قصيدة
شدا الحمام في الحمى فأطربا
العنوان هو المطلع.
فتيان الشاغوري · قافيتها ا · 27 بيتاً
- شَدا الحَمامُ في الحِمى فَأَطرَبافَثَمَّ لَم أَسطِع لِصَبري طَلَبا
- ذَكَّرني جارِيَةً جائِزَةًحِجابَ عَقلي إِذ تؤُمُّ الرَبرَبا
- تَهُزُّ بِالقَدِّ قَضيباً إِن مَشَتوَإِن رَنَت بِاللَحظِ هَزَّت قُضُبا
- مُرتَجةٌ أَردافُها مُهتَزَّةٌأَعطافُها كَالغُصنِ هَزَّتهُ الصَبا
- ما بَينَ أَسماءَ وَرَيّا وَسُلَيمَى وَالرَبابِ أُختِها وَزَينَبا
- بُدِّلتُ مِن بَعدِ الغُرابِ الحا لِك اللَونِ عَلى رَغمِيَ بازاً أَشهَبا
- فَنَفَّرَ البيضَ بَياضُ الشَيبِ وَالبيضُ يُعادينَ العِذارَ الأَشيَبا
- فَها أَنا القائِلُ مِن فَقدِ الصِباوا أَسَفا وا حَزَنا وا حَرَبا
- وَلَيسَ يَهوَينَ سِوى مَن وَجهُهُكَوَجهِ شَمسِ الدينِ حُسناً قايَبا
- شَمسُ ضُحىً بَدر دُجىً لَيث وَغىًغَيثُ جدىً سَيف رَدىً ماضي الشَبا
- أَحسَنُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً خُلُقاًأَجمَلُهُم خلقاً وأَوفَى أَدَبا
- ما اللَّيثُ عَن أَشبالِهِ مُحامِياًيثني الخَميسَ ناكِصاً إِن وَثَبا
- غَضبانَ مِن أسدِ الشَرى مُزَمجِراًمَجَرمِزاً بادي النُيوبَ أَغلَبا
- يَختَطِفُ الأَبطالَ مِن سُروجِهابِكَفِّهِ حَتّى تَعَضَّ التُرُبا
- يَوماً بِأَوفى مِنهُ في الحَربِ سُطاًفَمَن يُلاقِهِ يُلاقِ الحَرَبا
- وَلا السَحابُ هامِياً رَبابُهُمُنبَجِساً مُثعَنجِراً مُنسَكِبا
- قامَت لَهُ السُهولُ وَالحزونُ إِجلالاً وَحُلَّت فَرَحاً بِهِ الحُبا
- دَنا مُسِفّاً ساحِباً هَيدَبَهُمعانِقاً بِالسَيلِ أَعناقَ الرُبا
- يَوماً بأنَدى مِن يَمينِهِ إِذاوافاهُ مَن يَسأَلُهُ أَن يَهَبا
- يَقولُ لِلعُفاةِ حُسنُ بشرِهِأَهلاً وَسَهلاً بِكُمُ وَمَرحَبا
- صَحَّحَ عِلمَ الكيمياءِ مَدحُهُفَفيهِ قَضَّيتُ زَماني عَجَبا
- نُهدي لَهُ المَديحَ في أَوراقِهِفَنَأخُذُ الوِرقَ بِهِ وَالذَهَبا
- أَلقى عَلَيهِ رَبُّنا مَحَبَّةًمِنهُ فَأَضحى في الوَرى مُحَبَّبا
- سَمَت بِهِ هِمَّتُهُ فَصارَ فياللَّفظِ الفَصيحِ مُعرِباً وَمُغرِبا
- أَضحى بِهِ الإِسلامُ مَنصوراً وَوَللَى الشِركُ لا يَلفِتُ جيداً هَرَبا
- سَدَّ ثُغورَ السِلمِ لَكِن هَدَّ ثَغرَ الكُفرِ مِن تَقويضِهِ ما طَنَّبا
- لا زالَ شَمسُ الدينِ في سَعادَةٍما أَبدَتِ السَماءُ لَيلاً كَوكَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.