قصيدة
يا صلاح الدين خذ حذ
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- يا صَلاحَ الدينِ خُذ حِذرَكَ مِن صِلِّ العِراقِ
- فَلَقَد وافاكَ في ثَوبي عِنادٍ وَنِفاقِ
- لا يَغُرَّنَّكَ مِنهُمَنطِقٌ حُلوُ المَذاقِ
- تَحتَهُ ما شِئتَ مِن إِفكٍ وَزورِ وَاِختِلاقِ
- لا تُقَرِّبهُ فَما يَصلُحُ إِلّا لِلفِراقِ
- دَقَّ لُؤماً فَتَفَطَّنفي مَعانيهِ الدِقاقِ
- وَاِسقِهِ مِن سُخطِكَ المُررِ بِكَأساتٍ دِهاقِ
- قَبلَ أَن تَحمِلَ مِن مَكروهِهِ غَيرَ المُطاقِ
- لا تُخالِطهُ وَسائِلعَنهُ أَخلاطَ الرِفاقِ
- فَهوَ داءٌ في الخَياشيمِ شَجاً بَينَ التَراقي
- أَكذَبُ الناسِ إِذا آلى يَميناً بِالطَلاقِ
- أَبيَضُ الرِجلِ بِإِجماعٍ عَلَيهِ وَاِتِّفاقِ
- أَيُّ شَملٍ ما رَماهُبِشَتاتٍ وَاِفتِراقِ
- أَفعُوانٌ ما لِما يَنفِثُهُ مِن فيهِ راقي
- فَلَكَ اللَهُ مِنَ الحَييَةِ ذي الإِطراقِ واقي
- فَلَكَم غادَرَ بِالزَوراءِ مِن دَمعٍ مُراقِ
- وَجُروحٍ تَعجِزُ الناصِحَ وَالآسي عِماقِ
- وَعُيونٍ قُرِّحَت مِنها جُفونٌ وَمَآقي
- يَتَطَلَّعنَ إِلى رُؤياهُ مِن غَيرِ اِشتِياقِ
- ساقَهُ اللَهُ إِلى أَموالِنا شَرَّ سِياقِ
- فَحَواها بِخِداعٍوَرِياءٍ وَنِفاقِ
- وَبِأَلفاظٍ هِيَ أَمضىمِنَ البيضِ الرِقاقِ
- وَغَدَت تَلعَبُ فيهايَدُهُ لُعبَ الخِفاقِ
- تارَةً غَصباً وَطوراًعَن تَراضٍ وَوِفاقِ
- وَنَجا وَالريحُ لا تَطمَعُ مِنهُ في لِحاقِ
- هارِباً مِنها نَجاءَ الأَعوَجِيّاتِ العِتاقِ
- مالِئاً حُضنَيهِ مِن عارٍ عَلى الأَيّامِ باقَي
- طالِباً عِندَكَ لا بُللِغَها سوقَ نَفاقِ
- فَاِتَّقِ اللَهَ وَلا تُبقِ عَلى عَبدِ الإِباقِ
- أَعِد مَولانا عَلَيهِوَأَعِدهُ في وِثاقِ
- لا تُنَفِّس عَن لَئيمٍأَبَداً ضيقَ خِناقِ
- وَاِستَعِذ مِن أَوجُهٍ بِاللُؤمِ وَالغَدرِ صِفاقِ
- أَن يَرى تَحتَ ظِلالٍلَكَ أَو تَحتَ رُواقِ
- فَعَلى مِثلِكَ لاتَنفُقُ أَعلاقُ النِفاقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.