قصيدة
نعمت زمانا مع المترفين
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- نَعِمتُ زَماناً مَعَ المُترِفينَوَعِشتُ أَخا ثَروَةٍ موسِرا
- وَقَضَّيتُ عُمرَ الهَوى بِالوِصالِوَلَيلَ الصِبى بِالدُمى مُقمِرا
- طَليقَ العِناقِ خَليعَ العِذارِأَهوى الغَزالَ إِذا عَذَّرا
- وَلَم أَعصِ في حُكمِها غادَةًكَعاباً وَلا رَشَأً أَحوَرا
- وَيارُبَّ صَفراءَ مَشمولَةٍأَهَنتُ لَها العَسجَدَ الأَحمَرا
- وَغالَيتُ في اللَهوِ لا نادِماًلِصَفقَةِ غَبنٍ وَلا مُخسِرا
- وَنادَمتُ كُلَّ سَخِيِّ البَنانِيُطعِمُ نيرانَهُ العَنبَرا
- وَجالَستُ كُلَّ مَنيعِ الحِجابِيَفرَقُ مِنهُ أُسودُ الشَرى
- رَفيعِ العِمادِ طَويلِ النَجادِيَعتَصِبُ التاجَ وَالمِغفَرا
- وَزُرتُ الوُلاةَ وَخُضتُ الفَلاةَطَوراً ثَواءً وَطَوراً صُرى
- وَقُدتُ الجِيادَ تَلوكُ الشَكيمَوَالعيسَ خاضِعَةً في البُرى
- وَما كُنتُ في لَذَّةٍ وانِياًوَلا عَن طِلابِ عُلىً مُقصِرا
- وَها أَنا مِن بَعدِ طولِ الحَياةِوَالخَفضِ صِرتُ إِلى ماتَرى
- وَغودِرتُ مُنفَرِداً بِالعَراوَقَد قَصَمَ المَوتَ تِلكَ العُرى
- كَأَنّي رَأَيتُ زَمانَ الشَبابِوَنَضرَةَ عَيشٍ بِهِ في الكَرى
- وَما كانَ مَرُّ لَيالي السُلُوِّإِلّا كَخَطفَةِ بَرقٍ سَرى
- فَقِف بِيَ مُعتَبِراً إِن مَرَرتَعَلى جَدَثي وَاِبكِ مُستَعبِرا
- وَلا تُخدَعَنَّ بِمُغتَرَّةٍحَديثُ مَوَدَّتِها مُفتَرى
- وَلا تَركَنَنَّ إِلى ثَروَةٍمَقيلُكَ مِن بَعدِها في الثَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.