قصيدة
وأهيف لحظه بالسحر ناجا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 19 بيتاً
- وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجا
- تَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاًوَأَذكى مِن مُحَيّاهُ سِراجا
- وَأَنشَدَ خَصرُهُ المُضنى اِرتِجالاًأَظُنُّ الرِدفَ يَقطَعُني اِرتِجاجا
- فَما في حُسنِهِ لَيتٌ وَعلٌّيَرى مُتَقَوِّلٌ بِهِما اِحتِجاجا
- غَدا في حُسنِهِ مَثَلاً كَما في المَكارِمِ وَالعُلا أَضحى قراجا
- وَلَم يَتَمَطَّ قَطُّ قرا جَوادٍبِمِثلِكِ يا قَراجا إِذ تُهاجا
- إِذا اِنتَطَحَت كِباشُ الرَوعِ كُنتَ الهِزَبرَ تَرى الكِباشَ بِها نِعاجا
- تُعِلُّ وَتُنهِلُ السُمرَ العَواليدَماً يَروي الأَسِنَّةَ وَالرَجاجا
- وَيَثني المُعتَفينَ وَهُم مِلاءُ الحَقائِبِ بَعدَ أَن مَلَأَ الفِجاجا
- وَتَرجِعُ عَنكَ شُقرُ الخَيلِ دُهماًمِنَ الدَمِ حينَ يَقتَحِم العَجاجا
- رَآكَ العادِلُ المَلِكُ المُفَدّىوَلِيّاً لَم يَكُن مُذ كانَ داجا
- بِرَأيِكَ يَطعَنُ الأَعداءَ شَزراًقُبَيلَ الحَربِ إِذ يَغشى الهَياجا
- فَمِعصَمُ مُلكِهِ أَصبَحتَ فيهِ السِوارَ لَهُ وَفَوقَ الفَرقِ تاجا
- تَرُدُّ الأَلفَ ناكِصَةً فِراراًوَتُعطي الأَلفَ تَبتَهِجُ اِبتِهاجا
- فَيا بَحراً غَدا عَذباً فُراتاًيُفيدُ الدُرَّ لا مِلحاً أُجاجا
- وَوَعدُكَ لي تَمَكَّنَ مِنهُ مطلٌفَفي تَقويمِهِ أَبدى اِعوِجاجا
- بِهِ وافَت تُهَنِّئُني ثقاتيوعِندي الهَمُّ لَم يَجِدِ اِنفِراجا
- فَاِنجِزهُ فَكَم حِصنٍ مَنيعٍتَزَلتَ بِهِ فَفَرَّجتَ الرِتاجا
- وَعِش وَاِسلَم طوالَ الدَّهرِ فيهِتُجَنِّبُنا اِجتِياحاً وَاِحتِجاجا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.