قصيدة
مرضت لطيف كان منه صدود
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها د · 14 بيتاً
- مَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدودعَسى طَيفُ سُعدى أَن يَعودَ يَعودُ
- وَكَيفَ يَعودُ الطَّيفُ من بِفُؤادِهِوفودٌ لِنيرانِ الهَوى وَوَقودُ
- وَبِالعَلَمِ الفردِ الَّذي تعلمانهظِباءٌ حَمَتها بِالظُباةِ أُسودُ
- وَبِيضٌ لَها البِيضُ الرِقاقُ لَواحِظٌوَسُمرٌ لَها السُمرُ الرِشاقُ قُدودُ
- لَقَد بَعُدَت مِنّي زَرودٌ وَأَينَ مِنكَئيبٍ بِأَبوابِ البَريدِ زَرودُ
- وَبي غادَةٌ جيداءُ لمياءُ لَدنَةُ المَعاطِفِ غَرثاءُ المَراشِفِ رُودُ
- مُهَفهَفَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ فَعمَةُ المُؤَزَّرِ غَرثى الخَصرِ فَهوَ جَهيدُ
- بِوَجنَتِها خمرٌ وَجمرٌ فَما لذاجُمودٌ وَلا في حَرِّ ذاكَ خُمودُ
- إِذا ما مَشَت يَنسابُ في التُربِ خَلفَهاأَساوِدُ من تِلكَ الضَفائِرِ سُودُ
- وَما ظَبيَةٌ أَدماءُ تَزجي شُوَيدِناًأَغَنَّ فَعَنهُ ما تَكادُ تَحيدُ
- أَتاحَت لَهُ الأَقدارُ سَهماً مُقَذَّذاًفَلِلنَصلِ مِن حَبلِ الوَريدِ ورودُ
- فَمَرَّت عَلى خَوفٍ وَثُكلٍ وَجيدُهُعَقيرٌ بِمَسفوحِ الدِّماءِ يَجودُ
- بِأَوجَعَ مِنّي يَوم كاظِمَةٍ وَقَدظعنتُ فَقالَ الرَكبُ أَينَ تُريدُ
- فَلَو قيلَ لي ماذا تَمَنّى وَقَد خَدَتبي العرمِسُ الوَجناءُ قُلتُ أَعودُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.