قصيدة
أيا عضد الدين يا من غدا
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- أَيّا عَضُدَ الدينِ يا مَن غَدالِأَرزاقِنا ضامِناً كافِلا
- وَمَن هُوَ أَعلى الوَرى هِمَّةًوَرإياً وَأَثبَتُهُم كاهِلا
- يُرى اللَيثَ في سَرجِهِ راكِباًوَيَذبُلَ في دَستِهِ مائِلا
- أَعارَ المُهَنَّدَ مِن رَأيِهِ المَضارِبَ وَالصَعدَةَ العامِلا
- أَيَحسُنُ أَنّي أُرى واقِفاًبِأَبوابِ غَيرُكُم سائِلاً
- وَمِن بَعدِ مَرعى نَداكَ الخَصيبِأَنتَجِعُ البَلَدَ الماحِلا
- وَأُمسي وَقَد خَسِرَت صَفقَتيوَقَد ذَهَبَت خِدمَتي باطِلا
- وَإِن سَأَلَ الناسُ عَن قِصَّتيفَماذا أَكونُ لَهُم قائِلا
- إِذا قيلَ كَيفَ تَرَكتَ الجَوادَوَوافَيتَ تَمتَدِحُ الباخِلا
- وَمَولاكَ أَكرَمُ أَهلِ الزَمانِنَفساً وَأَوسَعُهُم نائِلاً
- فَحاشا لِإِنصافِكَ الكِسرَوِيّيُصبِحُ ميزانُهُ مائِلا
- فَأُظلَمُ دونَ الوَرى وَالأَنامِبِدَعوَتِكَ المَلِكَ العادِلا
- نَعَشتَ رَفيقي فَغادَرتَهُغَنِيّاً وَغادَرَتني عائِلا
- فَلا هُوَ إِن سُمتَهُ الإِرتِفاقَكانَ لِما سُمتَهُ فاعِلا
- وَلا أَنا جَلدٌ عَلى فاقَتيفَأُمسي لِأَثقالِها حامِلا
- وَفي الأَمرِ قَد بَقِيَت خَصلَةٌتَكونُ بِها بَينَنا فاصِلا
- فَإِمّا تُصَيَّرُهُ كاتِباًوَإِمّا تُصَيّرُني غاسِلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.