قصيدة
سري بألسنة الدموع يباح
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- سِرّي بِأَلسِنَةِ الدُموعِ يُباحُفَاِعجَب لَها صمتاً وَهُنَّ فِصاحُ
- ما كانَ أَكتَمَني لِسِرِّ هَواكُمُلَكِنَّ دَمعَ أَخي الهَوى فَضّاحُ
- عَن ناظِري سِرتُم إِلى قَلبي فَمالَكُمُ وَلِلتَبريحِ عَنهُ بَراحُ
- قَلبي يَئِنُّ كَما يَئِنُّ مِنَ الأَسىبَينَ الأَسى مَن حَشاهُ جِراحُ
- ذِكراكُمُ اِمتَزَجَت بِقَلبي مِثلَ ما اِمتَزَجَ القَراحُ مُصَفّقاً وَالراحُ
- خَطَبَت مَحاسِنُكُم ودادي رَغبَةًفَأَجابَها قَبلَ النِكاحِ سِفاحُ
- أَيفيقُ مِن سُكرِ الصَبابَةِ عاشِقٌدارَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى أَقداحُ
- هَيهاتَ أَن يُلفى لِمَن نَصَبَ الهَوىشَرَكاً لَهُ فَاِنقَضَّ فيهِ بَراحُ
- قَلبي حَبيبٌ مُصحِبٌ لِهَواكُمُوَلَهُ عَلى العُذّالِ فِيهِ جِماحُ
- أَفدِي أُناساً ذِكرُهُم رَوحٌ وَرَيحانٌ لِقَلبي إِن غَدَوا أَو راحوا
- أَرتاحُ أَن يَسري إِلَيَّ خَيالُهُملَيلاً وَكُلُّ مُتَيَّمٍ يَرتاحُ
- قَد صِرتُ مِن حُبّي لَهُم شَبَحاً وَهَلعارٌ بِأَن تَتَزاوَرَ الأَشباحُ
- أَتُرى يَهُبُّ لَنا بِقُربِ مَزارِكُممِنّا عَلى رَغمِ الرَقيبِ رِياحُ
- إِن تَسمَحوا بِوِصالِكُم لِيَ تَربَحواأَجراً كَبيراً وَالسَماحُ رَباحُ
- أَهوى الهَوى وَهوَ الَّذي بِعَنائِهِتَضنى الجُسومُ وَتَتعَبُ الأَرواحُ
- لَو أَن أَيسَرَ ما لَقيتُ مِنَ الهَوىبِالوُرقِ لَم يَنهَض بِهِنَّ جَناحُ
- أَفدي الّذي مِن لَحظِهِ وَقوامِهِسُلَّت عَلَيَّ صَوارِمٌ وَرِماحُ
- لي مِن تَخَيُّلِ وَجهِهِ إِن غابَ عَنعَينَيَّ في ظُلَمِ الدُّجى مِصباحُ
- هُوَ رَوضَةٌ لَكِنَّها عِندي حِمىًوَسِوايَ أُهملَ فيهِ فَهوَ مُباحُ
- سَدِك الحَياءُ بِوَجهِهِ لَكِن لَهُوُجهٌ إِذا عَزَمَ الصُدودَ وَقاحُ
- يا قاتِلي عَمداً بِسحرِ جُفونِهِلا تَخشَ ناراً ما عَلَيكَ جُناحُ
- يا غُصنَ بانٍ مِنهُ يُجنَى الوَردُ وَالرُمّانُ وَالرَيحانُ وَالتُفّاحُ
- فَإِلَيكَ نَشكو مِنكَ ما فَعَلت بِناأَجفانُكَ المَرضى وَهُنَّ صِحاحُ
- وَإِلى الوَزيرِ الصاحِبِ الشَرَفِ الَّذيفي فَضلِهِ يَتَنافَسُ المُدّاحُ
- لَمّا نَظَرتُ إِلى أَسِرَّةِ وَجهِهِبَرِقَت بِبِشرٍ لي فَلاحَ فَلاحُ
- طارَ الرَجاءُ إِلى مَكارِمِهِ الَّتيمِنّي بِها راشَ الجناحَ نَجاحُ
- وَهوَ الَّذي في المَجدِ أَصبَحَ بَيتُهُوَهوَ الرَفيعُ عِمادُهُ الفَيّاحُ
- وَسِواهُ مُرتاحٌ إِذا سُئِلَ النَدىوَهوَ اِمرُؤٌ لِسُؤالِهِ مُرتاحُ
- منّاحُنا وَسواهُ منّاعٌ لَناهَل يَستَوي المَنّاعُ وَالمَنّاحُ
- مُتَواضِعٌ وَمَحَلُّهُ يَعلو عَلىأُفُقِ العُلا الأَعلى فَلَيسَ يُزاحُ
- لَمّا تَواضَعَتِ الجُسومُ عَلى الثَرىحَلَّت بِها مِن رَبِّها الأَرواحُ
- وَتَواضُعُ الصَهباءِ لِلإِبريقِ عِندَ المَزجِ مِنهُ تُشَعشَعُ الأَقداحُ
- وَكَذا الخُدودُ مِنَ الحِسانِ تَواضَعَتفَبدا جَناها الوَردُ وَالتُفّاحُ
- وَكَذا السُهولُ عَنِ الحزونِ تَطامَنَتفَسَقى البِطاحَ الماءُ وَهوَ قراحُ
- أَنوارُ خَاطِرِهِ ثَواقِبُ دونها المِشكاة حَلَّ زُجاجَها المِصباحُ
- يُنشي فَيُنسِي من تَقَدَّمَ قَبلُ وَالأَفراحُ تُنسَى عِندَها الأَتراحُ
- وَكَأَنَّما المِسكُ الذَكِيُّ مِدادُهُفَمِدادُهُ النَفّاعُ وَالنَفّاحُ
- وَبِكَفِّهِ قَلمٌ لَهُ مِن حَدِّهِ الأَمضى سُيوفٌ أُرهِفَت وَرِماحُ
- يا أَيُّها البَحرُ الخِضَمُّ نَدىً فَفيأَدنى نَداهُ يَغرَقُ السباحُ
- بَحرٌ بِهِ تَجري السَفينُ لَنا بِمَحمودِ الرِياحِ فَيَفرَحُ المَلّاحُ
- بَحر طَمى بِنوالِهِ آذِيُّهُفَالنَيلُ عِندَ نَوالِهِ ضحضاحُ
- أَأُراعِ في زَمَني بِإِعسارٍ وَليبابُ الإِلَهِ وَكَفُّكَ المِفتاحُ
- وَلّى شبابي وَاِستَشَنَّ أَديمُهُوَهريقَ ماءُ رُوائِهِ السَّفّاحُ
- وَدَفَنتُ شَرخَ شَبيبَتي في شَيبَتيدَفنَ الحَبيبِ فَلي عَلَيهِ نَواحُ
- فَشَبيبَتي عُوِّضتُ عَنها شَيبَةًشَعَراتُها عِندَ المِلاحِ قِباحُ
- وَلَقَد ضَعُفتُ فَلَم أَزُركَ وَإِنَّ ليقَلباً إِلَيكَ صَميمُهُ يَرتاحُ
- يا ناظِراً حَلَّ السَوادَ فَلَم يَكُنطَرفٌ لِطَمّاعٍ بِهِ طَمّاحُ
- فَهُناكَ وُفِّقَت الوُقوفُ وَحَلَّتِ البَرَكاتُ مِنهُ وَأَفلَحَ الفَلّاحُ
- وَأَطاحَ مُعتاصٌ وَأَصحَبَ شامِسٌوَاِنقادَ مُمتَنِعٌ وَزالَ جماحُ
- وَكَذا المَدارِسُ بانَ لَغوُ لُغاتِهافأَعادَ مَنطِقَها بِهِ الإِصلاحُ
- فارَقتَ جِلَّقَ فَاِنثَنى كُلٌّ بِهاوَفُؤادُهُ المُلتاعُ وَالمُلتاحُ
- وَدَخَلتَها فَأَضاءَتِ اللُّمَعُ الَّتيأَبدى بِها جُمَلَ السَنا الإيضاحُ
- يَفديكَ مَن بِالسوءِ جازى مُحسِناًفَكَأَنَّهُ في طَبعِهِ التِمساحُ
- أَلفاكَ لَيثاً زائِراً فَمُزَمجِراًلما أَتى بِهَريرِهِ النَبّاحُ
- لَكَ هَيبَةُ الحَجّاجِ لا فَتَكاتُهُقِدماً فَأَنتَ السيِّدُ الجَحجاحُ
- مَن كانَ مِثلَكَ يَشتَرى بِنَوالِهِحُسنَ الثَناءِ زَكَت لَهُ الأَرباحُ
- يُعطي اللُهى جدّاً وَلَم يَفتَح لَهاًبِسُؤالِهِ فَكَأَنَّهُ مَزّاحُ
- يَجلو غَيابَةَ كُلِّ خَطبٍ مُظلِمٍيَخشى أَذاهُ جَبينُكَ الوَضّاحُ
- وافَت رِكابُكَ وَالرَبيعُ جَنيبُهافَلَنا مراحٌ مُمرِعٌ وَمَراحُ
- أَنسى مَساوِئَ كُلِّ دَهرٍ غاشِمٍإِحسانُ عَبدِ المُحسِنِ السَحّاحُ
- هُوَ كَعبَةُ الجودِ الَّتي بِطَوافِهايَستَعصِمُ المُحتاجُ وَالمُجتاحُ
- لا زالَ في عِزٍّ يَدومُ وَنِعمَةٍما جَنَّ لَيلٌ أَو أَضاءَ صَباحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
62 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.