قصيدة
أدار ليلا قمر شمس راح
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ح · 27 بيتاً
- أَدارَ لَيلاً قَمَرٌ شَمسَ راحعَلى نَدامى كَنجومِ الصَّباح
- وَالكَأسُ فيها حَبَبٌ ناصِعٌيَفترُّ عَن نَظمِ ثَنايا المِلاح
- كَأَنَّما الساقي غَزالٌ رَعىنورَ أَقاحٍ بِثُغورِ الأَقاح
- ما لاحَ لِلعاشِقِ إِلّا عَصىفي حُبِّهِ عَذلَ عَذولٍ وَلاح
- يَفعَلُ بِالأَلحاظِ وَالقَدِّ ماتَفعَلُهُ البيضُ وَسُمرُ الرِماح
- مُعَربِدُ الأَلحاظِ نَشوانُهامِن سُكرِهِ ما هُوَ يا صاحِ صاح
- وَكَيفَ يَصحو وَهوَ مِن كَأسِهِوَريقِهِ يَمزجُ راحاً بِراح
- إِنَّ بَني التُركِ لَدى حَربِهِموَسِلمِهِم لَم يَبرَحوا في كِفاح
- مَن فَرَّ عَن حَرِّ لَظى حربِهِمغَيري فَإِنّي قائِلٌ لا بَراح
- فَهُم مُرادي وَمَرادي مَعاًفَعَدِّ بي عَن كُلِّ رَودٍ رَداح
- واللُؤلُؤُ المَنظومُ حَسبي بِهِفي الحُسنِ لا مَكنون بيضِ الأَداح
- وَلَيسَ قَولي بِفَسادٍ وَلانَقصٍ فَخُذ في الجِدِّ لا في المِزاح
- ما النَقصُ وَالإِفسادُ عِندي سِوىمَدحِيَ غَيرَ الكامِلِيِّ الصَلاح
- وَهوَ الَّذي إِن جادَ أَغنى أَوِ اِنتَمى سَما أَعلى سَماءِ السَّماح
- لَمّا بَدا لي ثَغرُهُ باسِماًأَيقَنتُ بِالخَيرِ فَلاحَ الفَلاح
- طائِرُهُ المَيمونُ مُذ لَم يَزَلما طارَ إِلّا بِجَناحِ النَّجاح
- مَن ذا يُساميهِ إِذا خاضَ فيبَحرَي نَسيبٍ أَو سَرِيِّ اِمتِداح
- يَهتَزُّ لِلمَدحِ اِهتِزازَ القَنايَومَ الوَغى مِن طَرَبٍ وَاِرتِياح
- كُلُّ أُولي الشِعرِ لَدى فَضلِهِمِثلُ السُها في ضَوءِ وَجهِ الصَباح
- يُفيضُ بِالقِدحِ المُعَلّى فَيَحوي غايَةَ المَجدِ بِأَعلى القِداح
- سادَ بِمَجدٍ وَسَماحٍ مَعاًوَما سَماحُ المَرءِ إِلّا رَباح
- يَجودُ بِالمالِ وَبِالجاهِ في الحالِ كِلا الحالَينِ مِنهُ مُباح
- لِلمَلِكِ الكامِلِ مِن رَأيِهِنَصرُ غُدُوٍّ كامِلٍ أَو رَواح
- يا ناصِرَ الدينِ تَرَكتَ العِدابِلا رُؤوسٍ بِصدورِ الصِّفاح
- دِماؤُهُم سَيلاً بَلَغنَ الزُباحَتّى تَبَطَّحنَ بِأَعلى البِطاح
- لا بَرِحَ السَعدُ عَلى مُلكِهِوَقفاً فَلا يُقضى لَهُ بِاِنتِزاح
- ما غَرَّدَت وَرقاءُ في أَيكَةٍفَجاوَبَتها أُختُها في النَواح
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.