قصيدة
ومهفهف حلو الملاحة
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ه · 22 بيتاً
- وَمُهَفهَفٍ حُلوِ الملاحَةيَفتَرُّ عَن نورِ الأَقاحَه
- في فيهِ لِلمُمتاحِ بَردَ رُضابِهِ راحٌ وَراحَه
- كَم في حَشايَ لِأَسهُمِ اللَحَظاتِ فيهِ مِن جِراحَه
- إِنسانُ عَيني في دُموعِيَ ما يَمَلُّ مِنَ السِباحَه
- يا لائِمي قَدكَ اتَّئِبأَربَيتَ وَيحَكَ في الوَقاحَه
- أَتَلومُني فيمَن حَوى القَلبَ المُتَيَّمَ وَاِستَباحَه
- وَكَذاكَ شَمسُ الدينِ قَدحازَ الحَماسَةَ وَالسَماحَه
- يَرتاحُ إِسماعيلُ لِلآدابِ أَيَّتَما اِرتِياحَه
- رَبُّ الأَصالَةِ وَالإِصابَةِ وَالحَصافَةِ وَالفَصاحَه
- وَفَتى العِبارَةِ وَالبَراعَةِ وَالشَجاعَةِ وَالسَجاحَه
- يَأوي إِلى عِرضٍ حَماهُ بِبَذلِ أَموالٍ مُباحَه
- فَلَهُ عَلى الأُمَراءِ بِالفَضلِ الرَزانَةُ وَالرَجاحَه
- آراؤُهُ بِسَدادِهاتُبدي النَصاعَةَ وَالنَصاحَه
- ظَفِرَت وَما صَفِرَت لِمَنيَمتاحُهُ في الدَهرِ راحَه
- عَلَّ النُفوسَ بِجِدِّهِوَمُزاحِهِ يَنأى مَراحَه
- قَد كُنتُ أَشكو ما شَكا الطائِيُّ مِن أَرضِ الفِلاحَه
- فَأَراحَ قَلبي بِالفُكاهَةِ لَفظُهُ أَوفى إِراحَه
- وَقَفَت لَدَيكَ الشَمسُ شَمسُ الدينِ لَفظُهُ أَوفى إِراحَه
- فَصَبَغتَها بِالوَرسِ يا اِبنَ المنكَوَرسِ مِنَ الصَباحَه
- مَولايَ شَمسُ الدينِ ياباني النَوالِ عَلى الإِباحَه
- لَكَ باحَةٌ هِيَ لِلإِناخَةِ مِن عُفاتِكَ خَيرُ باحَه
- لا حَلَّتِ الأَسواءُ عِندَكَ ساعَةً أَبداً بِساحَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.