قصيدة
أهلا بطلعة زائر
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ا · 57 بيتاً
- أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍفُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
- سَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِهافَدَنَت عَلى عُدوائِها
- باتَت تُعاطينِ المُدامَوَكُنتُ مِن أَكفائِها
- فَسَكِرتُ مِن أَلحاظِهاوَغَنيتُ عَن صَهبائِها
- بَيضاءُ قَتلي دَأبُهافي نَأيِها وَثَوائِها
- فَإِذا دَنَت بِجُفونِهاوَإِذا نَأَت بِجَفائِها
- لا يَلتَقي أَبَداً مَواعِدُها بِيَومِ وَفائِها
- الشَمسُ مِن ضَرّاتِهاوَالبَدرُ مِن رُقَبائِها
- وَالصُبحُ فَوقَ لِثامِهاوَاللَيلُ تَحتَ رِدائِها
- مُضَرِيَّةٌ تُنمى إِذا اِنتَسَبَت إِلى حَمرائِها
- باتَت وَأَطرافُ الرِماحِتَجولُ حَولَ خِبائِها
- فَالمَوتُ دونَ فِراقِهاوَالمَوتُ دونَ لِقائِها
- وَلَقَد مَرَرتُ بِرَبعِهابَعدَ النَوى وَفِنائِها
- وَالعَينُ في الأَطلالِ ساكِنَةً عَلى أَطلائِها
- فَوَقَفتُ أَنشُدُ في مَطالِعِها بُدورَ سَمائِها
- وَبَكَيتُ حَتّى كِدتُ أَعطِفُ بانَتي جَرعائِها
- يا موحِشَ العَيبِ الَّتيأَنِسَت بِطَولُ بُكائِها
- غادَرتَ بَينَ جَوانِحينَفساً تَموتُ بِدائِها
- تَشتاقُ عَيني أَن تَراكَوَأَنتَ في سَودائِها
- فَإِذا بَخِلتَ بِنَظرَةٍسَمَحَت بِجَمَّةِ مائِها
- فَكَأَنَّها كَفُّ الخَليفَةِأَسبَلَت بِعَطائِها
- مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الخِلافَةِ في ذُرى عَليائِها
- أَضحَت تَتيهُ بِمُلكِهِ الدُنيا عَلى أَبنائِها
- وَزَهَت خِلافَتُهُ عَلى الماضينَ مِن خُلَفائِها
- ما أَجدَبَت أَرضٌ وَصَوبَ نَداهُ مِن أَنوائِها
- مَلِكٌ تَسيرُ جُيوشُهُوَالنَصرُ تَحتَ لِوائِها
- فَإِذا تَخَمَّطَ في وَغاًخَضَبَ العِدى بِدِمائِها
- مَنصورَةً أَبَداً كَتائِبُهُ عَلى أَعدائِها
- إِنَّ الخِلافَةَ مَع كَمالِجَمالِها وَبَهائِها
- لَمّا عَلَوتَ سَريرَهاوَسَحَبتَ فَضلَ رِدائِها
- وَنَهَضتَ مُضطَلِعاً بِماحُمِّلتَ مِن أَعبائِها
- تاهَت وَلَكِن ما رَأتكَ بِها الخِلافَةُ تائِها
- رُدَّت إِلى تَدبيرِ طَبٍّ حاذِقٍ بِدَوائِها
- يَرمي مَواضِعَ نَقبِهامِن رَأيِهِ بِهِنائِها
- مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّامُ رَدَّ قَضائِها
- مَعروفَةٍ بِإِبائِها المَوروثِ عَن آبائِها
- تَرمي العِدى بِنَوافِذِ العَزَماتِ مِن آرائِها
- لا يُرتَضى مِن عامِلٍعَمَلٌ بِغَيرِ وَلائِها
- تَستَنزِلُ البَرَكاتِ ماقَنِطَ الثَرى بِدُعائِها
- لا تُدرِكُ الأَفهامُ غايَةَ حَمدِها وَثَنائِها
- بِأَبي مُحَمَّدٍ الإِمامِ نَمَت فُروعُ عَلائِها
- وَالمُستَضيءُ هِلالُ لَيلَيلَتِها وَشَمسُ ضَحائِها
- يابَهجَةَ المَجدِ الَّتينَدعو بِطولِ بَقائِها
- كُشِفَت لَنا ظُلَمُ الخُطوبِ بِرَأيِها وَرُوائِها
- لَكَ راحَةٌ فَضَلَت شَآبيبَ الحَيا بِسَخائِها
- تَنهَلُّ جوداً فَالحَبِيُّالجَودُ دونَ حِبائِها
- وَعَزيمَةٌ تَعنو السُيوفُ لِحَدِّها وَمَضائِها
- وَمَناقِبٌ شَهِدَت لِبانيها بِفَضلِ بِنائِها
- وَمَواهِبٌ غُرُرٌ يَضيقُ الدَهرُ عَن إِحصائِها
- أَنتَ الغِياثُ لِأُمَّةٍفَرَّجتَ مِن غَمائِها
- بَدَّلتَها مِن يَومِ شِدَّتِهابِيَومِ رَخائِها
- أَشفَت فَكُنتَ شِفاءَ عِلَّتِها وَحاصِمَ دائِها
- أَدرَكتَ مِنها أَنفُساًلَم يَبقَ غَيرُ ذَمائِها
- فَبَقيتَ لِلدُنيا تَبُثُّ العَدلَ في أَرجائِها
- عَدلاً يُؤَلِّفُ بَينَ ذُؤبانِ القَلاةِ وَشائِها
- وَهَنَتكَ نِعمَتُكَ الَّتيطالَت فُضولُ مُلائِها
- لا زالَ مَوصولاً لَدَيكَ صَباحُها بِمَسائِها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.