قصيدة
أحق دار وأولى أن نهنئها
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ا · 23 بيتاً
- أَحَقُّ دارٍ وَأولى أَن نُهنِّئَهادارٌ عَلى السَعدِ قَد شيدَت مَبانيها
- لَها الهَناءُ ولِلدُنيا بِمُلكِكُمُيامَن بِهِم تَفخَرُ الدُنيا وَمَن فيها
- وَهَل يُهَنّا بِدارِ حَلَّها مَلِكٌدانَت لَهُ الأَرضُ قاصيها وَدانيها
- حَلَلتُموها فَحَلَّ الجودُ ساحَتَهاوَجاشَ بَحرُ العَطايا في نَواحيها
- فَلا خَلَت مِنكُمُ أَوطانُها أَبَداًفَإِنَّها صُوَرٌ أَنتُم مَعانيها
- زادَت بِكُم شَرَفاً تَبقى مَآثِرُهُعَلى الزَمانِ وَتَعظيما وَتَنويها
- فَلا الزَمانُ عَلى فَخرٍ يُنازِعُهاوَلا الكَواكِبُ في مَجدٍ تُدانيها
- تَختالُ تيهاً عَلى الجَوزاءِ شُرفَتُهاوَغَيرُ بِدعٍ أَن اِختالَت بِكُم تيها
- إِذا تَفاخَرَتِ الآثارُ فَاحتَبَتِ الأَهرامُ لِلفَخرِ وَالإيوانُ طاليها
- فَهَل يَعُدّانِ مُلكاً مِثلَ مالِكِهاأَو يَفخَرانِ بِبانٍ مِثلِ بانيها
- بِالمُستَضيءِ أَميرِ المُؤمِنينَ عَلَتأَركانُها وَسَمَت مَجداً مَراقيها
- خَليفَةُ اللَهِ في الدِنيا وَسائِسُهابِحُسنِ سيرَتِهِ فيها وَراعيها
- خَيرُ البَرِيَّةِ ما شيها وَراكِبِهانَعَم وَحاضِرِها طُرّاً وَباديها
- أَضحَت بِهِ كَعبَةً لِلجودِ يَسعَدُ راجيها وَيُنعَشُ بِالإِحسانِ عافيها
- ما صافَحَت كَفُّ بُؤسٍ كَفَّ آمِلِهاوَلا أَرى وَجهَ بَأسٍ مَن يُرَجّيها
- وَقَد عَرَفتُ يَقيناً مِذ غَرَستُ بِهامَدائِحي فيكُمُ أَن سَوفَ أَجنيها
- وَهَل تَخيبُ يَدٌ مُدَّت أَنامِلُهاإِلى يَدٍ تَملَأَ الدُنيا أَياديها
- رُدّوا بِنَفحَةِ جودٍ مِن عَطائِكُمُحَياةَ نَفسي فَقَد ماتَت أَمانيها
- وَاِبقوا يَدومُ لَكُم فيها السُرورُ وَلاتَزالُ آهِلَةً مِنكُم مَغانيها
- تُمسي بِأَبوابِها الآمالُ مُحدِقَةًحَتّى يَغصَّ بِوَفدِ الحَمدِ ناديها
- وَعِشتُمُ في نَعيمٍ لا اِنقِضاءَ لَهُوَغَبطَةٍ ما حَدا الأَظعانَ حاديها
- في دَولَةٍ لا يُذِلُّ الدَهرُ ناصِرَهاوَلا تَروعُ اللَيالي مَن يُواليها
- فَالنُجحُ رائِدُها فيما تُحاوِلُهُوَالنَصرُ عاداتُها فيمَن يُعاديها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.