قصيدة
أماطت لثاما وأبدت هلالا
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَماطَت لِثاماً وَأَبدَت هِلالاًوَراشَت نِبالاً وَسَلَّت نِصالا
- وَمَنَّت مُحالاً وَغَنَّت مِطالاوَصَدَّت مَلالاً وَمَلَّت دِلالا
- وَضَنَّت عَلى مُدنِفٍ لَم تَدَعفُنونُ الأَسى مِنهُ إِلّا خَيالا
- أَبا قَلبُهُ أَن يُطيقَ السُلُوَّوَعَثرَتُهُ في الهَوى أَن تُقالا
- وَبِالجِزعِ مُنفَرِدٌ بِالجَمالِيَميسُ قَضيباً وَيَرنو غَزالا
- تُغيرُ لَواحِظُهُ في القُلوبِفَتَرجِعُ بِالسَبيِ مِنهُ ثِقالا
- كَثيرُ المَلالِ فَما بالُهُعَلى زَعمِهِ لا يَمَلُّ المَلالا
- وَما شَغَفي بِرِمالِ العَقيقِوَلَكِن بِمَن حَلَّ تِلكَ الرِمالا
- وَلا أَنَّ سُكّانَ ذاكَ الجَنابأَسكَنَّ قَلبي داءً عُضالا
- جَلَبنَ لِكُلِّ خَلِيٍّ هَوىًوَأَورَثنَ كُلَّ فُؤادٍ خَبالا
- وَقَلَّدنَ بِالدُرِّ تِلكَ اّلثُغورَوَحَمَّلنَ كُلَّ قَضيبٍ هِلالا
- وَخِفنَ عَلى الحُسن أَن يَستَتيهَالحاظَنا فَاِتَّخَذنَ الهِجالا
- دَنونَ فَلَمّا مَلَكنَ القُلوبَأَصبَحنَ فَوقَ الثُرَيّا مَنالا
- عَلى أَنَّني ما خَلَعتُ العِذارَفي الحُبِّ حَتّى لَبِسنَ الجَمالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.