قصيدة
ولقد مدحتك يا ابن نصر مدحة
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ل · 15 بيتاً
- وَلَقَد مَدَحتُكَ يا اِبنَ نَصرٍ مِدحَةًما كُنتَ تَرجو مِثلَها وَتُؤَمِّلُ
- وَفَتَحتُ باباً مِن وِدادِكَ لَيتَهُمُستَغلَقٌ بَيني وَبَينَكَ مُقفَلُ
- وَنَظَمتُ فيكَ مِنَ الثَناءِ قَلائِداًسِترُ المُلوكِ بِمِثلِها يَتَجَمَّلُ
- وَنَزَعتُ مِن خِدري إِلَيكَ عَقيلَةًكانَت يَدايَ بِها تَضَنُّ وَتَبخَلُ
- وَرَضيتُ حَرّاناً لَها داراً وَكَمحامَت فَما وَصَلَت إِلَيها المَوصِلُ
- وَرَجَوتُ أَن تَندى صِفاتُكَ لي فَمارَشَحَ الحَديدُ وَلا اِستَلانَ الجَندَلُ
- جاءَتكَ رائِعَةَ الجَمالِ كَريمَةَ الأَعراقِ مُهدي مِثلِها لا يَخجَلُ
- فَنَبَذتَها مِن راحَتَيكَ وَإِنَّهافي الذَبِّ عَن عِرضِ الكَريمِ لَمُنصُلُ
- وَغَفَلتَ عَنها مُعرِضاً وَوَراءَهامِنّي حَمِيَّةُ والِدٍ لا يَغفُلُ
- وَرَمَيتَها بِالصَدِّ مِنكَ وَما رَما الشُعَراءَ بِالإِعراضِ يَوماً مُقبِلُ
- فَغَدَت مُضَيَّعَةً لَدَيكَ قَليلَةَ الأَنصارِ لا تَدري بِمَن تَتَوَسَّلُ
- فَاِردُد مُطَلَّقَةً إِلَيَّ مَدائِحيفَطَلاقُ مَن هُوَ غَيرُ كَفؤٍ أَجمَلُ
- فَسَأُقبِلَنَّ بِها عَلى مُتَبَلِّجٍكَرَماً عَلَيها بِالمَوَدَّةِ يُقبِلُ
- طَلقُ الأَسِرَّةِ باسِمٌ لِعُفاتِهِتُعطي يَداهُ وَوَجهُهُ يَتَهَلَّلُ
- وَلأَنزِلَنَّ وَإِن رَغَمتَ عَلى نِظامِالحَضرَتَينِ بِها وَنِعمَ المَنزِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
15 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.