قصيدة
تقول صحابي والمطي بنا تخدي
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً
- تَقولُ صِحابي وَالمَطِيُّ بِنا تَخديوَتُحدى وَقَد شَمَّت شَميمَ رُبا نَجدِ
- أَما لَكَ مِن حَثِّ السُرى كُلَّ ساعَةٍوَإِسآدها في المَهمَهِ البيدِ مِن بُدِّ
- فَقُلتُ ذَروني لا أَبا لِأَبيكُمُفَبِالقَدحِ يَبدو السُقطُ قَسراً مِنَ الزِندِ
- وَلَولا مَسيرُ الشَمسِ في كُلِّ ساعَةٍلَما اِنتَقَلَت مِن بُرجِ نَحسٍ إِلى سَعدِ
- وَلَو لَم تَهُزَّ الجِذعَ مَريَمُ لَم يَذُقمِنَ الرُطَبِ الحُلوِ الجَنِيِّ جَنى الشَهدِ
- كَذَلِكَ موسى أَنبَعَ اللَهُ بِالعَصالَهُ الماءَ بَعدَ الضَربِ مِن حَجَرٍ صَلدِ
- وَلَيسَ الحُسامُ الهِندوانِيُّ حائِزاًحَميدَ الثَنا لَولا مُفارَقَةُ الغِمدِ
- وَلا السَهمُ يَوماً في الكِنانَةِ نافِعاًإِذا لَم يَلُج في كُلِّ مُحكَمَةِ السَردِ
- وَسيّانِ عَجزُ السَمهَرِيِّ وَصَدرُهُإِذا نَجمُهُ لَم يَسرِ في ظُلمَةِ الكَبدِ
- وَإِنَّ عِتاقَ الخَيلِ لَولا عِداؤُهالَما وَسَموها بِالمُطَهَّمَةِ الجُردِ
- وَلَو أَلِفَ اللَيثُ الهَصورُ عَرينَهُلَماتَ طوىً فيهِ وَإِن كانَ ذا لِبدِ
- وَلَو لَم يَجُب أَبناءُ شادي مَهامِهاًلَما مَلَكوا مِن أَرضِ قوصٍ إِلى الهِندِ
- وَلا كانَ كُلٌّ مِنهُمُ في مَمالِكٍيُعايَنُ كَالأسكَندَرِ البانِيِ السَدِّ
- فَحَتّامَ أستَمري جَنا العَجزِ وادِعاًوَأَكرَعُ في ماءِ الخُمولِ عَلى عَمدِ
- فَلا أَنا ذو مالٍ فَتُؤثَر عِشرَتيوَلَستُ بِذي جاهٍ فَيَرهَبَني ضِدّي
- وَلي مَنطِقٌ إِمّا سَلَلتُ غِرارَهُيَعُد ناكِصاً عَن حَدِّهِ كلُّ ذي حَدِّ
- سَأَدفَعُ في صَدرِ التَواني بِراحَتيوَأَلطُمُ خَدّي هَزلِهِ بِيَدَي جِدّي
- وَأَنفُضُ كُمّي في وُجوهِ مَعاشِرٍهُمُ زَجَروني فيكَ عَن سنَنِ القَصدِ
- وَأَنظِمُ شِعراً كَالعُقودِ طَلاوَةًيُرى كُلُّ بَيتٍ مِنهُ واسِطَة العِقدِ
- وَأَكسوهُ عِزّاً أَقعَساً بِاِنتِمائِهِإِلى مَجدِ مَعنٍ يا لَكَ اللَهُ مِن مَجدِ
- إِلى دَوحَةٍ بِالمَكرُماتِ تَهَدَّلَتفَأَغصانُها تُجنى عَلى القُربِ وَالبُعدِ
- شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ فَكُلُّهُمعَلى صَدرٍ مِن عِلمِهِ وَعَلى وِردِ
- إِلَيهِ تُنَصُّ العيسُ مِن كُلِّ مَوطِنٍفَمِن طالِبٍ عِلماً لَدَيهِ وَمُستَجدي
- تَواضَعَ عَمّا يَستَحِقُّ وَإِنَّهُعَلى ذاكَ سامي القَدرِ وَالذِكرِ وَالجَدِّ
- فَكَم نِعَمٍ أَهدى وَكَم مِن عَمٍ هَدىفَبورِكَ من هادٍ وَمن ماجِدٍ مُهدي
- وَإِنّي وَإِن يَمَّمتُ بِالمَدحِ غَيرَهُلأَبعَدُ خَلقِ اللَهِ عَن طُرُقِ الرُشدِ
- لَهُ أُسرَةٌ إِن يَدعُهُم لِمُلِمَّةٍيُلَبّوهُ بِالبيضِ الظُبى وَالقَنا المُلدِ
- هُمُ كَبُدورِ التِمِّ في السِلمِ بَهجَةًوَهُم في مَجالِ الحَربِ أَدهى مِنَ الأُسدِ
- إِذا اِحتَدَمَت نارُ الوَغى اِقتَحموا الرَّدىعَلى كُلِّ مَحبوكِ الفَرا شَيظَمٍ نَهدِ
- ثَبوتٌ وَأَطرافُ القَنا رُعَّفٌ دَماًوَلِلبيضِ فَتكٌ في القَوائِس وَالسَّردِ
- أَلا إِن مَعنَ بن المُحَسِّن لَم يَزَللَهُ المَكرُماتُ الغُرُّ في الغَورِ وَالنّجدِ
- لَهُ رَغبَةٌ في الحَمدِ لَم تُغشَ رَهبَةًوَلَكِنَّهُ في الذَمِّ لَم يَألُ ذو زُهدِ
- وَلَولاهُ كانَ الفَضلُ في الشامِ ضائِعاًوَقَدرُ بَني الآدابِ أَحقَرَ مِن قِردِ
- وَإِلّا أَروني فاضِلاً لَيسَ عِندَهلِمَعنٍ يَدٌ يَوماً وَلا سِيَّما عِندي
- لبيدٌ بَليدٌ إِن رَوى الشِعرَ مُنشِداًأَجل وَعَبيدٌ ثُمَّ أَصغَرُ مِن عَبدِ
- وَعَى صَدرُهُ ما في خَزائِنِ كُتبِهِوَإِن كُنَّ كتباً زائِداتٍ عَنِ العَدِّ
- تَضَمَّنَ أَبكارَ المَعاني وُعونَهافَجُدنَ لِقاريهِنَّ بِالعيشَةِ الرَغدِ
- وَسيرَتُهُ في الناسِ أَحسَنُ سيرَةٍمُقَصِّرَةٌ عَن شَأوِها سيرَة المَهدي
- وَقَد كانَ جَدّي نائِماً قَبلَ قَصدِهِفَمُذ جِئتُهُ أَصبَحتُ منتَبِهَ الجَدِّ
- أَياديهِ أَنسَتني دِمَشقَ وَأَهلَهاوَإِن أَشبَهَت في حُسنِها جَنَّةَ الخُلدِ
- وَما ذا عَجيبٌ بَل سَلَوتُ بِنَشرِهِوَمَعروفِهِ عَن إِخوَتي وَذَوي وُدّي
- فَعَكسُ اِسمِهِ لا نيطَ عَكسٌ بِجِسمِهِجَوابٌ لِمَن يَستَنجِزُ الوَعدَ بِالنَقدِ
- إِذا كانَ في قَومٍ وَأَصلَدَ زَندُهمفَما زَندُهُ يَوماً بِكابٍ وَلا صَلدِ
- عَطاياهُ لِمَن تمنَن بِمَنٍّ وَلَم يَكُنبِمُعطٍ قَليلاً إِذ يَجودُ وَلا مُكدِ
- يَرى بِصَوابِ الرَّأيِ في اليَومِ كُلَّ مايَجيءُ غَداً من حلّ أَمرٍ وَمن عَقدِ
- نَهوضٌ بِأَعباءِ السِيادَةِ لَم يَكُنبِوانٍ وَلا واهي العُرى واهِنِ الشَدِّ
- إِذا اِفتَرَّ ثَغرُ الهَزلِ عَبَّسَ جِدُّهُفَيالَكَ مِن هَزلٍ وَيا لَكَ مِن جِدِّ
- مفيضٌ عَلى قُصّادِهِ وَعُفاتِهِبِسَحّينِ من صَوتَي نَوالٍ وَمِن رِفدِ
- فَوَرَّثَهُ اللَهُ السَعادَةَ سَرمَداًعَلى رغمِ آنافِ العِدا وَذَوي الحِقدِ
- وَلا بَرِحَت أَيّامُهُ مُستَطيلَةًمُشَيَّدَةَ البُنيانِ بِالعِزِّ وَالسَّعدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.