قصيدة
تعشقته واهي المواعيد مذاقا
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ا · 38 بيتاً
- تَعَشَّقتُهُ واهي المَواعيدِ مَذّاقانَرى كُلَّ يَومٍ في الهَوى مِنهُ أَخلاقا
- أَشَدَّ نَفاراً مِن جُفوني عَنِ الكَرىوَأَضعَفَ مِن عَزمي عَلى الصَبرِ مُشتاقا
- كَثيرَ التَجَنّي كُلَّما قَلَّ عَطفُهُعَلى عاشِقيهِ زادَهُ اللَهُ عُشّاقا
- يَجولُ عَلى مَتنَيهِ سودُ غَدائِرٍكَما نَفَضَ الغُصنُ المُرَنِّحُ أَوراقا
- وَقالوا نَجا مِن عَقرَبِ الصُدغِ خَدُّهُفَقُلتُ اِعتَرَفتُم أَنَّ في فيهِ دِرياقا
- شَكَوتُ إِلَيهِ ما أُجَنُّ فَقالَ ليهَلِ الوَجدُ إِلّا أَن تُجَنَّ وَتَشتاقا
- إِذا ما تَعَشَّقتَ الحِسانَ وَلَم تَكُنصَبوراً عَلى البَلوى فَلا تَكُ عَشّاقا
- أَجيرانَنا بِالغَورِ لَو أَنصَفَ الهَوىجَزَيناكُمُ فيهِ دُموعاً وَأَشواقا
- سَهِرنا وَنِمتُم لا تَنالونَ سَلوَةًبِمَن باتَ مِنّا وَالِهَ القَلبِ مُشتاقا
- وَلَمّا تَوافَقنا وَقَرَّبنَ لِلنَوىتَرَحَّلنَ أَقماراً وَغادَرنَ أَرماقا
- وَلَم أَدرِ قَبلَ البَينِ أَنَّ مِنَ الهَوىقُدوداً وَمِن بيضِ الصَوارِمِ أَحداقا
- عَلَيَّ لَهُم أَن يَشرَقَ الرَبعُ بَعدَهُمبِدَمعِيَ إِن أَبقى لِيَ الدَمعُ آماقا
- وَلا غَروَ إِن أَشرَق بِبَهجَةِ أَدمُعيغَراماً بِوَجهٍ يُبهَرُ الشَمسَ إِشراقا
- وَلَيسَ عَجيباً أَنَّ نارَ جَوانِحيتَزيدُ بِماءِ الدَمعِ وَقداً وَإِحراقا
- فَفي خَدِّ مَن أَهواهُ نارٌ ضِرامُهايُخالِطُهُ ماءُ الشَبيبَةِ رِقراقا
- فَلا تَعذُلَن مَن لَم يَتُب بِغَرامِهِفَلا ذُقتَ مِن بَينِ الأَحِبَّةِ ما ذاقا
- وَلا تَرجُ لِلعاني بِها وَلِمَن غَداأَسيراً بِشُكرِ اِبنِ المُظَفَّرِ إِطلاقا
- فَتىً لا يُرى دُنياهُ إِلّا مَفازَةًوَلا يَقتَني إِلّا مِنَ الحَمدِ إِعلاقا
- إِذا قَعَدَت سوقُ المَديحِ بِشاعِرٍأَقامَ نَداهُ لِلمَدائِحِ أَسواقا
- أَقولُ لِسارٍ يَعسِفُ البيدَ خَبطَةًوَيُنضي مَطاياهُ رَسيماً وَإِعناقا
- كَأَنَّ سُراهُ يَركَبُ الهَولَ في الدُجىسُرى الطَيفِ يَعتادُ المَضاجِعَ طَرّاقا
- أَنِخ بِأَبي نَصرٍ تُنِخ بِمُعَدَّلٍيَغَصُّ مَغانيهِ وُفوداً وَطُرّاقا
- أَعَزِّ الوَرى جاراً وَأَمنَعِهِم حِمىًوَأَكرَمِهِم بَيتاً قَديماً وَأَعراقا
- إِذا خَفَقَت مَسعاةُ كُلِّ مُؤَمِلٍّفَلا تَخشَ ما أَمَّلتَ جَدواهُ إِخفاقا
- كَريمٌ تَساوى جودُهُ وَحَياؤُهُفَتَلقاهُ مِعطاءً لِراجيهِ مِطراقا
- إِذا أَلحَمَ الحَربَ العَوانَ إِباؤُهُأَعادَت ظِباهُ الهامَ في البيضِ أَفلاقا
- لَكَ الخَيرُ ما أَخَّرتُ مَدحي لِنائِلٍعَداني وَلا رَسمٍ غَدا لِيَ مُعتاقا
- وَلا أَنَّ ذاكَ المَورِدَ العَذبَ رَنَّقَتمَشارِبُهُ وَالمَنزِلُ الرَحبُ قَد ضاقا
- وَلا أَنَّ أَسبابَ المَوَدَّةِ بَينَناوَحاشا لَها صارَت رِماماً وَأَخلاقا
- وَلَكِنَّهُ لَمّا أَضَرَّ بِكَ النَدىوَأورَثَكَ الإِسرافُ في الجودِ إِملاقا
- وَكانَت عَلى الحالاتِ كَفُّكَ ثَرَّةًتَزيدُ عَلى الإِعسارِ جوداً وَإِنفاقا
- تَكَرَّهتُ أَن تَجني عَلَيكَ مَدائِحيفَأَخَّرتُها بَقياً عَلَيكَ وَإِشفاقا
- فَلِلَّهِ كَم قَلَّدتَنا مِن صَنيعَةٍكَما لَبِسَت وُرقُ الحَمائِمِ أَطواقا
- فَإِن كُنتَ قَد خَفَّفتَ بِالجودِ أَظهُراًثِقالاً فَقَد أَثقَلتَ بِالجودِ أَعناقا
- تَهَنَّ عِمادَ الدينِ وَاِبقَ مَمَلَّكاًيَمُدُّ عَلى الأَفاقِ ظِلُّكَ أَفاقا
- يُرَدُّ إِلى أَقلامِكَ الحُكمُ في الوَرىفَتَقسِمُ آجالاً بِهِنَّ وَأَرزاقا
- وَلا زِلتَ تَجري مُدرِكاً كُلَّ غايَةٍمِنَ المَجدِ خَفّاقَ الذَوائِبِ سَبّاقا
- وَلا عَدِمَت مِنكَ المَكارِمُ عادَةًوَلا أَنكَرَت مِنكَ المَدائِحُ أَخلاقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
38 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.