قصيدة
ألي من جفون الغانيات مجير
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ر · 20 بيتاً
- أَلي مِن جُفونِ الغانِياتِ مُجيرُوَأَنّى وَسُلطانُ الغَرامِ قَديرُ
- وَكَيفَ أُرَجّي صَحوَ قَلبي مِنَ الهَوىوَكاساتُهُ صِرفاً عَلَيَّ تَدورُ
- وَهَيفاءَ أَما الوَصلُ مِنها فَجَنَّةلَدَينا وَأَمَّا هَجرُها فَسَعيرُ
- رَآها عَذولي فَاِنثَنى وَهوَ عاذِريفَحَسبي عَذولٌ راحَ وَهوَ عَذيرُ
- لَها مَبسِمٌ عَذبٌ وَثَغرٌ كَأَنَّهُلآلٍ يَشوبُ الراحَ فيهِ عَبيرُ
- مَرابِعُ صَبري في هَواها عَفِيَّةٌفَفي القَلبِ مِنها أَنَّةٌ وَزَفيرُ
- تُديرُ عَلَينا قهوَةً بابِلِيَّةًلَها في عِظامِ الشارِبين مَسيرُ
- مُعَتَّقَةٌ صَهباءَ تَحسَبُ أَنَّهامِنَ اللُطفِ في فِعلِ الزُجاجِ ضَميرُ
- وَبَينَ يَدَينا نَرجِسٌ وَبَنَفسَجٌوَنارٌ وَنَورٌ في الزُجاجِ وَنورُ
- وَشادٍ إِذا غَنّى حَسَسنا قلوبنامِن الوَجدِ مِن بَينِ الضُلوعِ تَطيرُ
- يُساعِدُهُ إِذ يَرفَعُ الصَوتَ موهِناًمثانٍ وَبمّ عِندَ ذاكَ وَزيرُ
- إِذا أَطلَقَت مِن كَفِّها الكَأسَ وَاِنثَنَتفَكُلُّ طَليق لِلغَرامِ أَسيرُ
- فَلَيسَ لَها في حُسنِها مِن نَظيرَةٍوَلا لِسُلَيمانَ الأَميرِ نَظيرُ
- أَميرٌ يَرُدُّ الرُمحَ أَحمَرَ قانِياًوَلِلنَفسِ مِن خَوفِ الحِمامِ هَديرُ
- وَتَشهَدُ مِن أَعدائِهِ يَومَ كَرِّهِصُدورٌ بِطَعناتٍ لَهُ وَنُحورُ
- أَلا إِنَّما أَبناءُ شادي ضَراغِمٌلَها بَينَ آجامِ الرِماحِ زَئيرُ
- إِذا رَكِبوا خِلتَ الدُروعَ عَلَيهِمسَحائِبَ لاحَت تَحتَهُنَّ بُدورُ
- وَإِن حَمَلوا خِلتَ الأَعادي لَدَيهِمبُغاثاً وَهُم فَوقَ الجِيادِ صُقورُ
- هُمُ القَومُ كُلُّ القَومِ باساً وَنَجدَةًصَغيرُهُم في المَكرُماتِ كَبيرُ
- أَكفُّهُم يَومَ النِزالَ صَواعِقٌوَلَكِنَّها عِندَ النَوالِ بُحورُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.