قصيدة

ليهنك أن عيني ما تنام

العنوان هو المطلع.

سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً

  1. لِيَهنِكِ أَنَّ عَيني ما تَنامُوَأَنِّي فيكِ صَبٌّ مُستَهامُ
  2. وَأَنَّ القَلبَ بَعدَكِ ما اِستَقَرَّتنَوافِرُهُ وَلا بَرَدَ الغَرامُ
  3. جُنِنتُ وَما اِنقَضى عَنّا ثُلُثٌفَكَيفَ إِذا اِنطوى عامٌ وَعامُ
  4. يَلومُ عَليكِ خالٍ مِن غَراميرُوَيدَكَ أَينَ سَمعي وَالمَلامُ
  5. سُلُوٌّ مِثلُ عَطفِكِ لا يُرَجّىوَصَبرٌ مِثلُ وَصلِكِ لا يُرامُ
  6. وَكَيفَ أُطيعُ عُذّالي وَعِنديهُمومٌ قَد سَهِرتُ لَها وَناموا
  7. وَنارٍ أوقِدَت بِالغَورِ وَهناًفَشُبَّ لَها عَلى كَبِدي ضِرامُ
  8. ذَكَرتُ بِها زَمانَ هَوىً وَوَصلٍجَنِيٍّ لِلصِبى فيهِ غَرامُ
  9. يُقيمُ مَواسِمَ اللَذاتِ فيهِوُجوهٌ مِن بَني حَسَنٍ وِسامُ
  10. وَأَيّاماً بِكاظِمَةٍ قِصاراًعَلى أَيّامِ كاظِمَةَ السَلامُ
  11. نَشَدتُكِ يا حَماماتِ المُصَلّىمَتى رُفِعَت عَنِ الخَيفِ الخِيامُ
  12. وَهَل زالَت مَعَ الأَظعانِ عَنهابُدورٌ لا يُزايِلُها التَمامُ
  13. وَمايَلَني عَنِ الخُلَصاءِ رامٍمُصيبٌ لا تَطيشُ لَهُ سِهامُ
  14. يُخَيَّلُ أَن تُصَوِّرَهُ الأَمانيلِعَيني أَو يُمَثِّلَهُ المَنامُ
  15. فَأَسقَمَني بِأَجفانٍ مِراضٍوَأَقسَمَ لا يُفارِقُني السِقامُ
  16. ثَنى عِطفي لَهُ ذاكَ التَثَنّيوَقامَ بِجُجَّتي فيهِ القَوامُ
  17. يُعيرُ البانَ خَطوَتُهُ اِعتِدالاًوَيَسكَرُ مِن لَواحِظِهِ المُدامُ
  18. وَحُمِّلَ خَصرُهُ ما حَمَّلَتناأَيادٍ مِن أَبي نَصرٍ جِسامُ
  19. فَتىً يَدُهُ تَحِنُّ إِلى العَطاياكَما حَنَّ المَشوقُ المُستَهامُ
  20. لَها شِيَمٌ يَفوحُ لَها أَريجٌكَما اِنفَتَقَت عَنِ الرَوضِ الكِمامُ
  21. تُشَدُّ إِلَيهِ أَكوارُ المَطاياكَأَنَّ فِناءَهُ البَلَدُ الحَرامُ
  22. وَلا جَهمٌ وَقَد أَلقَت عَصاهابِساحَتِهِ الوُفودُ وَلا جَهامُ
  23. إِذا جادَت يَداهُ وَجادَ صَوبُ الحَيا لَم يُدرَ أَيُّهُما الغَمامُ
  24. وَإِن ضَنَّت سَحائِبُهُ سَقاناسَحابٌ مِن مَوارِدِهِ رُكامُ
  25. لَهُ جودٌ وَبَأسٌ وَاِصطِناعٌوَإِرغامٌ وَعَفوٌ وَاِنتِقامُ
  26. تَخافُ سُطاهُ أَحداثُ اللَياليوَتَصغَرُ عِندَهُ النُوَبُ العِظامُ
  27. مُجيرٌ لا يُضامُ لَدَيهِ جارٌوَراعٍ لا يُراعُ لَهُ سَوامُ
  28. أَمِنتُ صُروفَ أَيّامي فَظُلميعَلى الأَيّامِ مَحظورٌ حَرامُ
  29. وَقَد أَمسى عِمادُ الدينِ جاريوَجارُ بَني المُظَفَّرِ لا يُضامُ
  30. مِنَ القَومِ الَّذينَ لَهُم وُجوهٌوَإِحسانٌ يُضيءُ بِهِ الظَلامُ
  31. عَتادُهُمُ مُثَقَّفَةٌ رِقاقٌوَجُردٌ أَعيُنُها صِيامُ
  32. إِذا عَرِيَت سُيوفُهُمُ المَواضيفَلَيسَ سِوى النُفوسُ لَها طَعامُ
  33. سَخَوا وَسَطَوا فُهُم حَياةٌلِمَن يَرجوهُمُ وَهُمُ حِمامُ
  34. فَقُل يا دَهرُ لِلبُخَلاءِ عَنّيحَظَرتُ عَلَيَّ ما يَهَبُ اللِئامُ
  35. وَإِن ضَنَّت بِآمالي فَأَضحَتمَصاعِبُ لا يَلينُ لَها خِطامُ
  36. وَكَرَّ عَلى الحِيَاضِ مُحَلَّآتٍحَوائِمُ لا يُبَلُّ لَها هِيامُ
  37. فَأَحمَيتُ القَوافي عَن رِجالٍمَديحي فيهِمُ عارٌ وَذامُ
  38. وَزُرتُ بِها حِمى مَلِكٍ كَريمٍيُبَخَّلُ حينَ تَذكُرُهُ الكِرامُ
  39. فَلا نابي المَضارِبِ حينَ نَرميبِحَدَّيهِ الخُطوبَ وَلا كَهامُ
  40. أَقامَ نَداكَ لِلآدابِ سوقاًوَكانَت عِندَ غَيرِكَ لا تُقامُ
  41. فَخُذ مِنّي الثَناءَ بِقَدرِ وُسعيفَقَدرُ عُلاكَ شَيءٌ لا يُرامُ
  42. ثَناءً فيكَ لَم يُمدَح قَديماًبِجودَتِهِ الوَليدُ وَلا هِشامُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.