قصيدة
من لصب لم تخب في الحب ناره
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ه · 23 بيتاً
- مَن لِصَبٍّ لَم تَخبُ في الحُبِّ نارُهْكَيفَ تَخبو وَمُصطَليها اِدِّكارُه
- فَتَأَمَّل زَفيرَهُ تَلقَهُ مِنلَهَبٍ في الفُؤادِ طارَ شَرارُه
- لَيسَ يَصحُو مِنَ الغَرامِ نَزيفٌوَالهَوى مِنهُ خَمرُهُ وَخُمارُه
- آهِ وا رَحمَتا لِمَن بِزَرودٍإِلفُهُ نازِحٌ وَبِالشامِ دارُه
- أَيَمَلُّ البُكا أَسيرُ غَرامٍما تَقَضَّت مِنَ الصِبا أَوطارُه
- لِيَ نَفسٌ لَم يَبقَ إِلا ذَماهاوَفُؤادٌ في الحُبِّ عَزَّ اِصطِبارُه
- يا عَذولي فيمَن يَقومُ بِعُذريكُلَّما لاحَ لِلعُيونِ عِذارُه
- بَدرُ تِمٍّ ما قابَلَ البَدرَ إِلاوَاِنسَرى تِمُّهُ وَوافى سِرارُه
- بَهَرَ الشَمسَ في الضُحى وَجهُهُ حُسناً وَيُزري بِأَوجِها أَزرارُه
- عَجَباً لامرِئٍ يَعيشُ وَقَد فارَقَ أَحبابَهُ وَشَطَّ مَزارُه
- قَد تَساوى فيما يُكابِدُهُ مِنلاعِجِ الشَوقِ لَيلُهُ وَنَهارُه
- ساحِرُ اللَحظِ لَو رَأى نَفثَهُ موسَى لأَعيَت عَلى العَصا أَسحارُه
- أَسَفاً مِن قَوامِهِ كُلَّما نِيطَ نَحيلاً كَخَصرِهِ زُنّارُه
- يَظلِمُ الرِدفُ خَصرَهُ حينَ يَمشيكَيفَ يَسعى لِظُلمِهِ وَهوَ جارُه
- هُوَ مِثلُ الغَزالِ لَحظاً وَجيداًوَالتِفاتاً حَتّى النِفارُ نفارُه
- يُخجِلُ الجُلَّنارَ خَدّاهُ وَالخَمرَ لَماهُ وَالأُقحُوانَ اِفترارُه
- يفغَمُ المِسك مِن ثَناياهُ وَالعَنبَرُ وَهَناً فَمَن تُرى عَطّارُه
- عانَقَ الحُمرَةَ البَياضُ بِخَدَّيهِ بِنَفسي اِبيِضاضُه وَاِحمِرارُه
- وَتُريكَ النَعيمَ زَورَتُهُ لَيلاً وَلَيسَ الجَحيمُ إِلا اِزوِرارُه
- حَبَّذا حاجِرٌ وَأكنافُ نَجدٍوَالمُصَلّى وَشيحُهُ وَعَرارُه
- حينَ بُردُ الشَبابِ ضافٍ قَشيبٌوَالصِبا الغَضُّ يانِعاتٌ ثِمارُه
- وَنَسيمٌ سَرى فَنَبَّهَ زَهرَ الرَوضِ لما تَبَلَّجَت أَزهارُه
- فَشَمَمنا وَقَد تَأَرَّجَ مِنهُنَشرُ مِسكٍ باتَت تُذَبَّحُ فارُه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
23 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.