قصيدة
عد عن العين واليعافير
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ر · 53 بيتاً
- عَدِّ عَنِ العِينِ وَاليَعافيرِوَعن أَثافٍ بَقينَ في الدُّورِ
- تِلكَ عِراصٌ مَواثِلٌ دُرُسٌعَدَت عَلَيها يَدُ الأَعاصيرِ
- فَدَت ظِباءُ الفَلاةِ نافِرَةًكلَّ طلاً في القُصورِ مقصورِ
- يَبسِمُ عَن لُؤلُؤٍ وَعَن بَرَدٍوَعَن أَقاحٍ وَعَن سَنا نُورِ
- فَالراحُ ياقوتَةٌ بِراحَتِهِحَمراءُ نيطَت بِقُضبِ بَلُّورِ
- مَتى بَدا أَخجَلَ الغَزالَةَ أَورَنا بِطَرفٍ حَليفِ تَكسيرِ
- دِمَشقُ كَالشَمسِ لا نَظيرَ لَهايوجَدُ في سائِرِ التَصاويرِ
- كَأَنَّها جَنَّةٌ مُزَخرَفَةٌزَهَت بِوِلدانِها وَبِالحُورِ
- وَكُلُّ غُصنٍ بِكُلِّ فاكِهَةٍدانٍ لِجاني الثِّمارِ مَهصُورِ
- تَهُزُّهُ راحَةُ النَسيمِ عَلى الرِفقِ فَتُبدي اِهتِزازَ مَقرورِ
- وَكُلّ نَهرٍ حَصباؤُهُ دُرَرٌجَرَى عَلَيهِنَّ ذَوبُ كافورِ
- أَمواجُهُ كَالخُيولِ غائِرَةًبِهازِمٍ كاسِرٍ وَمَكسورِ
- أَسرَعُ مِن أَكلُبٍ وَثَبنَ وَقَدرَأَينَ صَيداً مِنَ السَواجيرِ
- تُطَبِّقُ السَّهلَ وَالحزونَ مَعاًبِلا دَوالٍ وَلا نَواعيرِ
- مَرابِعٌ خَيَّمَ الرَبيعُ بِهافَما تَرى قَلبَهُ بِمَذعورِ
- رِياضُها مِن بَنَفسَجٍ بَهِجٍوَنَرجِسٍ مُضعَفٍ وَمَنثورِ
- وَوَردُها كَالخُدودِ تصبغُهاكَلَونِها الراحُ في القَواريرِ
- تَمنَعُ آنافَنا وَأَعيُنَنابِكُلِّ حسنٍ وَكُلِّ تَعطيرِ
- وَالطَيرُ في الدَّوحِ شادِياً غَرداًمِن بُلبُلٍ صافِرٍ وَشَحرورِ
- وَمِن هَزارٍ إِذا دَعا سحراًجاءَ بِداوودَ وَالمَزاميرِ
- أُنموذَجٌ لِلجِنانِ رَبوَتُهاتُقَرِّرُ الوَعدَ أَيَّ تَقريرِ
- ساحَ بِها الماءُ بَينَ مُرتفِعٍوَذي انتِصابٍ وَبَينَ مَجرورِ
- تَرقُصُ فيها مِياهُها رَقصاًكَمُطرِبٍ بِالسَّماعِ مَسرورِ
- تَنثُرُ دُراً مِن اللُجَينِ علاعَلى بِساطٍ مِن الدَّنانيرِ
- كَأَنَّ نارَنجَها الكَراةُ إِذاما خُرِّطَت مِن سَبائِكِ النورِ
- يَلوحُ بَينَ الغُصونِ في الوَرَقِ الخُضرِ فَمِن ظاهِرٍ وَمَستورِ
- تَصَولَجَ الماءُ فَهوَ يَطلُبُهارَجاءَ وَصلٍ طِلابَ مَهجورِ
- فَكَم حُسامٍ عَلى مَنابِرِ شاذَروانِها لِلمِياهِ مَشهورِ
- ما لِميادينِها وَلِلشَرَفِ الأَعلى نَظيرٌ بِكُلِّ مَنظورِ
- عَن شَرَفيها الجِنانُ كاسِفَةًراسِفَةً في قُيودِ تَقصيرِ
- دَع شِعَبَ بَوّانَ وَالأُبُلَّةِ وَالإيوانَ وَاِغمُد غَمدانَ في البورِ
- حازَت صِفاتِ الكَمالِ كَالمَلِكِ الصالِحِ ذي المَكرُماتِ وَالخَيرِ
- سُبحانَ مَن بِالإِحسانِ زَيَّنَهُوالحُسنِ في مُسنَدٍ وَمَأثورِ
- مَلكٌ صَهيلُ الجِيادِ يُطرِبُهُإِطرابَ مَن بِالسَماعِ مَسرورِ
- إِن لَبِسَ الدِرعَ في الكَريهَةِ وَالبيضَةَ فَوقَ الجَبينِ ذي النورِ
- تَحَيَّرَ الناسُ مِنهُ في قَمَرٍما قَمَرٌ مِنهُ غَيرَ مَقمورِ
- لَيثُ وَغىً ما لَهُ سِوى البيضِ والنُشّابِ وَالسُمرِ مِن أَظافيرِ
- يَوَدُّ أَن يَبذُلَ النَوالَ لِمَنيَقصِدُ جَدواهُ بِالقَناطيرِ
- يَهتَزُّ في سَرجِهِ فَيُعجَبُ مِنغُصنٍ نَضيرِ الأَوراقِ مَمطورِ
- فَالسَيفُ في كَفِّهِ لَهُ وَمَضانُ البَرقِ ماضٍ عَظيمُ تَأثيرِ
- وَالرُّمحُ يَسقي في الرَّوعِ ثَعلَبَهُطَعناتُهُ مِن دَمِ الطَّواميرِ
- هَذا وَنُشّابَهُ يَطيرُ مِنَ الأَكبادِ في الحَربِ كَالعَصافيرِ
- أَخلاقُهُ كَالرِياضِ رائِقَةٌمِمّا حَوَتهُ مِنَ الأَزاهيرِ
- أَنتَ عِمادُ الدُنيا وَأَنتَ عِمادُ الدينِ حَقّاً وَلَيسَ بِالزورِ
- دونَكَها لا عَدِمتَ قافِيَةًفي الشِعرِ ما فَضلُها بِمَنكورِ
- وُجوهُ أَبياتِها تَروقُ إِذاما أُنشِدَت فَهيَ كَالدَنانيرِ
- كَم لَكَ يا إِسماعيلُ مِن مِنَنٍمَسطورَةِ الذِّكرِ في الأَساطيرِ
- أَصبَحتَ بَينَ المُلوكِ أَعظَمَهُمقَدراً وَذِكراً وَرافِعِ الطّورِ
- فَجَمعُكَ السالِمُ الصَحيحُ وَمنعاداكَ غادٍ في جَمعِ تَكسيرِ
- يا مَن لِباسُ التَعظيمِ حُلَّتُهُيا مُلبِسَ الضِدِّ ثَوبَ تَصغيرِ
- كَم مِن عَدُوٍ أَنَّثتَ عَزمَتَهُوَكُنتَ مُستَعلِياً بِتَذكيرِ
- دُم أَبَداً في عِزٍّ تُدَبِّرُهُبِالعَزمِ والحَزمِ خَيرَ تَدبيرِ
- ما دامَتِ الأَرضُ وَالسماءُ إِلىأَن يَأتِيَ النَفخُ بَعدُ في الصُورِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.