- أَبا اليُمنِ اِستَمِع مِنّي قَريضاًبِعَفوِكَ عَنهُ جاءَكَ مُستَجيرا
- وَإِنَّ المُنشِدَ الكِندِيَّ بَيتاًكَمَن أَهدى إِلى هَجر التُمورا
- وَها أَنا مُطرِقٌ مِنهُ حَياءًوَلَو كُنتُ الفَرَزدَقَ أَو جَريرا
- شَأَوتَ الناسَ في دَركِ المَعاليفَلَم تَنظُر لَكَ الدُنيا نَظيرا
- لَقَد أُوتيتَ ما لَم يُؤتَ خَلقٌفَعِش عُمراً تَفوتُ بِهِ النُسورا
- وَلَولا الضَعفُ جِئتُ إِلَيكَ أَسعىلِأَنظُرَ وَجهَكَ القَمَرَ المُنيرا
- وَأَنتَ بِما نَفَثتُ بِهِ خَبيرٌفَكَيفَ أُنَبِّئُ الفَطنَ الخَبير
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.