قصيدة
مولاي يامن له أياد
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ل · 18 بيتاً
- مَولايَ يامَن لَهُ أَيادٍلَيسَ إِلى عَدِّها سَبيلُ
- وَمَن إِذا قَلَّتِ العَطايافَجودُهُ وافِرٌ جَزيلُ
- إِلَيهِ إِن جارَتِ اللَيالينَأوي وَفي ظِلِّهِ نَقيلُ
- إِنَّ كُمَيتي العَتيقَ سِنّاًلَهُ حَديثٌ مَعي طَويلُ
- كانَ شِرايَ لَهُ فَضولاًفَاِعجَب لِما يَجلِبُ الفُضولُ
- ظَنَنتُهُ حامِلاً لِرَحليفَخابَ ظَنّي فيهِ الجَميلُ
- وَلَم إِخَل لِلشَقاءِ أَنّيلِثِقلِ أَعبائِهِ حَمولُ
- فَإِن أَكُن عالِياً عَلَيهِفَهوَ عَلى كاهِلي ثَقيلُ
- أَرحَلُ كَالبومِ لَيسَ فيهِخَيرٌ كَثيرٌ وَلا قَليلُ
- لَيسَ لَهُ مَخبَرٌ حَميدٌوَلا لَهُ مَنظَرٌ جَميلُ
- وَهوَ حَرونٌ وَفيهِ بُطءٌفَلا جَوادٌ وَلا ذَلولُ
- لا كَفَلٌ مُعجِبٌ لِراءٍإِذا رَآهُ وَلا تَليلُ
- مُقَصِّرٌ إِن مَشى وَلَكِنإِن حَضَرَ الأَكلُ مُستَطيلُ
- يُعجِبُهُ التِبنُ وَالشَعيرُ المَغسولُ وَالقَتُّ وَالقَصيلُ
- فَإِن رَأى عِكرِشاً رَأَيتَ اللُعابَ مِن فَكِّهِ يَسيلُ
- وَلَيسَ فيهِ مِنَ المَعانيشَيءٌ سِوى أَنَّهُ أَكولُ
- فَهَب لَهُ أَنتَ ما تَسَنّىوَهَبهُ مِن بَعضِ ما تُنيلُ
- وَلا تَقُل إِنَّ ذا قَليلٌفَالجِلُّ في عَينِهِ جَليلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.