قصيدة
إن أخلقت ثوب شبابي الأيام
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها م · 35 بيتاً
- إِن أَخلَقَت ثَوبَ شَبابي الأَيّاموَبَدَّدَت شَملُ مِراحٍ مُلتام
- وَزارَني ضَيفٌ بَغيضُ الإِلمامتُنكِرُهُ عَينُ المَها وَالآرامِ
- وَرُبَّ يَومٍ عُمرُهُ كَالإِبهامرَكِبتُ فيهِ صَهَواتِ الأَيّام
- وَقَهوَةٍ فَضَضتُ عَنهُ الخاتاممِمّا اِصطَفى أَخو المَجوسِ وَاِعتام
- أَتَت عَلَيها في الدِنانِ الأَعوامتَنفي الهُمومَ وَتُداوي الأَسقام
- ماكَسَني الخَمّارُ فيها وَاِستامما رِمتُ حَتّى اِبتَعتُها بِما رام
- نَمَّت بِوَجدي وَالزُجاجُ نَمّامفي لَيلَةٍ عَصَيتُ فيها اللُوّام
- يَغبِطني عَلى السُهادِ النَوّامبَينَ تَما ثيلِ دُمىً كَالأَصنامِ
- مِن كُلِّ خَودٍ ذاتِ ثَغرٍ بَسّامكَالنورِ أَبدَتهُ فُتوقُ الأَكمام
- وَاِنتَصَرَ الرومُ عَلى بَني حاموَقابَلَ الجامَ المُديرُ بِالجامِ
- ثُمَّ تَقَضَّت كَتَقَضّي الأَحلامآهَ عَلى شَرخِ الشَبابِ لَو دام
- عَلى لَيالٍ سَلَفَت وَأَيّاموَحَبَّذا دِجلَةُ في اليَومِ الغام
- نَسيمُها الواني وَماؤُها الطاممُشرِقَةٌ قُصورُها وَالآكام
- وَلِلغَمامِ زَجَلٌ وَإِرزاميَطرُدُهُ الشَمّالُ طَردَ الأَنعامِ
- كَأَنَّما تَهطالُهُ وَالتَسجامجودُ الوَزيرِ ذي النَدى وَالإِقدام
- المُسمِحِ الصَعبِ العَبوسِ القَثّاممُردي الكُمامةِ الهِزبَريِّ المِقدام
- مُغمِدِ بيضٍ المُرهَفاتِ في الهامالعاقِرِ الجودِ الكِرامَ المِطعام
- مَأوى الطَريدِ وَثِمالِ الأَيتامِمُحيِي الثَراءِ وَمُميتِ الإِعدامِ
- نِعمَ مُناخُ اِبنِ السَبيلِ المِعتاميُحكِمُ عَقدَ الرَأيِ أَيَّ إِحكام
- إِحكامَ طِبٍّ بالأُمورِ عَلّاممُؤَيَّدٍ في نَقضِهِ وَالإِبرام
- إِذا القَضايا التَبَسَت وَالأَحكاموَضَلَّ عَن نَهجِ الصَوابِ الحُكّام
- أَوضَحَ مِن إِشكالِها وَالإِبهامهِدايَةً مِن رَبّهِ وَإِلهام
- أَنطَقَني مِن بَعدِ طولِ الإِرماملَهُ عَطاءٌ سابِغٌ وَإِنعام
- أَحسَنَ في اِبتِدائِهِ وَالإِتماملا يَملِكُ الكَريمَ إِلّا الإِكرام
- يا عَضُدَ الدينِ مُعِزَّ الإِسلاميا اِبنَ العَوالي وَالظُبا وَالأَقلام
- خَيرَ الوَرى خُؤولَةً وَأَعمامهُمُ الرُؤوسُ وَالأَنامُ أَقدام
- وَهُم إِذا ضَلَّ العُفاةُ أَعلامأُسدُ وَغىً لَها الرِماحُ آجام
- شيمَتُهُم بَذلُ القِرى وَالإِطعامأَكنافُهُم خُضرٌ إِذا اِغبَرَّ العام
- مِن كُلِّ ضِرغامٍ نَماهُ ضِرغاممُقتَحِمٌ هَولَ الخُطوبِ هَجّام
- مُنَزَّهٌ عَن دَنَسٍ وَعَن ذامإِذا اِمتَطى مَتنَ سَبوحٍ عَوّام
- ضَرَّمَ نارَ الحَربِ أَيَّ ضَرّامفَاِصغِ لِمَدحٍ كَلآلي نَظّام
- فيهِ لِمَن يَشنا عُلاكَ إِرغاممِن خاطِرٍ تَيَّارُهُ جارٍ طام
- سَيّانَ كَدٌّ عِندَهُ وَإِجماموَاِبقَ على الدَهرِ بَقاءَ الأَقدام
- عالي البِنا مُغدِقَ صَوبِ الإِنعامما سُمِعَت تَلبِيَةٌ بِإِحرام
- وَما رَعَت أُمُّ حُوارٍ مِرزام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.