قصيدة
أترى تعود لنا كما
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- أَتُرى تَعودُ لَنا كَماسَلَفَت لَيالي الأَبرَقينِ
- فَتَكُرَّ عاطِفَةً بِوَصلٍ وَاِجتِماعٍ مِن لُبَينِ
- وَتَضُمُّنا بَعدَ النَوىدارٌ لَهُم بِالرَقمَتَينِ
- هَيهاتَ صاحَ بِشَملِ جيرَتِكَ الجَميعِ غُرابُ بَينِ
- شَعبٌ تَصَدَّعَ فاّستَطارَ لَهُ فُؤادُكَ شُعبَتَينِ
- يا دينَ قَلبِكَ مِن ظِباءٍ لا يَرَينَ قَضاءَ دَينِ
- المُخلِفاتُ كَأَنَّهُنَّخُلِقنَ مِن وَعدٍ وَمَينِ
- صَرَّحنَ بِالأَعراضِ حينَ رَأَينَ وَخطَ العارِضينِ
- مَهلاً فَما شَيبي بِأَووَلِ غادِرٍ بِغَديرَتَينِ
- وَأَغَنَّ مَعسولِ الرُضابِ جِنِيِّ وَردِ الوَجنَتَينِ
- أَمسى يُحَيِيّني وَقَدغَفَلَ الرَقيبُ بِقَهوَتَينِ
- والاهُما مِن خَمرِ عَينَيهِ وَخَمرَةِ رَأسِ عَينِ
- فَمُدامَةٌ سِحرِيَّةٌتَرمي العُقولَ بِسَكرَتَينِ
- وَمُدامَةٌ كَالتَبرِ تَضحَكُ في قَواريرِ اللُجَينِ
- فَاليَومَ يَفرَقُ إِن رَأىمِنّي بَياضَ المَفرِقَينِ
- أَنا مِن هَوى لُبنى وَمِنفودي أَسيرُ لُبانَتَينِ
- وَلَقَد نَضا صِبغُ الشَبابِ وَكانَ خَيرَ الصِبغَتَينِ
- فَسَقى الحَيا عَهدَ الصِبىوَعُهودَهُنَّ بِرَمَتَينِ
- إِن حالَتِ الأَيّامُ بَينَ مَآرِبي مِنها وَبَيني
- وَثَنَت صُدورَ رَكائِبيوَلَوَت عَلى العَلياءِ دَيني
- وَمَضَت بِوَفرٍ كانَ مِنأَرَبِ الحِسانِ وَوَفرَتَينِ
- أَو فَلَّ مِنّي الدَهرُ ذاشُطبٍ رَقيقَِ الشَفرَتَين
- وَرَمى عَذائِرَ لِمَّتي السَوداءِ مِن شَيبٍ بِشَينِ
- وَأُصبِتُ في عَيني الَّتي كانَتهِيَ الدُنيا بِعَينِ
- عَينٍ جَنَيتُ بِنورِهانورَ العُلومِ وَأَيِّ عَينِ
- حالانِ مَسَّتني الحَوادِثُ مِنهُما بِفَجيعَتَينِ
- إِظلامُ عَينٍ في ضَياءِ مَشيبِ رَأسٍ سَرمَدَينِ
- صُبحٌ وَإِمساءٌ مَعاًلا خِلفَةً فَاِعجَب لِذَينِ
- أَو رُحتُ في الدُنيا مِنَ السَرّاءِ صِفرَ الراحَتَينِ
- في بَرزَخٍ مِنها أَخاكَمَدٍ حَليفِ كَآبَتَينِ
- أَسوانُ لا حَيُّ وَلامَيتٌ كَهَمزَةِ بَينَ بَينِ
- فَكَأَنَّني لَم أَسعَ مِنها في طَريقِ مَرَّتَينِ
- وَكَأَنَّني مُتِّعتُ مِنها نَظرَةً أَو نَظرَتَينِ
- وَلَّت فَما لي طالِباًأَثَراً لَها مِن بَعدِ عَينِ
- أَو بِتُّ شِلوَ الهَمِّ تَمضَغُني الخَطوب بِما ضَغينِ
- وَالدَهرُ بِالإِرزاءِ وَالنَكَباتِ مَبسوطُ اليَدَينِ
- أَرسى عَلى غُمدانَ وَالإيوانِ مِنهُ بِكَلكَلينِ
- وَأَبادَ ذا يَزَنٍ وَأَردى ذا الكُلاعِ وذا رُعَينِ
- أَرداهُمُ بِرِماحِ خَطبٍ ما نُسِبنَ إِلى رُدَينِ
- وَسَطا عَلى بَهرامَ جورَوَأَزدَشيرَ العادِلَينِ
- لَم يَدفَعِ الحَدَثانَ ماجَمَعوهُ مِن وَرَقٍ وَعَينِ
- وَأَناخَ في آلِ النَبييِ مُجاهِراً بِرَزيئَتَينِ
- فَبَدا بِرُزءٍ في أَبيحَسَنٍ وَثَنّى بِالحُسَينِ
- الطَيِبَينِ الطاهِرَينِالخَيرَينِ الفاضِلَينِ
- المُدلِيَينِ إِلى النَبِييِ مُحَمَّدٍ بِقَرابَتَينِ
- وَلَرُبَّ أَذلَبَ مِن أُسودِ خَفيَّةٍ ذي لِبدَتَينِ
- غَيرانَ جَهمِ الوَجهِ شَتنِالكَفِّ عَبلِ الساعِدَينِ
- طَرَقَت حَوادِثُهُ وَأَييَةُ غايَةٍ تُردي وَحَينِ
- وَلَكَم رَمى حَيّاً جَميعاً شَملُهُ بِنَوَىً وَبَينِ
- وَلَسَوفَ يَرقى كَيدُهُفيُشِتُّ شَملَ الفَرقَدَينِ
- وَلَرُبَّما نالَت دَواثِرُهُ مَدارَ النَيّرَينِ
- وَلَيَذهَبَنَّ بِوَقدَةِ الشِعرى وَوَدقِ المِرزَمَينِ
- وَلَيَنسِفَنَّ حَرىً وَهَضبَ مَتالِعٍ وَالأَخشَبَينِ
- وَلَيُلَقينَّ عَلى أَبانٍرُكنَهُ وَعَلى حُنَينِ
- فَاِحمِل شَدائِدَهُ عَلىظَهرٍ شَديدِ المَنكِبَينِ
- وَاِطرَح هُموماً أَنتَ مِنها الدَهرَ في تَعَبٍ وَأَينِ
- فَالناسُ في كَفِّ الحَوادِثِ زُبرَةٌ في كَفِّ قَينِ
- وَاِصبِر لِما طَرَقَت بِهِ الأَحداثُ مِن صَعبٍ وَهَينِ
- وَاِعلَم بِأَنَّكَ تَستَجِددُ غَداً خِلافَ الحالَتَينِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
59 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.