قصيدة
مولاي مجد الدين يا
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ل · 42 بيتاً
- مَولايَ مَجدَ الدينِ يامَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ
- يامَن عَلى إِحسانِهِوَفَضلِهِ يُعَوَّلُ
- يا خَيرَ مَن يُرجى وَياأَكرَمَ مَن يُؤَمَّلُ
- وَمَن سَحابُ جودِهِبِالمَكرُماتِ هُطَّلُ
- وَمَن لَهُ بَيتٌ قَديمٌ في الفِخارِ أَوَّلُ
- الصاحِبُ اِبنُ الصاحِبِ القَرمُ الجَوادُ المُفضِلُ
- اللَوذَعِيُّ الأَريَحِييُ القُلَّبِيُّ الحُوَّلُ
- مُمَدَّحٌ مُفَنَّدٌعَلى النَدى مُعَذَّلُ
- يُقدِمُ وَالأَقدامُ مِنخَوفِ الرَدى تَزَلزَلُ
- صَوبُ حَياً يُهمي وَطَوراً جَذوَةٌ تَشتَعِلُ
- يُجزِلُ ما يُعطي وَماكُلُّ جَوادٍ يُجزِلُ
- لِسائِليهِ مِن نَداهُ مَربَعٌ وَمَنهَلُ
- شَمائِلٌ هِيَ الشَمولُ رِقَّةً وَالشَمأَلُ
- قَد عَرَضَت لي حاجَةٌخَفيفَةٌ لا تَثقُلُ
- مُمكِنَةٌ لَيسَ عَلىأَمثالِها تَأَوُّلُ
- وَلَيسَ عَنها عائِقٌيَعوقُ إِلّا الكَسَلُ
- مالي إِلَيها بِسِوىمَدائِحي تَوَصُّلُ
- ضَمَّنتُها قَصيدَةًقائِلُها لا يَخجَلُ
- مَطبوعَةً أُجِدُّ فيها تارَةً وَأَهزِلُ
- تَناصَفَ المَديحُ فيأَبياتِها وَالغَزَلُ
- رَفَعتُها إِلى إِمامٍ جارُهُ لا يُخذَلُ
- إِلى إِمامٍ لَم يَخِبفي عَصرِهِ مُؤَمِّلُ
- إِلى إِمامٍ جودُهُلِكُلِّ راجٍ مَوئِلُ
- أَبلَجَ مِن عِصابَةٍمِنها النَبِيُّ المُرسَلُ
- قَد نَطَقَت بِفَضلِهِحاميمُ وَالمُزَّمِّلُ
- وَرَأيُكَ البابُ الَّذيمِنهُ إِلَيها يُدخَلُ
- وَهوَ لَعَمري مُرتَجٌإِلّا عَلَيكَ مُقفَلُ
- فَاِنهَض لِحاجاتِ فَتىًما مِثلُهُ مَن يَفشَلُ
- يَحسُنُ إيداعُ الجَميلِ عِندَهُ وَيَجمُلُ
- قَد سارَفيكَ مَدحُهُكَما يَسيرُ المَثَلُ
- مَدحٌ كَما تُحِبُّهُمُنَقَّحٌ مُفَحَّلُ
- لِسانُهُ في الشُكرِ مِنكُلِّ لِسانٍ أَطوَلُ
- كَأَنَّهُ في الذَبِّ عَنعِرضِ الكَريمِ مُنصُلُ
- فَاِقبِل عَلَيهِ رُبَّمايَثرى ثَراهُ المُمحِلُ
- فَكُلُّ مَن يُقبِلُ مَولانا عَلَيهِ مُقبِلُ
- وَاِجعَل لَهَ رَسماً مِنَ الإِحسانِ فَهوَ يَعقِلُ
- وَاِنهَ زَماناً صَرفُهُمِنَ النُهى مُوَكَّلُ
- فَإِنَّهُ يَسمَعُ ماتَقولُهُ وَيَقبَلُ
- لا زِلتَ بِالإِقبالِ فيثَوبِ البَقاءِ تَرفُلُ
- يَبسُطُ لِلباغي النَدىبِساطُكَ المُقَبَّلُ
- ما رَضِعَ الطِفلُ وَماعاقَبَ فَجراً طَفَلُ
- وَبَغَمَت عاطِفَةًعَلى طَلاها مُغزِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.