قصيدة

وأهيف لحظه بالسحر ناجا

العنوان هو المطلع.

فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 19 بيتاً

  1. وَأَهيَفُ لَحظُهُ بِالسِحرِ ناجافُؤادي المُستَهامَ بِهِ فَهاجا
  2. تَبَسَّمَ تَحتَ جُنحِ الشعرِ بَرقاًوَأَذكى مِن مُحَيّاهُ سِراجا
  3. وَأَنشَدَ خَصرُهُ المُضنى اِرتِجالاًأَظُنُّ الرِدفَ يَقطَعُني اِرتِجاجا
  4. فَما في حُسنِهِ لَيتٌ وَعلٌّيَرى مُتَقَوِّلٌ بِهِما اِحتِجاجا
  5. غَدا في حُسنِهِ مَثَلاً كَما في المَكارِمِ وَالعُلا أَضحى قراجا
  6. وَلَم يَتَمَطَّ قَطُّ قرا جَوادٍبِمِثلِكِ يا قَراجا إِذ تُهاجا
  7. إِذا اِنتَطَحَت كِباشُ الرَوعِ كُنتَ الهِزَبرَ تَرى الكِباشَ بِها نِعاجا
  8. تُعِلُّ وَتُنهِلُ السُمرَ العَواليدَماً يَروي الأَسِنَّةَ وَالرَجاجا
  9. وَيَثني المُعتَفينَ وَهُم مِلاءُ الحَقائِبِ بَعدَ أَن مَلَأَ الفِجاجا
  10. وَتَرجِعُ عَنكَ شُقرُ الخَيلِ دُهماًمِنَ الدَمِ حينَ يَقتَحِم العَجاجا
  11. رَآكَ العادِلُ المَلِكُ المُفَدّىوَلِيّاً لَم يَكُن مُذ كانَ داجا
  12. بِرَأيِكَ يَطعَنُ الأَعداءَ شَزراًقُبَيلَ الحَربِ إِذ يَغشى الهَياجا
  13. فَمِعصَمُ مُلكِهِ أَصبَحتَ فيهِ السِوارَ لَهُ وَفَوقَ الفَرقِ تاجا
  14. تَرُدُّ الأَلفَ ناكِصَةً فِراراًوَتُعطي الأَلفَ تَبتَهِجُ اِبتِهاجا
  15. فَيا بَحراً غَدا عَذباً فُراتاًيُفيدُ الدُرَّ لا مِلحاً أُجاجا
  16. وَوَعدُكَ لي تَمَكَّنَ مِنهُ مطلٌفَفي تَقويمِهِ أَبدى اِعوِجاجا
  17. بِهِ وافَت تُهَنِّئُني ثقاتيوعِندي الهَمُّ لَم يَجِدِ اِنفِراجا
  18. فَاِنجِزهُ فَكَم حِصنٍ مَنيعٍتَزَلتَ بِهِ فَفَرَّجتَ الرِتاجا
  19. وَعِش وَاِسلَم طوالَ الدَّهرِ فيهِتُجَنِّبُنا اِجتِياحاً وَاِحتِجاجا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.