قصيدة

إلام أكتم فضلا ليس ينكتم

العنوان هو المطلع.

سبط ابن التعاويذي · قافيتها م · 44 بيتاً

  1. إِلامَ أَكتُمُ فَضلاً لَيسَ يَنكَتِمُوَكَم أَذودُ القَوافي وَهِيَ تَزدَحِمُ
  2. وَكَم أُداري اللَيالي وَهِيَ عاتِبَةٌوَكَم تُعَبِّسُ أَيّامي وَأَبتَسِمُ
  3. ما لِلحَوادِثِ تُصميني بِأَسهُمِهارَمياً وَلَكِنَّها تُصمي وَلا تَصِمُ
  4. شَيَّبنَ فَودي وَإِن راقَتكَ صَبغَتُهُإِنَّ الشَبيبَةَ في غَيرِ العُلى هَرَمُ
  5. لِكُلِّ يَومٍ خَليلٌ لا أُفارِقُهُوَعَزمَةٌ مِن حَبيبٍ دارُهُ أَمَمُ
  6. يا قَلبُ ما لَكَ لا تَسلو الغَرامَ وَلايُنسيكَ عَهدَ الهَوى بُعدٌ وَلا قِدَمُ
  7. قَد كُنتَ تَبكي وَشَعبُ الحَيِّ مُنصِدَعٌفيمَ البُكاءُ وَهَذا الشَعبُ مُلتَئِمُ
  8. وَحُلوَةِ الريقِ ما زالَت تُجِنِّبُنيعَن رَشفِهِ وَشِفائي ماؤُهُ الشَبِمُ
  9. وَلَّت تُشيرُ بِأَطرافٍ مُخَضَّبَةٍيَظُنُّ مَن فَتَنَتهُ أَنَّها عَنَمُ
  10. تَروقُهُ وَهُوَ لا يَدري لِشَقوَتِهِأَنَّ الخَضابَ عَلى ذاكَ الَبَنانِ دَمُ
  11. ضَنَّت عَلَيَّ بِزورٍ مِن مَواعِدِهافَجادَ مِن غَيرِ ميعادٍ بِها الحُلمُ
  12. فَبِتُّ أَشكو رَسيسَ الشَوقِ تُظهِرُني الشَكوى وَيَستُرُني عَن طَيفِها السَقَمُ
  13. فَنِلتُ مِن وَصلِها ما كُنتُ آمُلُهُبَعِدتَ مِن زَمَنٍ لَذّاتُهُ حُلُمُ
  14. يا طالِبَ الجودِ يَشكو بُعدَ مَطلِبِهِوَتَشتَكيهِ سُراها الأَينُقُ الرُسُمُ
  15. عُج بِالمَطِيِّ عَلى الزَوراءِ تَلقَ بِهامُبارَكَ الوَجهِ في عِرنينِهِ شَمَمُ
  16. مُؤَيَّدَ العَزمِ مِن آلِ المُظَفَّرِ مَحمودُ الخَلائِقِ تُرعى عِندَهُ الذِمَمُ
  17. رَحبُ الذِراعِ طَويلُ الباعِ لا حَرِجٌيَوماً إِذا سُئِلَ الجَدوى وَلا سَئِمُ
  18. بِكُلِّ حَيٍّ لَهُ آثارُ مَكرُمَةٍوَكُلُّ أَرضٍ بِها مِن جودِهِ عَلَمُ
  19. تُصمي قُلوبَ العِدى بِالرُعبِ سَطوَتُهُوَتَقشَعِرُّ إِذا سُمّي لَها الصِمَمُ
  20. ما ضي العَزيمَةِ لا تَثنيهِ عَن أَرَبٍسُمرُ العَوالي وَلا الهِندِيَّةِ الحُذُمُ
  21. يُستَلُّ مِن عَزمِهِ في الرَوعِ ذو شُطَبٍماضي الغِرارَينِ لا نابٍ وَلا فَصِمُ
  22. إِذا عَصَتهُ قُلوبُ الناكِثينَ أَطاعَت سَيفَهُ مِنهُمُ الأَعناقُ وَاللِمَمُ
  23. أَمسى يُحَمِّلُ عِزُّ الدينِ هِمَّتَهُعِبئاً إِذا حَمَلَتهُ تَظلَعُ الهِمَمُ
  24. لا تَستَميلُ هَواهُ الغانِياتُ وَلاتَشغَلُ هِمَّتَهُ الأَوتارُ وَالنَغَمُ
  25. ما رَوضَةٌ أُنُفٌ بِكرٌ بِمَحنِيَةٍنَدٍ ثَراها بِجودِ نَبتِها سِنَمُ
  26. خَطَّ الرَبيعُ لَها مِن نورِ بَهجَتِهِرَقماً وَحَطَّت بِها أَثقالَها الديمُ
  27. تُضحي ثُغورُ الأَقاحي في جَوانِبِهاضَواحِكاً وَدُموعُ المُزنِ تَنسَجِمُ
  28. يَوماً بِأَطيَبَ نَشراً مِن خَلائِقِهِ الحُسنى وَأَحسَنَ مِنهُ حينَ يَبتَسِمُ
  29. يَكادُ يَقطُرُ مِن نادي أَسِرَّتِهِماءُ الحَياةِ وَمِن أَعطافِهِ الكَرَمُ
  30. بَني الرَقيلِ لَكُم في كُلِّ مَكرُمَةٍيَدٌ وَفي كُلِّ مَجدٍ باذِخٍ قَدَمُ
  31. عَصائِبُ المُلكِ مِن كِسرى وَخاتِمُهُلَكُم وَتيجانُهُ وَالسَيفُ وَالقَلَمُ
  32. حَلَلتُ فيكُم بِآمالي عَلى ثِقَةٍبِالنُجحِ لَمّا بَلَوتُ الناسَ كُلَّهُمُ
  33. وَكَم بُليتُ بِأَغمارٍ وُجودُهُملَمّا بَلَوتُهُم سِيّانِ وَالعَدَمُ
  34. تَأبى عَلَيَّ القَوافي إِن أَرَدتُ لَهُممَدحاً وَتَنقادُ لي فيكُم وَتَنتَظِمُ
  35. أَبا الفُتوحِ اِجتَلِ البِكرَ العَقيلَةَ لَميُفتَح بِمِثلٍ لَها عِندَ المُلوكِ فَمُ
  36. لَيسَت كِفاءً لِما تولي يَداكَ عَلىأَنَّ الخَواطِرَ في أَمثالِها عُقُمُ
  37. وَكَيفَ يَبلُغُ فيكَ المَدحُ غايَتَهُما دونَ ما رُمتُ مِنهُ تَنفَدُ الكَلِمُ
  38. أَم كَيفَ أَشكُرُ ما أَولَيتَ مِن نِعَمٍقُبولُ شُكري عَلى إِسدائِها نِعَمُ
  39. ما لي ظَمِئتُ وَهَذا البَحرُ مُعتَرِضاًدوني وَتَيّارُهُ بِالمَوجِ يَلتَطِمُ
  40. تُذادُ عَنهُ السَراحيبُ الجِيادُ وَتَغشاهُ فَتَنهَلُ مِنهُ الشاءُ وَالنَعَمُ
  41. يا مَن لَنا عارِضٌ مِن جودِهِ هَيِنٌمُجَلجِلٌ بِالعَطايا صَيِّبٌ رَذِمُ
  42. أَما لِأَرضٍ غَدَت حَصباءَ مُجدِبَةًسِحابَةٌ ثَرَّةٌ أَو مَطرَةٌ شَبِمُ
  43. لَقَد رَعَيتُ المُنى دَهراً وَمَربَعُهاكَما عَلِمتُ وَبيلٌ رَعيُهُ وَخِمُ
  44. فَإِن ظَفِرتُ فَعُقبى الصَبرِ صالِحَةٌأَو أَخفَقَ السَعيُ قُلتُ الرِزقُ مُقتَسَمُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

44 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.