قصيدة
يا نجم كم أدنو إليك وتبعد
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها د · 18 بيتاً
- يا نَجمُ كَم أَدنو إِلَيكَ وَتُبعِدُحَتّى كَأَنَّكَ في السَماءِ الفَرقَدُ
- تَكوي بِنارِ الهَجرِ قَلبِيَ عامِداًفَإِلامَ قَلبي صابِرٌ يَتَجَلَّدُ
- ما في الشَريعَةِ قَتلُ صَبٍّ مُغرَمٍتَاللَهِ ما يَرضى بِذاكَ مُحَمَّدُ
- أَجفانُكَ المَرضى بِها أَمرَضتَنيعِدني وَعُدني مَلَّ مِنّي العُوَّدُ
- في القَلبِ مِنكَ صَبابَةٌ وَكَآبَةٌكِلتاهُما النارُ الَّتي لا تَخمُدُ
- فَالظَبيُ وَالغُصنُ المُرَنَّحُ في النَقاوَالشَمسُ في رَأدِ الضُحى لَكَ حُسَّدُ
- أَنتَ الَّذي بَهَرَ المِلاحَ بِحُسنِهِوَجَمالِهِ فَنَظيرُهُ لا يوجَدُ
- يا ناعِسَ الطَرفِ الَّذي مِن هَجرِهِأَجفانُ عَينِ مُحِبِّهِ ما تَرقُدُ
- بِالنَجمِ في ظُلَمِ الدَياجي تَهتَديوَضَلالَتي في الحُبِّ لَيسَت تُرشَدُ
- ما لي إِذا ما كُنتَ عَنّي غائِباًإِلّا الدُموعُ عَلى غَرامي مُسعِدُ
- مَن لي بِوَصلِكَ وَالمُدامَةُ بَينَنافي كَأَسِها مِنها الفَرائِضُ تُرعَدُ
- وَاللَونُ مِنها في الكُؤوسِ مُوَرَّدٌوَكَذاكَ دَمعي في الجُفونِ مُوَرَّدُ
- قَد قابَلَت في فيكَ نَظمَ حَبابِهاوَرَأَت رُضابَكَ وَهوَ مِنها أَجوَدُ
- ما بالُ قَلبِكَ لا يَلينُ وَأَنتَ ذولينٍ تَكادُ بِهِ تُحَلُّ وَتُعقَدُ
- كَيفَ الفِرارُ وَلَحظ طَرفِكَ أَسهُمٌوَالقَدُّ رَمحٌ وَالجُفونُ مُهَنَّدُ
- وَالقَوسُ حاجِبكَ الَّذي مِن غَمزِهِعِندي وَحاشاكَ المُقيمُ المُقعِدُ
- ذو العِشقِ يُعميهِ الهَوى وَيُصِمُّهُفَيَصيرُ فيهِ العَبدُ وَهوَ السَيِّدُ
- وَمِنَ العَجائِبِ أَن يَكونَ اللَيثُ فيحُكمِ الهَوى يَسبيهِ ظَبيٌ أَغيَدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.